الركن الايطالي شاعر المنتدى

سجّل في : 09 ماي 2008 عدد المساهمات : 901 sms : ولما غرست اليك ودي
فلم يثمر لديك زكي غرسي
أردت ملالة وأردت هجرا
فصنتك عنهما وهجرت نفسي
لأن الذنب ذنبي حين أهدي
الى من لايريد الأنس أنسي
 | موضوع: :: هنيئا للفلبيني و والــــده :: السبت يوليو 19, 2008 12:51 am | |
| :: هنيئا للفلبيني و والــــده ::
من القصص الجميلة التي عشتها في «بـــر الوالدين عند المقبلــــين على الإسلام قصة سمعتها من مدير مكتب الدعوة بالمنطقة الصناعية بجدة، يقول فيها أن شــابــاً فلبينياً أسلم على يديـــه وعمـــره لا يتجــاوز الثلاثـــين سنـــة.
وبدأ هذا الشاب يتعرف على الإسلام أكثر ويقرأ الكتب الإسلامية حتى أحب الإسلام وتمنى أن ينشر هذا الخير إلى كل الناس ، وفكّر في والده الذي يبلغ من العمر سبعين عاماً والمقيم بالفلبين ، ودعا الله أن يشرح صدره للإسلام فنسق مع مدير مكتب الدعوة على أن يحضر والده إلى السعودية ليتعرف على الإسلام، وبالفعل أخرج له بطاقة الزيارة وأحضره إلى السعودية وعرفه على الإسلام فانشرح صدره وأسلم، وأثناء حفل الدخول في الإسلام سُئل هذا الشاب الفلبيني: (ما أعجب موقف مّر عليك في حياتك؟) فقـــال: أني عندما جئت إلى الدنيا منذ ثلاثـــين سنــة سمّاني والدي وأما اليوم وهــو تــاريخ ميلاد والـــدي الحقيقي بدخوله للإســـلام، فأنـــا أسميـــه!! قصة جميلة تأثرت بها عند سماعها ، وكيف ترجمت معاني «بر الوالدين» بطريقة جميلة جداً ، ولهذا نحن مطالبون بالبر للوالدين أثناء الحياة وحتى بعد وفاتهما ، ولسفيان بن عيينة (رحمه الله) كلمة جميلة في تفسير قول الله تعالى: {أن اشكر لي ولوالديك إليّ المصير } قال : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى، ومن دعا لوالديه في أدبار الصلوات فقد شكرهما ، فالشكر لله على نعمة الإيمان والشكر للوالدين على نعمة التربية. فقصــــة ذلك الشــــاب الفلبينــــي قدوة لنــــا في «بـــر الوالدين» وبذل السبب في نشــــر الخير والدعوة إلى الله تعالى، وأذكر أن شخصاً لا يعـــرف من اللغة الإنجليزيـــة إلا كلمـــة (good) أي جيد ، فكان كلما مرّ على صديقه يقول لــــه الإسلام: ( good)، وكل يوم يردد هذه الكلمة ولا يحسن غيرها ، مما جعل ذلك الشاب يسأل عن الإسلام ويقرأ الكتب فيسلم ويصبـــح داعيـــة إلـــى اللـــه ، وهـــذا مصـــداقــاً لقول النبـي -[- : «بلغـــوا عنــــي ولو آيـــة»، فكيف لو طبقنــا هـــذا المنهــــج مع الوالدين ، وقد ننجح كما نجح ذلك الشاب الفلبينــــي وقد لا ننجح في دعــــوة الوالدين كقصة سعد بن أبي وقــــاص - ] -مع أمه عندما امتنعــــت عن الطعـــام والشـــراب بعدما علمت بإســلام ابنــها وأرادت أن تضغط عليه بهذا التصرف ، وخاصة أنــــه عــــارٌٌ عليه أن تقول العرب (أنه قتــــل أمـــه) فقال لهـــا: (واللــــه لو كانــــت لك مائــــة نفس ورأيتها تخــــرج واحدة تلــــو الأخرى ما ردني ذلك عن دين الله) ، فعادت أمـــه للأكـــل والشرب، وأنـــزل الله عز وجــــل: {وإن جاهــداك على أن تشرك بي ماليس لك به علـــم فــلا تطعهما وصاحبهمـــا فـــي الدنيــــا معروفــاً ..... } فالأصل المعاملة بالحسنى ولنتذكر القاعدة العمرية إذا أردنا أن يبرَنا أبناؤنا عند الكبر، فلا بد أن نبر أبناءنا أولاً، وهنيئاً للفلبيني ووالده. |
|
سيف العرب مشرف عام


 العمر : 27 سجّل في : 12 يناير 2008 عدد المساهمات : 1976 sms : للأتصال بنا| شبكة السراب الثقاقية
 | موضوع: رد: :: هنيئا للفلبيني و والــــده :: الجمعة يوليو 25, 2008 6:14 am | |
| 
 _________________
ماكنت في الدنيا وحيدا ً ولكن جنة الاحباب لا تبقى |
|