هذه القصيدة مهداة الى فتاة ظننت اني احبها
نتائج التكبر
فتـــاة مــــع كلّ الأسف مـغرورة وقلبــــها ليس فيه للشفقة مكــان
خدعـــتُ فيهـــا وبــنظرتهــــــا فعيـــــونها أشبــه بنارٍ بلا دخــــــان
لا أنكر بأنّي أحببتها يومــــــــاُ و أعترف بأنّي كنتُ أتفه انســـــــان
أهديتها قلبي اللذي عشقهـــــــا فداست عليــــــه ولفــــّتهُ بالأكفــــان
مزّقت رسائلي أمام عينــــــــاي ولم تحسب لمشاعري أيّ حسبــــــان
طعنتُ في ظهري دفاعا عنهــــا فبدلا من شكري طعنتني بين الرئتان
وصفتُ لها مشاعري ا لصادقـــة وكلّ هذا كي أشعرها بالأمــــــــــــان
يأستُ منــــها ومـــع أنّـــه ـــلم يعرف لي اليأس طريق ولا عنـــوان
فيالها من فتاة حمقـــــــــــــــاء لا تعرف معنــــى الحــب الفتــــــــان
سأكون انا عبرة للنـــــــــــاس وأنت ستدخلين عالم النسيــــــــــــان
فربما تستيقظي وتسألي بفسك عمـــــــّا اقــــترفته هــذان الكفـــــّـان
فقد عذّبتا عاشقاً بريئـــــــــــا وأصعب من الموت مرحلة الهذيــــــان
ومنذ الآن لم أعد أريـــــــــدك فقــــد كفــــاني مـــنك ذلّ وهــــــوان
للشـــــاعر الكبـــــير
الركن الايطالي