الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي

سيف العرب- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 7833
تاريخ الميلاد: 03/07/1981
العمر: 30
عدد مرات الشكر: 141
- مساهمة رقم 1
الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي

السراب- ادارة عامة


عدد المشاركات: 10882
تاريخ الميلاد: 11/01/2008
العمر: 4
عدد مرات الشكر: 353
- مساهمة رقم 2
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي




أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

سيف العرب- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 7833
تاريخ الميلاد: 03/07/1981
العمر: 30
عدد مرات الشكر: 141
- مساهمة رقم 3
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
بطاقة عاديّة
في يوم غير عادي!
اشتقت إليك
تدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح
يجب أن أحزن قلي ً لا كي أظلّ معك
ثمّ إنّ الفرح لا يلهمني
وأنا أريد أن أكتب شيئًا على ورق مدرسي
أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للأعياد
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.
***
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:
"لأنك...
ولأّنني...
أتمّنى أن..."
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..
أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
**************
يحدث أن أمتلىء بك..
يوم حدث هذا وضعت حدًّا للحزن المسالم
وبدأت أجمع صور الشهداء
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي
الآن ترحل.
كنت
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في ص ّ ف الفقراء
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
كبر الحزن أيّها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبدأ
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك
*******************
* * *
أسأل نفسي هذا الصباح أين يمكن أن تكون..
كلما تذكرت آخر لقاء لنا شعرت بالخوف عليك
أعيد قراءة رسالتك الوحيدة
اتوّقف عند الجملة الأولى (أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي يش ّ كل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة).
ربما كان هذا أجمل ما قلت لي
وبعدها.. لاشيء
قلت انك تدمن احتساء الصمت والدخان والنبيذ
فهمت أّنك قد لا تكتب إليّ بعد الآن من الجزائر
آخر مرة التقينا فيها كانت ليلة رأس السنة الماضية
جلسنا في مقهى نتحدّث عن الحبّ.. والحرب والزواج..
كنت أحبّك.. وكنت حزينة ككذل بداية سنة
تمني ُ ت لو أنتميت اليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
******
في يوم غير عادي!
اشتقت إليك
تدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح
يجب أن أحزن قلي ً لا كي أظلّ معك
ثمّ إنّ الفرح لا يلهمني
وأنا أريد أن أكتب شيئًا على ورق مدرسي
أكره أن أترك كلماتي على البطاقات المستوردة للأعياد
أشكالها الفرحة.. تعمّق حزني.
***
لو كتبت لك بطاقة في بداية هذه السنة لقلت:
"لأنك...
ولأّنني...
أتمّنى أن..."
وكان لا بدّ أن تملأ أنت الفراغ..
أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
**************
يحدث أن أمتلىء بك..
يوم حدث هذا وضعت حدًّا للحزن المسالم
وبدأت أجمع صور الشهداء
يوم حدث هذا.. قلت أنك قادر على إمتلاكي
الآن ترحل.
كنت
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى
سأذكرك
تعّلمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتبّ خريطة هذا الوطن
وأقف في ص ّ ف الفقراء
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
المّذكرة الثانية:
حين أصبحتِ شهيّة كالحزن
كالفرح المؤقت
كالجنون
صرت أخشى أن أحرق خريطتك في لحظة انهيار
لم يكن (نيرون) مجنونًا
كان فقط يحب (روما) بطريقة جديدة لم يتعوّدها العشاق
كبر الحزن أيّها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبدأ
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك
*******************
* * *
أسأل نفسي هذا الصباح أين يمكن أن تكون..
كلما تذكرت آخر لقاء لنا شعرت بالخوف عليك
أعيد قراءة رسالتك الوحيدة
اتوّقف عند الجملة الأولى (أنت مفاجأة جميلة, شعرك الأسود بقدر حقدي
التاريخي يش ّ كل هالة قدسيّة على ملامحك الأبديّة).
ربما كان هذا أجمل ما قلت لي
وبعدها.. لاشيء
قلت انك تدمن احتساء الصمت والدخان والنبيذ
فهمت أّنك قد لا تكتب إليّ بعد الآن من الجزائر
آخر مرة التقينا فيها كانت ليلة رأس السنة الماضية
جلسنا في مقهى نتحدّث عن الحبّ.. والحرب والزواج..
كنت أحبّك.. وكنت حزينة ككذل بداية سنة
تمني ُ ت لو أنتميت اليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
******

السراب- ادارة عامة


عدد المشاركات: 10882
تاريخ الميلاد: 11/01/2008
العمر: 4
عدد مرات الشكر: 353
- مساهمة رقم 4
رد: الكتابة في لحظة عري احلام مستغانمي
اؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
وانا اؤمن بخيالك الواسع احلام اسمك كإيمانك تماماَ
مشكور سيف العرب
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
وانا اؤمن بخيالك الواسع احلام اسمك كإيمانك تماماَ
مشكور سيف العرب



أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء



» أنا بهذه اللحظة
» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة