|
عدّيت فـي راس الطويلـة وغنّيـتأفرض رضا روحي على مـن كلفهـا
|
أغضبتها في موقف الطيب وأرضيـتفكـرٍ علـى درب المعاسـر عسفهـا
|
ياقـوّ طاقتهـا بمـا شـال وأخفيـتشيـئٍ عليـه الـروح مـاالله كلفهـا
|
حاولت أغيّر فـي مجاريـه وأزريـتماينخصـم وجـه الحقيقـه عرفهـا
|
مـع الظّـروف بمقنعاتـه تقصّـيـتكم حلت به حيلـة تصيـب ونسفهـا
|
حتّى عليه من الغضـب منـه ردّيـتردّة منزّحت السّـرب عـن عطفهـا
|
لا شـكّ ماصـارت علـى ماتورّيـتعند الغضب تخطي المصيبـه هدفهـا
|
جيتـه ليـا جيـت مطـوّع لعفريتـيخلي الجسد لاجى والى أقفى خطفهـا
|
وقفت مالي مـن جـدا إلا التنّاهيـتألعـن هكـا الحـزّة وحـظّ عرفهـا
|
ممّا بصدري سجت رجلـي وسجّيـتأقنّـع النّفـس العـزيـزة باسفـهـا
|
ما يرجع اللّي فات لـو قلـت ياليـتدنيـا تخالفنـي علـى الله خلفـهـا
|
جلست فـي راس النّبـا واستمدّيـتوحالي على غيـر أحتمالـي دغفهـا
|
كنّه لبس جسمي من الجـنّ عفريـتيوم أرتهج وصفـوح طبلـه رجفهـا
|
نسنس هـواه اللّـي يهـزّ المنابيـتصلفـن ليـا هبّـت هبوبـه عطفهـا
|
هـواه حنّـت منـه روس النّحاتيـتوتجاوبـت خضـر الجريـد بسعفهـا
|
قامـت تصافقهـا هبـوب السّباريـتلين العذوق الخضـر هلـت حشفهـا
|
ورّانـي الدنيـا عـلـى ماتمنّـيـتهـدّم مبانيـهـا وحـطّـم تحفـهـا
|
ضربه يفتّت عالـي السقـف تفتيـتمن أعلى طوابقها ليـا آخـر غرفهـا
|
يشتّـت المجمـوع بالقـوع تشتيـتصبّاتهـا كبـر الأظـافـر شظفـهـا
|
من عابرات ماتمشّـى علـى الزيـتأحـدث صناعـات الخبيـر اكتشفهـا
|
فكري موقّتّها علـى الضيـق توقيـتلو أطلـب الصنـع المحـرم صرفهـا
|
هيجات فكري تجمـع الحـيّ بالميـتصنع الخفايا معجـزة مـن وصفهـا
|
دخلت في مثل الظلام وطفـيّ الليـتوشـدّ الستـارة بالخيـوط وكشفهـا
|
أدرج شريطـه بالجهـاز وتحلّـيـتيمشي على نـون النواظـر سلفهـا
|
تتابعـت فـزّات روحـي وفـزيـتوكـنّ الوجيـه الغايبـات تعرفـهـا
|
تدفقـت عبراتـهـا يــوم ونـيّـتوجفني غسلهـا بالدمـوع ونشفهـا
|
في راس مرقاب العنـا ليـن ملّيـتمن عصر لين الشمس كفـت طرفهـا
|
مع العذاب أبحرت وأحترت وأمسيـتكنـيّ سفينـة نـوح ممـا صدفهـا
|
خوفّني الهاجـوس ليـن أستخفّيـتوفكّ الحصـار وقـال دنيـاك شفهـا
|
يوم أستهاض وهاض وصّفت واصفيتنقعـة بحـر لـو زاد ماهـا نشفهـا
|