المواضيع الأخيرة
ابحـث
دخول
كتاب الامير نقولا ميكافيلي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
كتاب الامير نقولا ميكافيلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size="4"]العنوان بالعربية : الأمــيـــر
العنوان الأصلي (إيطالية) : Il Principe
المؤلّف : نيكولا ميكيافيلي Niccolò Machiavelli
هذا الكتاب الذي أحدث جدلاً واسعًا وصار مرادفًا لصفة الانتهازية، كتب عام 1513. والكثيرون يرون أن هذا الكتاب شديد الأهمية وأكثر السمعة السيئة التي اكتسبها هي ظلم له. إن الكتاب خرج من كاتب غيور على وطنه أراد أن يرى إيطاليا موحدة قوية، لذا قدم خلاصة تجاربه السياسية إلى الأمير (لورنزو دي مديتشي) .. يعلمه كيف يحصل على السلطة ويحتفظ بها مهما كان الثمن
خمسة قرون تمضي وما يزال "الأمير" كتاب العصر، فإذا ما درس القارئ هذا الكتاب وأمعن لاحقاً النظر فيما حوله من أحداث ووقائع واتجاهات وتيارات؛ رأى أن الكثير منها توجهها نظريات ميكافللي وآراؤه، وتتحكم فيها قواعده وأفكاره، مما يشير إشارة واضحة إلى أن هذا الكتاب، ورغم مرور الزمن عليه ما زال الموجه الملهم للكثيرين من رجال السياسة ومنفذيها في مختلف أنحاء العالم.
هذا وإن الرجوع إلى نصوص كتابات مكيافللي، على الرغم من شهرتها في علم السياسة، ليس كافياً للقارئ العربي في تسعينات القرن العشرين. لذا كان لا بد، بالإضافة إلى نص كتاب "الأمير" من التعرف إلى مكانة ودور أفكار مكيافللي في تراث الفكر السياسي
التحميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
-------------------------------
[size="4"]العنوان بالعربية : الأمــيـــر
العنوان الأصلي (إيطالية) : Il Principe
المؤلّف : نيكولا ميكيافيلي Niccolò Machiavelli
هذا الكتاب الذي أحدث جدلاً واسعًا وصار مرادفًا لصفة الانتهازية، كتب عام 1513. والكثيرون يرون أن هذا الكتاب شديد الأهمية وأكثر السمعة السيئة التي اكتسبها هي ظلم له. إن الكتاب خرج من كاتب غيور على وطنه أراد أن يرى إيطاليا موحدة قوية، لذا قدم خلاصة تجاربه السياسية إلى الأمير (لورنزو دي مديتشي) .. يعلمه كيف يحصل على السلطة ويحتفظ بها مهما كان الثمن
خمسة قرون تمضي وما يزال "الأمير" كتاب العصر، فإذا ما درس القارئ هذا الكتاب وأمعن لاحقاً النظر فيما حوله من أحداث ووقائع واتجاهات وتيارات؛ رأى أن الكثير منها توجهها نظريات ميكافللي وآراؤه، وتتحكم فيها قواعده وأفكاره، مما يشير إشارة واضحة إلى أن هذا الكتاب، ورغم مرور الزمن عليه ما زال الموجه الملهم للكثيرين من رجال السياسة ومنفذيها في مختلف أنحاء العالم.
هذا وإن الرجوع إلى نصوص كتابات مكيافللي، على الرغم من شهرتها في علم السياسة، ليس كافياً للقارئ العربي في تسعينات القرن العشرين. لذا كان لا بد، بالإضافة إلى نص كتاب "الأمير" من التعرف إلى مكانة ودور أفكار مكيافللي في تراث الفكر السياسي
التحميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
-------------------------------
عدل سابقا من قبل سيف العرب في 1/11/2010, 1:05 pm عدل 1 مرات

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: كتاب الامير نقولا ميكافيلي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

السراب- الادارة العامة

-

عدد المشاركات: 7494
العمر: 29
المزاج: غائم قابل لهطول زخات من المطر بكل لحظه
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية





» كأس من لبن
» وترحلين بأفكارك
» الدراما السورية تخسر ممثلاً من طينة الكبار.. خسرت الفنان هاني الروماني
» سبع خرافات كنا نصدقها في الطب
» أنا بهذه اللحظة
» قصة مخيفة حدثت بدمشق
» لنرتقي بارواحنا في الصلاة ونسموا بها (1)
» مكتبة عبد الرحمن منيف
» مكتبة سارتر
» مكتبة ثروت اباظة
» مكتبة دان براون
» مكتبة فيكتورهوجو
» مكتبة محمد الماغوط
» مكتبة كارل بوبر
» مكتبة روجيه غارودي
» شرح خدمة Google Talk chatback badge من كوكل
» مكتبة خالد محمد خالد
» لا تفوتكم قصة حقيقية عن الطفلة افنان التي ابكت الجميع
» صور الصواعق وهي تضرب برج دبي
» وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
» مكتبة عباس محمود العقاد
» حقاً إنها القناعات
» كيك الحليب
» حماه تختبر ازواج بناتها...والنتيجه؟
» مكتبة راجي عنايت
» مكتبة حنا مينا
» تذكّــــــــــــــر...
» فأنت إنسان رائع
» لوحات شعرية خالدة...
» مكتبة توفيق الحكيم
» اضافة لجي ميل تمكنك من البحث الفوري في الصحيحين
» أوراق الغياب
» أن صمتي......
» ســ ج ـل حـ ض ـورك اليومـي بنطـق الشهادتين
» مكتبة جبران خليل جبران
» شكرا لجهودك سيف العرب... وقل ربي زدني علماَ....
» مكتبة انطون تشيخوف
» مكتبة احسان عبد القدوس
» مكتبة ابن عربي
» مكتبة البرتو مورافيا
» مكتبة ادمون صبري
» مكتبة أجاثا كريستي
» كلمات فوق المعاني
» الى من يهمه الامر
» صلاة الغائب
» جبران وخفايا الحب..............
» السراب
» ** حكمة اليوم**
» كم أحبكـــ