فالنتاين
ـ 1 ـ
في عيد ( فالنتاين )
بحثت يا حبيبتي عن وردة حمراء
أرسلها سفيرة عني
بعيد عشق العشاق
فلم أجد في السوق أي وردة
حمراء .. أو بيضاء .. أو صفراء ..
لأن كل الورد في الأسواق
ـ كما يقول بائع الأزهار ـ
قد اشترته شعبة المباحث ،
لزوجة الخليفة الرشيد ! ! ...
ـ 2 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أردت أن أرسل يا أميرتي
بطاقة وردية
أكتب فيها كل ما أريد ..
عن ذالك الحب الذي يذبحني
ذبحا .. من الوريد للوريد ...
نخلت ، يا حبيبتي ، شوارع المدينة
مكتبة .. مكتبة ..
واجهة .. واجهة ..
زاوية .. زاوية..
لكنني فشلت في مهمتي
لأنهم في شعبة المباحث ..
ـ كما روى موظف في المكتبة ـ
قد صادروا كل البطاقات التي تباع في المدينة
و أرسلوها كلها لزوجة الرشيد ! ! ..
ـ 3 ـ
في عيد ( فالنتاين )
حاولت أن أكتب عن عينيك ، يا حبيبتي
قصيدة جديدة
ما كتبت يوما بتاريخ الأدب
حروفها من ذهب
زُنَّرُهَا من ذهب
سروالها من ذهب
و عندما فرغت من كتابتي
جاء رجال من لدى ( أبي لهب ) ! !
فاعتقلوا القصيدة ..
و أغلقوا بالشمع و الرصاص ..
علبة البريد ...
-4-
في عيد ( فالنتاين )
لا هاتف يرن في بلادنا
لا طائر يطير في سمائنا
لا قمر ..
يُرَشْرِشُ الحليب و الثلج على ثيابنا ..
لا كلمة جميلة ..
تغير العادي من كلامنا ..
لا امرأة ..
تُذَوِّبُ الصقيع في أيامنا
لا رُزْمَةً تُحَرِّكُ الفضول في أعماقنا
يحملها موزع البريد ...
ـ 5 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت أن أستعمل الفرشاة و الألوان
في وصف ما أحسه ...
فكرت في رِنْوَارَ ، في مَاتِيسَ ، في سِيزَانَ ..
فكرت أن أفعل ما يفعله نيْسان ..
و ألحس القشطة عن رافعة النهدين ...
كما شفاه الموج تلحس الشطآن ! !
ـ 6 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت في إسبانيا
و حُزْنِنَا المخزون حتى الآن
في أعين الإسبان ! !
ـ 7 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت في مدائن الحب التي أعرفها
فكرت في ( فنيسيا )
الجسد المغسول بالماء ، و الحب ، و الأحلام
فكرت في ( فلورنسا )
تلك التي قرأت في ساحاتها
قصائد الرخام ..
فكرت في باريس ..
في تاريخها المكتوب ب( الباغيت ) ..
و الجبنة .. و النبيذ .. و الأمطار
فكرت في ( إلزا ) .. و في عيونها ..
فكرت في ( رامبو ) .. و في ( إلوار )
كم يستطيع الحب في باريس
أن يغير الأقدار ! !
ـ 8 ـ
في عيد ( فالنتاين )
حين تنامين على سجادة الكاشان
مليسة كقطعة الكشمير
معجونة بالمسك .. و القرفة .. و الحرير
طازجة كحزمة الريحان
أعيد أقوال أبي :
( أن ليس بالإمكان ..أبدع مما كان )
ـ 9 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يمكنني بقبلة واحدة
أن ألبس التاريخ في أصابعي ..
و أمحو الزمان .. و المكان ..
ـ 10 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أواصل التنقيب في يديك
عن حضارة الإغريق ..و الرومان
أواصل التنقيب في نهديك
عن قصيدة مجهولة
وَحَبَّتَيْ رمان ..
أواصل العزف على خصرك
حتى تتعب الكمان ..
ـ 11 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يبدو خيارُ العطر غير مقنع
من ينقل الماء إلى بحيرة ؟
من يحمل الورد إلى بستان ؟
ـ 12 ـ
يا قمري .. يا قمر الزمان :
سوف أضل مبحرا كعقبة بن نافع
حتى أرى إفريقيا ، و أعرف الإحساس بالأمان
سوف أظل عاشقا .. حتى أر سفينتي
راسية في مدخل الشِرْيَان .
ـ 13 ـ
في عيد ( فالنتاين )
سوف أضل مخلصا لمهنة الحب التي أجيدها
ومهنة الرقص على ألسنة النيران
فليس عندي مهنة أخرى سوى
خرمشة النصوص ..
أو خرمشة السماء ..
أو خرمشة الحيطان ...
ـ 14 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أشعر بالإحباط ، يا سيدتي
أشعر أنني رجل مستلب .. منسحق .. وحيد ..
ففي بلادِ أصبح الحب بها محاصرا بالنار و الحديد
و في بلادِ أصبح القلب بها لوحا من الزجاج
و الجليد ...
و في بلادِ أصبح الشعر بها ..
يحترف التزوير .. و التبخير .. و التمجيد ..
يعاقب الإعلام كل شاعر يبقى على عَفَافَةٍ ..
إذا تعرت زوجة العزيز !
ـ 15 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يدور في رأسي سؤال ساخر
هل صارت السيدة الأولى التي تحكمنا
خاتمة النشيد ؟ ؟
ما أسخف الشعر الذي نضطر أن نكتبه
تغزلا بامرأة الرشيد ! !
ـ 1 ـ
في عيد ( فالنتاين )
بحثت يا حبيبتي عن وردة حمراء
أرسلها سفيرة عني
بعيد عشق العشاق
فلم أجد في السوق أي وردة
حمراء .. أو بيضاء .. أو صفراء ..
لأن كل الورد في الأسواق
ـ كما يقول بائع الأزهار ـ
قد اشترته شعبة المباحث ،
لزوجة الخليفة الرشيد ! ! ...
ـ 2 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أردت أن أرسل يا أميرتي
بطاقة وردية
أكتب فيها كل ما أريد ..
عن ذالك الحب الذي يذبحني
ذبحا .. من الوريد للوريد ...
نخلت ، يا حبيبتي ، شوارع المدينة
مكتبة .. مكتبة ..
واجهة .. واجهة ..
زاوية .. زاوية..
لكنني فشلت في مهمتي
لأنهم في شعبة المباحث ..
ـ كما روى موظف في المكتبة ـ
قد صادروا كل البطاقات التي تباع في المدينة
و أرسلوها كلها لزوجة الرشيد ! ! ..
ـ 3 ـ
في عيد ( فالنتاين )
حاولت أن أكتب عن عينيك ، يا حبيبتي
قصيدة جديدة
ما كتبت يوما بتاريخ الأدب
حروفها من ذهب
زُنَّرُهَا من ذهب
سروالها من ذهب
و عندما فرغت من كتابتي
جاء رجال من لدى ( أبي لهب ) ! !
فاعتقلوا القصيدة ..
و أغلقوا بالشمع و الرصاص ..
علبة البريد ...
-4-
في عيد ( فالنتاين )
لا هاتف يرن في بلادنا
لا طائر يطير في سمائنا
لا قمر ..
يُرَشْرِشُ الحليب و الثلج على ثيابنا ..
لا كلمة جميلة ..
تغير العادي من كلامنا ..
لا امرأة ..
تُذَوِّبُ الصقيع في أيامنا
لا رُزْمَةً تُحَرِّكُ الفضول في أعماقنا
يحملها موزع البريد ...
ـ 5 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت أن أستعمل الفرشاة و الألوان
في وصف ما أحسه ...
فكرت في رِنْوَارَ ، في مَاتِيسَ ، في سِيزَانَ ..
فكرت أن أفعل ما يفعله نيْسان ..
و ألحس القشطة عن رافعة النهدين ...
كما شفاه الموج تلحس الشطآن ! !
ـ 6 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت في إسبانيا
و حُزْنِنَا المخزون حتى الآن
في أعين الإسبان ! !
ـ 7 ـ
في عيد ( فالنتاين )
فكرت في مدائن الحب التي أعرفها
فكرت في ( فنيسيا )
الجسد المغسول بالماء ، و الحب ، و الأحلام
فكرت في ( فلورنسا )
تلك التي قرأت في ساحاتها
قصائد الرخام ..
فكرت في باريس ..
في تاريخها المكتوب ب( الباغيت ) ..
و الجبنة .. و النبيذ .. و الأمطار
فكرت في ( إلزا ) .. و في عيونها ..
فكرت في ( رامبو ) .. و في ( إلوار )
كم يستطيع الحب في باريس
أن يغير الأقدار ! !
ـ 8 ـ
في عيد ( فالنتاين )
حين تنامين على سجادة الكاشان
مليسة كقطعة الكشمير
معجونة بالمسك .. و القرفة .. و الحرير
طازجة كحزمة الريحان
أعيد أقوال أبي :
( أن ليس بالإمكان ..أبدع مما كان )
ـ 9 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يمكنني بقبلة واحدة
أن ألبس التاريخ في أصابعي ..
و أمحو الزمان .. و المكان ..
ـ 10 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أواصل التنقيب في يديك
عن حضارة الإغريق ..و الرومان
أواصل التنقيب في نهديك
عن قصيدة مجهولة
وَحَبَّتَيْ رمان ..
أواصل العزف على خصرك
حتى تتعب الكمان ..
ـ 11 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يبدو خيارُ العطر غير مقنع
من ينقل الماء إلى بحيرة ؟
من يحمل الورد إلى بستان ؟
ـ 12 ـ
يا قمري .. يا قمر الزمان :
سوف أضل مبحرا كعقبة بن نافع
حتى أرى إفريقيا ، و أعرف الإحساس بالأمان
سوف أظل عاشقا .. حتى أر سفينتي
راسية في مدخل الشِرْيَان .
ـ 13 ـ
في عيد ( فالنتاين )
سوف أضل مخلصا لمهنة الحب التي أجيدها
ومهنة الرقص على ألسنة النيران
فليس عندي مهنة أخرى سوى
خرمشة النصوص ..
أو خرمشة السماء ..
أو خرمشة الحيطان ...
ـ 14 ـ
في عيد ( فالنتاين )
أشعر بالإحباط ، يا سيدتي
أشعر أنني رجل مستلب .. منسحق .. وحيد ..
ففي بلادِ أصبح الحب بها محاصرا بالنار و الحديد
و في بلادِ أصبح القلب بها لوحا من الزجاج
و الجليد ...
و في بلادِ أصبح الشعر بها ..
يحترف التزوير .. و التبخير .. و التمجيد ..
يعاقب الإعلام كل شاعر يبقى على عَفَافَةٍ ..
إذا تعرت زوجة العزيز !
ـ 15 ـ
في عيد ( فالنتاين )
يدور في رأسي سؤال ساخر
هل صارت السيدة الأولى التي تحكمنا
خاتمة النشيد ؟ ؟
ما أسخف الشعر الذي نضطر أن نكتبه
تغزلا بامرأة الرشيد ! !



















» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» فتاة مغرورة
» أنا بهذه اللحظة
» زفرات ...بقلم سامي
» الجزائر
» سلملي......عليه.....
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» غزل في قلاع الشياطين
» لَسْـتُ مُمْتَـنًّا ...
» مجموعة شبه كاملة للمطربة الكبيرة نجاة الصغيرة
» سكون كل ما أبغي
» استقبال عام جديد
» نص اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية وتعديلاتها
» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
» سيمفونيته الخالدة
» وهران تنصف هلا وين
» طريقة فك البلوك في اللايت سي حصريا على منتديات السراب
» تفاؤل
» الانتخابات الملتحية
» قصيدة ثقوب في رداء الليل
» ** حكمة اليوم**
» رفيق فاخوري
» قصيدة محطات رؤى
» جميع نسخ برنامج ميغ 33 للدردشة على الموبايل mig 33
» مجموعة كبيرة من اروع معزوفات عازف الاورغ ياني
» أبيات لشاعرمن شعراء العصر العباسيّ واسمه عمر الورّاق وقد غنّى هذه الأبيات ابن جامع في بلاط هارون الرشيد
» حوار مع الصمت
» صرت بعدك .. لا أغنـي
» برنامج كاشف الباسورد الايميل المحفوظ في جهازك
» المـــرأة
» زكي قنصل
» رشيد سليم الخوري ( الشاعر القروي )
» خطأ أثناء الارسال دون قصد
» الله عند المعتزلة
» توضيح
» ما السؤال الذي يضايقك ولاتحب أحدا أن يسألك عنه
» الى عشاق مسلسل وادي الذئاب هديه مني جميع نغمات وموسيقا المسلسل mp3