المواضيع الأخيرة
ابحـث
دخول
رواية جوستين الماركيز دو ساد
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
رواية جوستين الماركيز دو ساد
العنوان بالعربية : جوستين
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Justine
المؤلّف : الماركيز دو ساد Marquis de Sade
تعدّ هذه الرواية من أكثر الروايات مجوناً و عربدة، مؤلّفها هو الماركيز دو ساد و هو رجل معتوه مخبول أمضى نصف حياته في مصحّة عقلية، و من اسمه اشتقّت كلمة "سادية" و اضطراب نفسي يكمن في الشعور بالمتعة و اللذة في عذاب الآخرين
هذه واحدة من أكبر الروايات الممنوعة على مدار الأزمنة. يعتبر مؤلفها، المركيز دو ساد، دوناتيه ألفونس فرانسوا)، من أكثر الكتاب الملعونين في التاريخ، حيث يوسم بأنه منحرف، إباحي، منتهك للفضيلة، ومجنون. و إن توفير رواية "جوستين" بشكل متاح للجميع لهو خطوة أخرى نحو الحرية الفكرية للقارئ. كان ساد فيلسوفاً، غريباً نوعاً، فاحشاً نوعاً. لكن يستحق أن نسمعه-وحانت فرصته أخيراً.
من هو الغريب الذي بقي اسمه بمصطلح "السادية"؟ والسادية انحراف جنسي تستقى فيه اللذة الحسية من الألم المبتلى، أما المركيز دو ساد فأول من وجد في العنف مادة أدبية. كتب يوان بلوخ أخصائي علم الجنس الأوروبي "كان ضليعاً في الرذيلة. فهو يحتشد واصفاً بدقة مخلصة من تجاربه ومراقباته كل الأمور الشاذة المصاحبة للحياة الجنسية في زمنه بأعماله الرئيسة. وأعماله ذات قيمة ثقافية تاريخية لا جدال فيها، حيث تطلعنا على سمات وصور ومفارقات الحياة الجنسية في فرنسا فترتي الحكم القديم والثورة العظمى".
"جوستين" كابوس طويل، ينطلق بمشاهد عنف وتعذيب وانحراف مغاير. لكن هناك ما يشبه الحلم في هذا الكتاب، يبدو أن المركيز المشؤوم قد ترجم تقريباً خيالاته المحمومة عن الألم إلى ضرب من الأدب. هو كتاب مريب، كتاب مثير يستحث العقل، كما أنه كتاب مريع. لم يقرأه أحد وعاد كما كان، لأن "جوستين"، ككل أدب عظيم، تصبح جزءاً من تجربة القارئ، وإن صدف وقرأها فسيملكه فهم أشد مضاء لقوى الرعب التي تحكم العالم.
رواية "جوستين" مجرد خيال طبعاً. فهي نتاج رجل مختل مستوحش منحل مريض، تصادف أنه كان عبقرية أدبية. فما من صفحة تبدي مرض ساد الواضح إلا وتبدي عبقريته أيضاً. لكن هذا الكتاب المعذب والمعذب قطعة فن خالص بالقدر ذاته. فهو يضم مكافآت للقارئ القدير، كما يقدم نظرات سيكولوجية ثاقبة لمن يود فهم تجليات الشر لا تجاهلها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أتسائل اليوم، هل ما يمر علينا كل يوم من مآس ومصائب تعدّ حقاً مصائب؟ أم نحن نهول الأمور؟
إنك عندما تعرف مصيبة غيرك تهون عندك مصيبتك.. ولعل قرائتي لـ(جوستين) للمركيز دو ساد جعلتني أراجع الأمر أكثر، فليس لخيالك أن يصل إلى حجم المعاناة والمصائب التي في (جوستين) دون قرائتها.
ولأول مرة أقرأ جرأة وصراحة كهذه، وليس ابتذال، وتفاصيل مثيرة.
إنها (جوستين) ودعوني أخبركم من هو المركيز دو ساد؛ ألم تسمع من قبل كلمة (ساديّة) وماذا تعرف عنها؟ السادية تصنف كاضطراب نفسي وهو التلذذ بتعذيب الطرف الآخر في العملية الجنسية، فتثيره معاناة الشريك كل الإثارة. وسميت سادية نسبة إلى المركيز دو ساد. وهذا الشخص من عائلة فرنسية أرستقراطية عريقة، تعلم في طفولته على يد عمه آبي دي ساد, الذي كان مثقفا ماجنا، وكان دو ساد ماجناً أيضاً وخليعاً فاجراً، فزوجوه أهله من رينيه دي مينتري وهي ابنة إحدى العوائل البرجوازية الغنية التي أعجبت بالماركيز الشاب والوسيم فوافقت عليه في الحال. وسكن الزوجان في أحد القصور بالقرب من باريس, إلا أن الزواج لم يغير شيئا من طباع الماركيز فسرعان ما بدأت أخبار فضائحه الجنسية تنتشر وتصبح على كل لسان. كثرت جرائم الماركيز ودخل السجن أكثر من مرة بسبب فجوره وتعذيبه للنساء والرجال أيضاً. كتب عدة روايات منها: (120 يوما في السادوم أو مدرسة الفجور) وقد حولت إلى فلم و (جوستين) و (الفلسفة في المخدع) وغيرها من روايات ومسرحيات. يقال رغم ممارسته للعنف الجسدي واحتواء أغلب قصصه ورواياته على القتل وإراقة الدماء إلا أن الرجل لم يعرف عنه بأنه قتل إنسانا سوى ربما في ساحة المعركة. وكتب هو عن نفسه قائلا “لقد تخيلت جميع أنواع المعاصي, لكني بالتأكيد لم اقترفها كلها ولن اقترفها”.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اً.
إن نشر “جوستين” في هذا الوقت لهو حدث ثقافي هام.
الرواية: جوستين (Justine)
المؤلف: المركيز دو ساد
الترجمة: محمد عيد إبراهيم
الطبعة: الأولى 2006 . إشراقات للنشر والتوزيع
الصفحات: 199
شراء الرواية: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
العنوان الأصلي (بالفرنسية) :Justine
المؤلّف : الماركيز دو ساد Marquis de Sade
تعدّ هذه الرواية من أكثر الروايات مجوناً و عربدة، مؤلّفها هو الماركيز دو ساد و هو رجل معتوه مخبول أمضى نصف حياته في مصحّة عقلية، و من اسمه اشتقّت كلمة "سادية" و اضطراب نفسي يكمن في الشعور بالمتعة و اللذة في عذاب الآخرين
هذه واحدة من أكبر الروايات الممنوعة على مدار الأزمنة. يعتبر مؤلفها، المركيز دو ساد، دوناتيه ألفونس فرانسوا)، من أكثر الكتاب الملعونين في التاريخ، حيث يوسم بأنه منحرف، إباحي، منتهك للفضيلة، ومجنون. و إن توفير رواية "جوستين" بشكل متاح للجميع لهو خطوة أخرى نحو الحرية الفكرية للقارئ. كان ساد فيلسوفاً، غريباً نوعاً، فاحشاً نوعاً. لكن يستحق أن نسمعه-وحانت فرصته أخيراً.
من هو الغريب الذي بقي اسمه بمصطلح "السادية"؟ والسادية انحراف جنسي تستقى فيه اللذة الحسية من الألم المبتلى، أما المركيز دو ساد فأول من وجد في العنف مادة أدبية. كتب يوان بلوخ أخصائي علم الجنس الأوروبي "كان ضليعاً في الرذيلة. فهو يحتشد واصفاً بدقة مخلصة من تجاربه ومراقباته كل الأمور الشاذة المصاحبة للحياة الجنسية في زمنه بأعماله الرئيسة. وأعماله ذات قيمة ثقافية تاريخية لا جدال فيها، حيث تطلعنا على سمات وصور ومفارقات الحياة الجنسية في فرنسا فترتي الحكم القديم والثورة العظمى".
"جوستين" كابوس طويل، ينطلق بمشاهد عنف وتعذيب وانحراف مغاير. لكن هناك ما يشبه الحلم في هذا الكتاب، يبدو أن المركيز المشؤوم قد ترجم تقريباً خيالاته المحمومة عن الألم إلى ضرب من الأدب. هو كتاب مريب، كتاب مثير يستحث العقل، كما أنه كتاب مريع. لم يقرأه أحد وعاد كما كان، لأن "جوستين"، ككل أدب عظيم، تصبح جزءاً من تجربة القارئ، وإن صدف وقرأها فسيملكه فهم أشد مضاء لقوى الرعب التي تحكم العالم.
رواية "جوستين" مجرد خيال طبعاً. فهي نتاج رجل مختل مستوحش منحل مريض، تصادف أنه كان عبقرية أدبية. فما من صفحة تبدي مرض ساد الواضح إلا وتبدي عبقريته أيضاً. لكن هذا الكتاب المعذب والمعذب قطعة فن خالص بالقدر ذاته. فهو يضم مكافآت للقارئ القدير، كما يقدم نظرات سيكولوجية ثاقبة لمن يود فهم تجليات الشر لا تجاهلها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أتسائل اليوم، هل ما يمر علينا كل يوم من مآس ومصائب تعدّ حقاً مصائب؟ أم نحن نهول الأمور؟
إنك عندما تعرف مصيبة غيرك تهون عندك مصيبتك.. ولعل قرائتي لـ(جوستين) للمركيز دو ساد جعلتني أراجع الأمر أكثر، فليس لخيالك أن يصل إلى حجم المعاناة والمصائب التي في (جوستين) دون قرائتها.
ولأول مرة أقرأ جرأة وصراحة كهذه، وليس ابتذال، وتفاصيل مثيرة.
إنها (جوستين) ودعوني أخبركم من هو المركيز دو ساد؛ ألم تسمع من قبل كلمة (ساديّة) وماذا تعرف عنها؟ السادية تصنف كاضطراب نفسي وهو التلذذ بتعذيب الطرف الآخر في العملية الجنسية، فتثيره معاناة الشريك كل الإثارة. وسميت سادية نسبة إلى المركيز دو ساد. وهذا الشخص من عائلة فرنسية أرستقراطية عريقة، تعلم في طفولته على يد عمه آبي دي ساد, الذي كان مثقفا ماجنا، وكان دو ساد ماجناً أيضاً وخليعاً فاجراً، فزوجوه أهله من رينيه دي مينتري وهي ابنة إحدى العوائل البرجوازية الغنية التي أعجبت بالماركيز الشاب والوسيم فوافقت عليه في الحال. وسكن الزوجان في أحد القصور بالقرب من باريس, إلا أن الزواج لم يغير شيئا من طباع الماركيز فسرعان ما بدأت أخبار فضائحه الجنسية تنتشر وتصبح على كل لسان. كثرت جرائم الماركيز ودخل السجن أكثر من مرة بسبب فجوره وتعذيبه للنساء والرجال أيضاً. كتب عدة روايات منها: (120 يوما في السادوم أو مدرسة الفجور) وقد حولت إلى فلم و (جوستين) و (الفلسفة في المخدع) وغيرها من روايات ومسرحيات. يقال رغم ممارسته للعنف الجسدي واحتواء أغلب قصصه ورواياته على القتل وإراقة الدماء إلا أن الرجل لم يعرف عنه بأنه قتل إنسانا سوى ربما في ساحة المعركة. وكتب هو عن نفسه قائلا “لقد تخيلت جميع أنواع المعاصي, لكني بالتأكيد لم اقترفها كلها ولن اقترفها”.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اً.
إن نشر “جوستين” في هذا الوقت لهو حدث ثقافي هام.
الرواية: جوستين (Justine)
المؤلف: المركيز دو ساد
الترجمة: محمد عيد إبراهيم
الطبعة: الأولى 2006 . إشراقات للنشر والتوزيع
الصفحات: 199
شراء الرواية: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
عدل سابقا من قبل سيف العرب في 1/16/2010, 6:09 am عدل 1 مرات

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

السراب- الادارة العامة

-

عدد المشاركات: 7494
العمر: 29
المزاج: غائم قابل لهطول زخات من المطر بكل لحظه
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
السلام عليكم:)
سيف العرب, الرواية غير موجودة:(
ممكن حل؟
سيف العرب, الرواية غير موجودة:(
ممكن حل؟

Sulitilord- سرابي جديد

- عدد المشاركات: 2
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
هلا اخي
اذا الرابط عطلان حقك علي
وعد رح حاول آمن رابط تاني شغال
انصحك بالبحث عنها ضمن محرك بحث موقع فور شيرر
اذا كنت في عجله من أمرك
اذا الرابط عطلان حقك علي
وعد رح حاول آمن رابط تاني شغال
انصحك بالبحث عنها ضمن محرك بحث موقع فور شيرر
اذا كنت في عجله من أمرك

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
ممشكلة اخوي:)
بشوفة انشاللة:)
ماقصرت:)
بشوفة انشاللة:)
ماقصرت:)

Sulitilord- سرابي جديد

- عدد المشاركات: 2
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
العفو
اهلا بك في شبكة السراب الثقافية
دمتي بود
اهلا بك في شبكة السراب الثقافية
دمتي بود

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
الرابط ليس لرواية جوستين
ارجوا انزال الرابط الصحيح
مع الشكر
ارجوا انزال الرابط الصحيح
مع الشكر

العامرية88- سرابي جديد

- عدد المشاركات: 2
رد: رواية جوستين الماركيز دو ساد
الرابط ليس لرواية جوستين
ارجوا انزال الرابط الصحيح
مع الشكر
ارجوا انزال الرابط الصحيح
مع الشكر

العامرية88- سرابي جديد

- عدد المشاركات: 2
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية





» كأس من لبن
» وترحلين بأفكارك
» الدراما السورية تخسر ممثلاً من طينة الكبار.. خسرت الفنان هاني الروماني
» سبع خرافات كنا نصدقها في الطب
» أنا بهذه اللحظة
» قصة مخيفة حدثت بدمشق
» لنرتقي بارواحنا في الصلاة ونسموا بها (1)
» مكتبة عبد الرحمن منيف
» مكتبة سارتر
» مكتبة ثروت اباظة
» مكتبة دان براون
» مكتبة فيكتورهوجو
» مكتبة محمد الماغوط
» مكتبة كارل بوبر
» مكتبة روجيه غارودي
» شرح خدمة Google Talk chatback badge من كوكل
» مكتبة خالد محمد خالد
» لا تفوتكم قصة حقيقية عن الطفلة افنان التي ابكت الجميع
» صور الصواعق وهي تضرب برج دبي
» وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
» مكتبة عباس محمود العقاد
» حقاً إنها القناعات
» كيك الحليب
» حماه تختبر ازواج بناتها...والنتيجه؟
» مكتبة راجي عنايت
» مكتبة حنا مينا
» تذكّــــــــــــــر...
» فأنت إنسان رائع
» لوحات شعرية خالدة...
» مكتبة توفيق الحكيم
» اضافة لجي ميل تمكنك من البحث الفوري في الصحيحين
» أوراق الغياب
» أن صمتي......
» ســ ج ـل حـ ض ـورك اليومـي بنطـق الشهادتين
» مكتبة جبران خليل جبران
» شكرا لجهودك سيف العرب... وقل ربي زدني علماَ....
» مكتبة انطون تشيخوف
» مكتبة احسان عبد القدوس
» مكتبة ابن عربي
» مكتبة البرتو مورافيا
» مكتبة ادمون صبري
» مكتبة أجاثا كريستي
» كلمات فوق المعاني
» الى من يهمه الامر
» صلاة الغائب
» جبران وخفايا الحب..............
» السراب
» ** حكمة اليوم**
» كم أحبكـــ