المواضيع الأخيرة
ابحـث
دخول
الإلياذة و الأوديسة
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الإلياذة و الأوديسة
الإلياذة و الأوديسة
العنوان الأصلي (باليونانية) :μαθηματικ σύνταξις
المؤلّف : هوميروسHomerus
تعتبر الإلياذة و الأوديسة أهم محلمتين شعريتين في التاريخ القديم و يقال أن مؤلّفهما هو هوميروس، وترويان قصة حصار مدينة طروادة عام 1200ق.م. وتدور أحداثهما حول الآلهة و البشر . وصورهما هوميروس في شكل ساخر وبين فيها أن البشر يتأثرون بالصلاة . ولهم إرادة حرة يصنعون من خلالها قراراتهم ويتحملون أخطاءهم. والملحمتان يكملان بعضهما.
تحكي الإلياذة قصة الايام الواحد و الخمسين الاخيرة من السنة العاشرة لحصار الاغريق الآخيين لطروادة، وتدور احداثها حول غضب آخيل (أميرال اغريقي) ورفضه الاشتراك في القتال بسبب خلاف وقع بينه و أجممنون قائد الحملة وتذكر الالياذة انقسام الآلهة الى مؤيدين للآخيين و مؤيدين للطرواديين مما دفع اجممنون الى محاولة استرضاء آخيل ولكن الاخير يرفض رجاء صفيه بتروكلوس. ويذهب بتروكلوس الى القتال وهناك يقتل على يد هكتور أمير الطرواديين، فتثور ثائرة آخيل، ويقسم على الانتقام لصاحبه ويبر بقسمه بعد صدام بطولي مع هكتور. ويمثل آخيل بجثة غريمه ولا يتركها إلا بعد استعطاف الأب المكلوم برياموس (ملك طروادة)
اما الاوديسة فتتحدث عن مغامرات اوديسيوس اثناء عودته للوطن بينما زوجته المخلصة تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا ويضمون 12000 بيتا تقريبا. وبالاضافة الى مميزات الالياذة تتسم الاوديسة بوحدة فنية اعمق كما تنطوي على معنى خلقي سام.
ظلت الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر المتهيلن ويكفي الذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانتا ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر الفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/size]
العنوان الأصلي (باليونانية) :μαθηματικ σύνταξις
المؤلّف : هوميروسHomerus
تعتبر الإلياذة و الأوديسة أهم محلمتين شعريتين في التاريخ القديم و يقال أن مؤلّفهما هو هوميروس، وترويان قصة حصار مدينة طروادة عام 1200ق.م. وتدور أحداثهما حول الآلهة و البشر . وصورهما هوميروس في شكل ساخر وبين فيها أن البشر يتأثرون بالصلاة . ولهم إرادة حرة يصنعون من خلالها قراراتهم ويتحملون أخطاءهم. والملحمتان يكملان بعضهما.
تحكي الإلياذة قصة الايام الواحد و الخمسين الاخيرة من السنة العاشرة لحصار الاغريق الآخيين لطروادة، وتدور احداثها حول غضب آخيل (أميرال اغريقي) ورفضه الاشتراك في القتال بسبب خلاف وقع بينه و أجممنون قائد الحملة وتذكر الالياذة انقسام الآلهة الى مؤيدين للآخيين و مؤيدين للطرواديين مما دفع اجممنون الى محاولة استرضاء آخيل ولكن الاخير يرفض رجاء صفيه بتروكلوس. ويذهب بتروكلوس الى القتال وهناك يقتل على يد هكتور أمير الطرواديين، فتثور ثائرة آخيل، ويقسم على الانتقام لصاحبه ويبر بقسمه بعد صدام بطولي مع هكتور. ويمثل آخيل بجثة غريمه ولا يتركها إلا بعد استعطاف الأب المكلوم برياموس (ملك طروادة)
اما الاوديسة فتتحدث عن مغامرات اوديسيوس اثناء عودته للوطن بينما زوجته المخلصة تتصدى لمحاولات الاغراء لطرح هذا الوفاء جانبا واختيار زوج جديد وهذه الملحمة تضم 24 نشيدا ويضمون 12000 بيتا تقريبا. وبالاضافة الى مميزات الالياذة تتسم الاوديسة بوحدة فنية اعمق كما تنطوي على معنى خلقي سام.
ظلت الالياذة و الاوديسة تتمتعان بتقدير الاغريق في العصر الهيليني فقد ذكر احد اضياف اكسنوفون " تمني أبي أن أصبح رجلا فاضلا فأمرني أن أحفظ أشعار هوميروس عن ظهر قلب". وظل الامر كذلك حتى نهاية العصر المتهيلن ويكفي الذكر أن طاغية أثينا بيزستراتوس في القرن السادس ق.م، شكل لجنة مهمتها تخليص الالياذة من الشوائب، كما كانتا ملحمتا هوميروس هما كتابا الاسكندر الفضلين، والمعروف ايضا انهما كانتا تدرسان لتلاميذ مصر في القرن الرابع الميلادي.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/size]
عدل سابقا من قبل سيف العرب في 1/23/2010, 3:34 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تحديث الروابط في 23/1/2010)

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: الإلياذة و الأوديسة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

السراب- الادارة العامة

-

عدد المشاركات: 7493
العمر: 29
المزاج: غائم قابل لهطول زخات من المطر بكل لحظه
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية





» سبع خرافات كنا نصدقها في الطب
» أنا بهذه اللحظة
» قصة مخيفة حدثت بدمشق
» لنرتقي بارواحنا في الصلاة ونسموا بها (1)
» مكتبة عبد الرحمن منيف
» مكتبة سارتر
» مكتبة ثروت اباظة
» مكتبة دان براون
» مكتبة فيكتورهوجو
» مكتبة محمد الماغوط
» مكتبة كارل بوبر
» مكتبة روجيه غارودي
» شرح خدمة Google Talk chatback badge من كوكل
» كأس من لبن
» مكتبة خالد محمد خالد
» لا تفوتكم قصة حقيقية عن الطفلة افنان التي ابكت الجميع
» صور الصواعق وهي تضرب برج دبي
» وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
» مكتبة عباس محمود العقاد
» حقاً إنها القناعات
» كيك الحليب
» حماه تختبر ازواج بناتها...والنتيجه؟
» مكتبة راجي عنايت
» مكتبة حنا مينا
» تذكّــــــــــــــر...
» فأنت إنسان رائع
» لوحات شعرية خالدة...
» مكتبة توفيق الحكيم
» اضافة لجي ميل تمكنك من البحث الفوري في الصحيحين
» أوراق الغياب
» أن صمتي......
» ســ ج ـل حـ ض ـورك اليومـي بنطـق الشهادتين
» مكتبة جبران خليل جبران
» شكرا لجهودك سيف العرب... وقل ربي زدني علماَ....
» مكتبة انطون تشيخوف
» مكتبة احسان عبد القدوس
» مكتبة ابن عربي
» مكتبة البرتو مورافيا
» مكتبة ادمون صبري
» مكتبة أجاثا كريستي
» كلمات فوق المعاني
» الى من يهمه الامر
» صلاة الغائب
» جبران وخفايا الحب..............
» السراب
» ** حكمة اليوم**
» كم أحبكـــ
» يدي على آنية السراب
» لفات حجاب للمناسبات .....