المواضيع الأخيرة
ابحـث
دخول
الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
الكتابة في لحظة عري
للكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

السراب- الادارة العامة

-

عدد المشاركات: 7494
العمر: 29
المزاج: غائم قابل لهطول زخات من المطر بكل لحظه
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
بطاقة عاديّة
في يوم غير عادي!
اشتقت إليك
تدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح
يجب أن أحزن قلي ً لا كي أظلّ معك
ثمّ إنّ الفرح لا يلهمني
وأنا أريد أن أكتب شيئًا على ورق مدرسي
أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للأعياد
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.
***
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:
"لأنك...
ولأّنني...
أتمّنى أن..."
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..
أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
**************
يحدث أن أمتلىء بك..
يوم حدث هذا وضعت حدًّا للحزن المسالم
وبدأت أجمع صور الشهداء
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي
الآن ترحل.
كنت
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في ص ّ ف الفقراء
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
كبر الحزن أيّها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبدأ
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك
*******************
* * *
أسأل نفسي هذا الصباح أين يمكن أن تكون..
كلما تذكرت آخر لقاء لنا شعرت بالخوف عليك
أعيد قراءة رسالتك الوحيدة
اتوّقف عند الجملة الأولى (أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي يش ّ كل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة).
ربما كان هذا أجمل ما قلت لي
وبعدها.. لاشيء
قلت انك تدمن احتساء الصمت والدخان والنبيذ
فهمت أّنك قد لا تكتب إليّ بعد الآن من الجزائر
آخر مرة التقينا فيها كانت ليلة رأس السنة الماضية
جلسنا في مقهى نتحدّث عن الحبّ.. والحرب والزواج..
كنت أحبّك.. وكنت حزينة ككذل بداية سنة
تمني ُ ت لو أنتميت اليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
******
في يوم غير عادي!
اشتقت إليك
تدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح
يجب أن أحزن قلي ً لا كي أظلّ معك
ثمّ إنّ الفرح لا يلهمني
وأنا أريد أن أكتب شيئًا على ورق مدرسي
أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للأعياد
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.
***
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:
"لأنك...
ولأّنني...
أتمّنى أن..."
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..
أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
**************
يحدث أن أمتلىء بك..
يوم حدث هذا وضعت حدًّا للحزن المسالم
وبدأت أجمع صور الشهداء
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي
الآن ترحل.
كنت
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في ص ّ ف الفقراء
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
كبر الحزن أيّها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبدأ
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك
*******************
* * *
أسأل نفسي هذا الصباح أين يمكن أن تكون..
كلما تذكرت آخر لقاء لنا شعرت بالخوف عليك
أعيد قراءة رسالتك الوحيدة
اتوّقف عند الجملة الأولى (أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي يش ّ كل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة).
ربما كان هذا أجمل ما قلت لي
وبعدها.. لاشيء
قلت انك تدمن احتساء الصمت والدخان والنبيذ
فهمت أّنك قد لا تكتب إليّ بعد الآن من الجزائر
آخر مرة التقينا فيها كانت ليلة رأس السنة الماضية
جلسنا في مقهى نتحدّث عن الحبّ.. والحرب والزواج..
كنت أحبّك.. وكنت حزينة ككذل بداية سنة
تمني ُ ت لو أنتميت اليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
******

سيف العرب- مشرف عام

-

عدد المشاركات: 5250
العمر: 28
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
اؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
وانا اؤمن بخيالك الواسع احلام اسمك كإيمانك تماماَ
مشكور سيف العرب
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
وانا اؤمن بخيالك الواسع احلام اسمك كإيمانك تماماَ
مشكور سيف العرب

السراب- الادارة العامة

-

عدد المشاركات: 7494
العمر: 29
المزاج: غائم قابل لهطول زخات من المطر بكل لحظه
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصفحة الرئيسية





» كأس من لبن
» وترحلين بأفكارك
» الدراما السورية تخسر ممثلاً من طينة الكبار.. خسرت الفنان هاني الروماني
» سبع خرافات كنا نصدقها في الطب
» أنا بهذه اللحظة
» قصة مخيفة حدثت بدمشق
» لنرتقي بارواحنا في الصلاة ونسموا بها (1)
» مكتبة عبد الرحمن منيف
» مكتبة سارتر
» مكتبة ثروت اباظة
» مكتبة دان براون
» مكتبة فيكتورهوجو
» مكتبة محمد الماغوط
» مكتبة كارل بوبر
» مكتبة روجيه غارودي
» شرح خدمة Google Talk chatback badge من كوكل
» مكتبة خالد محمد خالد
» لا تفوتكم قصة حقيقية عن الطفلة افنان التي ابكت الجميع
» صور الصواعق وهي تضرب برج دبي
» وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
» مكتبة عباس محمود العقاد
» حقاً إنها القناعات
» كيك الحليب
» حماه تختبر ازواج بناتها...والنتيجه؟
» مكتبة راجي عنايت
» مكتبة حنا مينا
» تذكّــــــــــــــر...
» فأنت إنسان رائع
» لوحات شعرية خالدة...
» مكتبة توفيق الحكيم
» اضافة لجي ميل تمكنك من البحث الفوري في الصحيحين
» أوراق الغياب
» أن صمتي......
» ســ ج ـل حـ ض ـورك اليومـي بنطـق الشهادتين
» مكتبة جبران خليل جبران
» شكرا لجهودك سيف العرب... وقل ربي زدني علماَ....
» مكتبة انطون تشيخوف
» مكتبة احسان عبد القدوس
» مكتبة ابن عربي
» مكتبة البرتو مورافيا
» مكتبة ادمون صبري
» مكتبة أجاثا كريستي
» كلمات فوق المعاني
» الى من يهمه الامر
» صلاة الغائب
» جبران وخفايا الحب..............
» السراب
» ** حكمة اليوم**
» كم أحبكـــ