شبكة السراب الثقافية

شبكة ثقافية ادبية
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلالاستماع وتحميل القرآن الكريمدخول
المواضيع الأخيرة
» برنامج يومي لرمضان
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 1:09 am من طرف ابن درعا

» فوائد الصيام
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 1:07 am من طرف ابن درعا

» قصائد في العيد
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 1:05 am من طرف ابن درعا

» أحكام الصيام
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 1:03 am من طرف ابن درعا

» هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 1:01 am من طرف ابن درعا

» لمن العيـــــد
الثلاثاء سبتمبر 30, 2008 12:59 am من طرف ابن درعا

» عشـــــــــــــ البحرـــــــــــــــقي
الجمعة سبتمبر 26, 2008 4:50 am من طرف السراب

» اجمل الموسيقي الهادئه
الخميس سبتمبر 25, 2008 3:28 am من طرف السراب

» كافة محتويات قسم الاستشارات القانونية
الخميس سبتمبر 25, 2008 2:15 am من طرف السراب

» كلما رحبت بنا الروض قلنا حلب قصدنا وانت السبيل........ الشهباء حلب
الخميس سبتمبر 25, 2008 1:20 am من طرف السراب

» قف هنا....... اقرأ ماكتب احدى الفلاسفة
الخميس سبتمبر 25, 2008 1:16 am من طرف السراب

» محتويات مكتبة الروايات
الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 10:57 am من طرف السراب

» مليون خط اتصال رقمي في سوريا وبأسعار تبدأ من 1000 ل س ل1 ميغا
الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 1:17 am من طرف السراب

» اهداف الجوله الاولى من دورى ابطال اوروبا للتحميل
الأحد سبتمبر 21, 2008 12:50 am من طرف السراب

» تعلم الفورمات بلصور
السبت سبتمبر 20, 2008 5:52 am من طرف السراب

» اجمل مسجات ورسائل الحب وsms
السبت سبتمبر 20, 2008 5:48 am من طرف السراب

» اغنية نهاية مسلسل شر النفوس
السبت سبتمبر 20, 2008 5:44 am من طرف السراب

» اغرب عشر كمبيوترات في العالم
السبت سبتمبر 20, 2008 5:41 am من طرف السراب

» شرح برنامج Neat Image لازالة التشويش من الصور
السبت سبتمبر 20, 2008 5:37 am من طرف السراب

» حاكم ومحكوم
السبت سبتمبر 20, 2008 5:35 am من طرف السراب

» رواية المتهمة البريئة…اجاثا كريستي
السبت سبتمبر 20, 2008 5:32 am من طرف السراب

» رواية سارة لعباس محمود العقاد
السبت سبتمبر 20, 2008 5:16 am من طرف السراب

» حمل الان اهداف وملخصات مباراة الاهلى والزمالك بدورى ابطال افريقيا
السبت سبتمبر 20, 2008 5:05 am من طرف السراب

» موضوع هام لنقاش بتمنى التفاعل والكل يفيدنا بوجهة النظر تبعووو
السبت سبتمبر 20, 2008 4:56 am من طرف السراب

» حصاد الدورى الانجليزى الاسبوع الرابع بين من نجح ومن فشل ومن استمر على تالقه ومن انخفض نجمه
السبت سبتمبر 20, 2008 3:44 am من طرف السراب

» نتائج اليوم الاول من الجوله الاولى لدورى ابطال اوروبا
السبت سبتمبر 20, 2008 3:44 am من طرف السراب

» مباريات يوم الاربعاء 17 بتمبر 2008
السبت سبتمبر 20, 2008 3:43 am من طرف السراب

» فرانك ريبري يكسب دعوى قضائية ضد وكيل أعماله السابق
السبت سبتمبر 20, 2008 3:42 am من طرف السراب

» وفاة مندوب "يويفا" لمباراة ريال مدريد وبوريسوف قبل ساعات من المباراة
السبت سبتمبر 20, 2008 3:40 am من طرف السراب

» مباريات الجمعة 19 سبتمبر 2008
السبت سبتمبر 20, 2008 3:39 am من طرف السراب

دخول
اسم العضو: 
كلمة السر: 
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
ابحـث
 


 نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
 

قصة نبي الله عيسى عليه السلام-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الركن الايطالي
شاعر المنتدى
شاعر المنتدى



سجّل في : 09 ماي 2008
عدد المساهمات : 901
sms : ولما غرست اليك ودي
فلم يثمر لديك زكي غرسي
أردت ملالة وأردت هجرا
فصنتك عنهما وهجرت نفسي
لأن الذنب ذنبي حين أهدي
الى من لايريد الأنس أنسي

مُساهمةموضوع: قصة نبي الله عيسى عليه السلام-2   الثلاثاء يوليو 15, 2008 4:17 am


2.
الطريق الى بيت لحم



أمر القيصر, وهو ملك بلاد الشام في ذلك الوقت, أمر بحصر عدد السكان, وكتابة أسمائهم في سجلات, وهدّد كل من يتخلف عن تدوين اسمه, وأسماء عائلته بالعقاب الشديد.



فسافر الناس من الشمال والجنوب الى القدس, لتدوين أسمائهم, فكنت ترى الطريق مزدحمة بالمسافرين.



مالت الشمس الى الغرب, واذا وقعت العين على ركب المسافرين, الذين جاؤوا من بلاد الجليل في الشمال وقد بدا عليهم أثر التعب, وأضناهم السفر الطويل تجد من بين هؤلاء المسافرين فتاة قروية هي مريم العذراء على دابة وقد أمسك بمقودها رجل هو يوسف النجار الذي كان يبدي اهتماما عظيما بها.



جاءا معا الى القدس, ليقيّدا اسميهما في سجلات المحاكم, ولعلهما أرادا الاختفاء عن قومها خشية الفضيحة, وقت الولادة.



اقترب الركب المبارك من "بيت لحم" وهي مدينة فلسطينية, وشعرت مريم بمقدمات الوضع, فمال يوسف النجار بها الى بيت لحم, وأنزلها بالقرب من كهف كبير, وقد استعمله الرعاة من قديم الزمان مربطا للماشية والأغنام, فجلست مريم بجوار جذع نخلة, وذهب ابن عمها الى القدس, ليستأجر لها مكانا خاليا, وما كان هناك مكان يصلح لراحة حبلى في شهرها الأخير, لكثرة الوافدين على المدينة في هذا الوقت.



فما كان منه الا أن أخذها الى مكان خال بجوار نخلة يمر من تحتها جدول صغير من الماء.



3. الميلاد والمعجزة


كانت مريم العذراء وحيدة هناك بجوار النخلة, انها نخلة معمّرة, وأمامها جدول صغير من الماء العذب يسري ماؤه, فقاست مريم حرارة الوحدة وقت الولادة, وأجاءها المخاض الى جذع النخلة, فوضعت ابنها البكر, وقامت الى الجدول وغسلته وقمّطته, ثم اتجهت به الى الكهف, وفي هذا المكان الهادئ نام المسيح نومته الأولى, ودخل الى العالم بهذه الصورة المتواضعة كما يدخل أي مولود عادي من عامة الناس, وقد استقبلته السماء بمظاهر الترحيب والبشر, فشع نور على مهد هذا الوليد المبارك, وكانت أمه بعد هذا المجهود الشاق قد استسلمت لضعف ألمّ بها, فرأت مظاهر الحفاوة والتكريم لهذا المولود, وسمعت ترتيل الملائكة الذين جاؤوا يحفون بالمولود الجديد, يسبّحون ويهللون ويهتفون بالتحية لمولده, وشاهدت هذا النور الذي انبثق من السماء الى الأرض, يعلن لملايين البشر فجر الخلاص من الظلم والاستبداد, وظلام الجهل والضلال.



أفاقت مريم من ضعفها, وعاد اليها نشاطها, فاذا طفلها ينظر اليها نظرة العطف والتساؤل, واذا قلبها مفعم بالذكريات الأليمة, والصور البشعة, واذا هي نهب للتفكير في ساعة لقاء أهلها وذويها.



كيف ترد على التهم التي ستنهال عليها؟! ظلت تفكّر في ذلك كثيرا, فانتابها موجة من الضيق, ونكست رأسها تحاول ابعاد هذه الوساوس عنها. قالت:{ يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيّا} يا الهي؛ أنت عليم بحالي فألهمني الرشاد, وخلصني مما أقاسيه.



كانت مريم حقا في حيرة شديدة, لا تستطيع البقاء بمولودها في هذا المكان بدون طعام, ولا تستطيع أن تعود به الى ذويها في الناصرة, ولا الى أقربائها في بيت لحم, فيرموها بالسوء, ويقذفوها بالتهم أشكالا وألوانا.



أظلمت الدنيا في عينها, وساءت الحياة أمامهما, وبينما هي في غمرة من ذلك سمعت صوتا يناديها:



يا مريم, لاتحزني!! قد جعل ربك تحتك ماء سريّا وهزي اليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي من الرطب, واشربي من الماء, وتوكلي بعد ذلك على الله فهو نعم المولى, ونعم النصير.



سمعا مريم هذا النداء السماوي يتردد على أذنها, فكان بردا وسلاما على قلبها, أعاد اليها الأمن والثقة, وأذهب عنها الخوف والاضطراب فقامت مريم الى الجدول وشربت, وهزت بجذع النخلة وجمعت ما وقع منها من رطب, ثم أقبلت على الطفل وأشرق وجهها بمحياه, فانزاح عنها الكابوس الثقيل, وكانت قد سمعت حديث الناس حول ظهور النجم الأكبر, وتساؤلهم عن آيات ظهور المسيح المنتظر الذي بشرت به التوراة.



وبينما هي كذلك جاء يوسف النجار اليها في لهفة وحسرة, فوجدها في أتم صحة, تغسل الخرق, وتنشرها على أشعة الشمس, وقد حماها الله من كل سوء, فلما نظر اليها يستفسر عن حالها أشارت الى المولود, فأسرع يوسف اليه, ووقف برهة يتأمل ذلك الوجه المشرق الجميل, ونحن نتصور ما يجول في رأس هذا الرجل المؤمن من الأفكار, بعدما رأى من آيات الله, وما سمع من حديث القوم, فنعرف السر فيما فعله بعد ذلك, حينما وهب كل وقته,وبذل كل جهده لرعاية هذا الوليد الخارق لناموس الحياة وأمه السيّدة العذراء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الركن الايطالي
شاعر المنتدى
شاعر المنتدى



سجّل في : 09 ماي 2008
عدد المساهمات : 901
sms : ولما غرست اليك ودي
فلم يثمر لديك زكي غرسي
أردت ملالة وأردت هجرا
فصنتك عنهما وهجرت نفسي
لأن الذنب ذنبي حين أهدي
الى من لايريد الأنس أنسي

مُساهمةموضوع: رد: قصة نبي الله عيسى عليه السلام-2   الثلاثاء يوليو 15, 2008 4:17 am


ونتصوره أيضا يعود الى مريم, وقد نكّس رأسه هيبة واجلالا ليسألها عملا يؤديه, أو خدمة يقدمها
.



حقا!؟ ان يوسف النجار كان رجلاصالحا تقيا نبيلا, كشف الله عن بصيرته, وألهمه الحقيقة والصواب.



ونحن نتصور مريم تقضي مدة النفاس في هذا المكان الخلائي الهادئ, فنجدها هانئة به, وقد راضت نفسها على الاقامة فيه, وكان يوسف النجار يذرع الأرض كل يوم ويقطع طريقها بين الكهف الذي ولد فيه المسيح وبين القدس, حيث يقضي حوائجها, ويشتري لها الخ والطعام, فاذا عاد من المدينة وجد تمرا كثيرا, جاءت به هذه النخلة التي شبّ عمرها, واخضرّت أوراقها, بعد أن أصابها الكبر ونخرها السوس.



انتهت مدة نفاس مريم العذراء, وحان موعد الرحيل الى المدينة, فعاود مريم القلق, وانتابها الوسواس من جديد.



كان يوسف يحزم الأمتعة استعدادا للرحيل, ومريم غارقة في همومها ودعائها تطلب العون من الله, فسمعت هاتفا يهتف بها:



يا مريم؛ صومي اليوم عن الكلام, فلا تكلمي أحد من الناس, والله يتولاك برعايته.



كان الهاتف بهذا الأمر هو جبريل عليه السلام, فصدعت للأمر, ونذرت الصوم قالت:



{
اني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم انسيّا}, مريم 26.



ولما فرغ يوسف النجار من حزم الأمتعة, حملها على دابته ثم نظر الى مريم, ودعاها للركوب, فركبت دون أن تحرك شفتيها بكلمة واحدة.



اتجهت مريم بالطفل الى جبال حبرون, وجاءت به الى قومها تحمله, قالوا:



يا مريم؛ لقد جئت شيئا فريّا, وأمرا منكرا!؟



سكتت مريم ولم تقل شيئا للدفاع عن نفسها, فأيقنوا أنها ارتكبت خطيئة, وقالوا:



{
يا أخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيّا} مريم 28.



تكلمي يا مريم ودافعي عن نفسك. كيف جئت بهذا الغلام؟!



كانت مريم صائمة لا تستطيع الكلام, فلما ألحوا عليها وكثر كلامهم وسؤالهم لها, اتخذت قرارا صامتا أصابهم الدهشة الشديدة!!



كانت مريم صائمة عن الكلام, لا تستطيع الكلام, فلما ألحوا عليها وكثر سؤالهم لها: أشارت الى الطفل ليكلموه, انه أمر عجيب, كيف تطلب مريم شيئا خارقا لم نعتد عليه, انها تطلب معجزة, تريد أن يتكلم هذا الطفل الملفوف في قطعة من القماش.



قالوا في دهشة واستغراب:{ كيف نكلم من كان في المهد صبيا}.



كيف نكلم هذا الطفل الذي يكفينا سماع صوت بكائه بصعوبة شديدة من ضعفه وطفولته المبكرة.



لقد ولد منذ أيام قليلة, فهل يعقل انسان هذا الذي تريده مريم, انها تريد المستحيل.



ولكن مريم كانت بحاجة الى معجزة كي يصدقها الناس, اذ كيف يصدق الناس أن طفلا أنجب بغير أب, وفي هذا الأمر اتهام للعرض والشرف, حتى أنهم قالوا ان أمها كانت طاهرة شريفة وأبوها لم يكن يوما من الأيام سيء الخلق حتى تأتي هي بهذا الفعل المشين.



انصرفت مشيئة الله أن يكون الرد معجزة, لأن الاقناع في مثل هذه المواقف يحتاج الى معجزات ومعجزات, والمعجزة والشيء الخارق هنا أن يعتدل الطفل في فراشه ويعرف الناس بنفسه ويدافع عن أمه وما أثير حولها من عبارات الشك والطعن في شرفها وعرضها.



تكلم عيسى المسيح عليه السلام, بعد أن قالوا:{ كيف نكلم من كان في المهد صبيا}.



قال عيسى وهو ملفوف في رباط الأطفال وملفوف بخرق الفراش.. قال:



{
اني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا* وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا* وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيّا* والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا* ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون} مريم 30-34.



وكان حديثه في المهد معجزة عظيمة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السراب
الادارة العامة
الادارة العامة


الجنس:انثى
العمر : 28
سجّل في : 13 يناير 2008
عدد المساهمات : 2268
sms : ياخوف قلبي يجيكم يوم وتصدموني,
وتمشون على جروح قلبي,
وتنكروا احساسي,
واخاف ان يوم التقينا
تسألوني
شفناكي إحنا فين
أذكروني









مُساهمةموضوع: رد: قصة نبي الله عيسى عليه السلام-2   السبت يوليو 26, 2008 11:14 pm


السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
ونفعنا واياكم به
تقبل مروري
ودمت بود

_________________


فرق كبير بين من يريد ان يقرأ كتاباَ

وبيــــن من يــــريد كتــــاباَ للقــــراءه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصة نبي الله عيسى عليه السلام-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة السراب الثقافية :: -