عدو المسيح -نيتشة- تحميل
لقد كانت المسيحية عقبة بدورها , وتقدم أوربا بدءا من عصر النهضة يتماهى مع تقهقر المسيحية.
لعل أقدمية المسيحية على الإسلام بست مئة سنة أهرمها ومكن منها أوربا. ولكن ما أعرفه أن هذا المنحى عبثي فنشؤ واضمحلال ديانة يتعلق بالمجتمع وتطوره وبشبابه أو هرمه , فهل نستفيد من التراث النقدي تجاه المسيحية؟
هكذا انتهى مترجم نيشتة عدو المسيح مقدمة كتابه؟

وفي مقدمة نيتشة يطلب من قراءه أن يكونوا ( مستمعون جدد يجب أن يوجدوا لأجل موسيقا جديدة... عيون جديدة ترى ما هو أبعد ... ضمير جديد لأجل حقائق حتى الآن هي بكماء"..........يجب أن يكون ثمة احترام للذات ومحبة للذات وحرية غير مقيدة تجاه الذات , حسن اذا هؤلاء المطرقون هكذا هم فقط قرائي قرائي الأخصاء .)
(من هذه الحداثة نحن مرضى , من السلام المتعفن من التسوية الجبانة ومن الصلاح القذر للنعم واللاحديثين, هذه المسامحة ووسع القلب التي التي تعذر الكل لأنها "تتفهم" الكل , هي ريح الجنوب الشرقي التي تهب علينا.)
من هنا يبرز نيتشة وجهة نظره بتفوق الإنسان الأعلى على ذلك الدوغمائي الأرثوذكسي الشرقي والذي يشبهه بريح الصحراء القاحلة في إشارته الأخيرة .
ما يقصده نيتشة هو أن قوانين الطبيعة دائما ما كانت تترك للقوي فرصة الحياة فلماذا نحن الآن وبعد الحداثة نرأف تجاه جميع الفاشلين والضعفاء أوليس مرتبتهم الطبيعية هي الاندثار هنا تجب البداية في المسيحية التي ترأف بهم ؟
فهل المسيحية حقا ترأف بهم ؟ طبعا لا فكم من الحروب ذهب بها الضعفاء باسم المسيحية ولم يبقى بها غير القوي المتطور كم باسم المسيحية ضرب التسامي الإنساني ؟
طبعا القارئ لنيتشة لن يحرك ساكنا به إن لم يخلع ثوب المعايير التقليدية التي تغنت بها البشرية في تاريخها الأسود فدستور أي فقرة عند نيتشة هو "هكذا تكلم زاردشت و ماوراء الخير والشر " وقرائتهما ضرورية قبل الشروع بعدو المسيح , ففي فقرة في هذا الكتاب يقول نيتشة
(المعاناة من الواقع تعني وجود واقع غير ذي توفيق . هذا الرجحان لمشاعر النفور على مشاعر المسرة هو السبب في تلك الأخلاق وتلك الديانة الوهمية الصورية: هكذا رجحان مع ذلك هو وصفة الانحطاط.)
وهنا قد يجد الغالبية صعوبة فهم كيف تكون الأخلاق المبنية على الفضيلة قمة الانحطاط , فنيتشة هنا ليس الشيطان بل الإنسان الفعلي المتحرر من معايير تكاثفت مع الزمن لتشل إنسانية الإنسان نفسها , وفيما يلي مثال توضيحي لذلك.
*(الدافع الذي يحدر المقهورون إلههم إلى الإله الطيب ذاته , يجردون إله الغالبين من خصاله الجيدة , إنهم ينتقمون من أـسيادهم محولين إله هؤلاء إلى شيطان.
الإله الصالح مثل الإله الشرير : كلاهما طرح الانحطاط
كيف أمكن إلى اليوم أن يسلم لبلاهة اللاهوتين المسيحين إلى حد أن يقرر معهم أن التطور اللاحق لمفهوم الله بدءا من "إله إسرائيل , من إله شعب إلى إله مسيحي –هو خلاصة جوهرية للخير- يكون ترقيا؟!)
إن مفهوم الإله لم يزد مع الزمن شيئا يذكر فحتى مع الفلاسفة الحديثين كانط مثلا الله كان عند أفلاطون "مثال أعلى ثم روح مجردة إلى مطلق إلى الشيء في ذاته أخير عند كانط فما الله إذا سوى العدم ؟ وهنا يتفق اللاهوتيين والفلاسفة الكلاسيكيين في انحطاط ديانتهم وعلى رأسهم كانط .
القارئ لمؤسس فلسفة الوجودية سيثار بلا شك بالمقدرته على التحليل النفسي لبعض أهم وأخطر أليات التفكير الإنسانية الاجتماعية والتي تحولت عقل مكون باقي حتى الأن وفيما يلي مختصر لبعضها :
• ( بسبب هذه القدرة على اسلاء التعساء فإن الأمل والرجاء بنظر اليونان يعني شر الشرور , لجعل المحبة ممكنة يجب أن يصير الله انسانا وحتى تبقى الك الدوافع أكثر حطة مصانة يجب على ذلك الإله أن يكون شابا ولأجل حمية النساء يجب أن يوضع في الواجهة قديسا حلو , وعذراء لأجل الرجال هذا يوطد الإفتراض بأن المسيحية قد طمحت للسيطرة على بقاع كانت فيها عبادة افروديت وأدونيس )
وبرأي كذلك استطاعت المسيحية بادئ ذي بدء أن تنتشر شمالا وغربا اعتمادا على الديانات الخصوبة فغزت مناطق الكنعانيين والفينبقيبن باتجاه البحر لا باتجاه الجزيرة العربية !
وقد طورت المسحية نفسها مستغلة المحبة عند الرجال فكما هو معروف الحب عند الرجال يعني تصور الواقع بعكس ما هو عليه والمقدرة على التسامح فبنت المسيحية حسب تعبير نيتشة نفسها على ( الإيمان والمحبة والرجاء وتلك التي أدعوها أنا بالحذاقات المسحية)
• وفي موضوع الوصايا العشر والتي كما هو معررف موجودة في الديانة البابلية واليهودية والمسيحية والإسلامية نجده يقول: (منطلقا من تقييم نفسي ,فإن الخطايا عند كل شعب منظم كهنوتيا تغدو أمرا لا غنى وضروريا, تلك الخطايا هي الأدوات الحقيقية لبلوغ السلطة , والكاهن يحي من تلك الخطايا , ويحتاج إلى أن يوجد خطأة .
مبدأ أعلى : "الله يغفر لمن يكفر عن ذنوبه" , وبقول أكثر وضوحا : يغفر لمن يخضع للكاهن )
وكذا يبدأ نيتشة حديثه منذ نشأة اليهودية في عدها القديم والوسيط والأخير والمسيحية كامتداد لها لزاما لا نقيضا كما يفهمها الأغبياء المسيحيين لينتهي بصورة ساخرة لتطور مفهوم الفضيلة عندهم :
(حياتهم كوضاعة تظهر كواجب , وكوضاعة هي برهان زائد على التقوى تجاه الله.
أه أي بهتان منافق ذلك التواضع والعفة و الرحمة !
"الفضيلة نفسها يجب أن تثمن في نفوسنا ومن قبلنا" )
"إن المسيحي هو فقط يهودي بنعتقد أكثر حرية"126
"التأريخ الشهير الموجود في مطلع التوراة والخوف الجهنمي لله من المعرفة"
• المرأة هي من علمت الرجل حين اغوته بالاخذ من شجرة المعرفة
صفحة 68
فالمعرفة العدو اللدود للكهنوتي وعلى رأسهم بولس صاحب الكلمات المرضية: "الذي هو تجاه العالم ضعيف ..الذي هو تجاه العالم جاهل الذي هو غير نبيل , ومحتقر , ذاك الذي اختاره الله"
(المؤمن لا ينتمي إلى ذاته , فقط يمكن أن يكون أداة , ويوجب أن يكون مستخدما , ويحتاج إلى آخر كيما يستخدمه. غريزته تمنح الشرف الأعظم للأخلاق اللاشخصية "إنكار الذات"......الإستعباد هو الظرف الوحيد والنهائي الذي في ظله يترعرع الإنسان ذو الإرادة الواهنة وبالأخ النساء : إذاك أيضا يفهم الاعتقاد والإيمان.)
الرحلة مع نيتشة طويلة في تحليل سيكولوجية المسيحية منذ نشأة سلفها حتى ما بعد الحداثة أتمنى أن تستمتعوا بقرائته.
لتحميل الكتاب
تحميل الكتاب
لقد كانت المسيحية عقبة بدورها , وتقدم أوربا بدءا من عصر النهضة يتماهى مع تقهقر المسيحية.
لعل أقدمية المسيحية على الإسلام بست مئة سنة أهرمها ومكن منها أوربا. ولكن ما أعرفه أن هذا المنحى عبثي فنشؤ واضمحلال ديانة يتعلق بالمجتمع وتطوره وبشبابه أو هرمه , فهل نستفيد من التراث النقدي تجاه المسيحية؟
هكذا انتهى مترجم نيشتة عدو المسيح مقدمة كتابه؟

وفي مقدمة نيتشة يطلب من قراءه أن يكونوا ( مستمعون جدد يجب أن يوجدوا لأجل موسيقا جديدة... عيون جديدة ترى ما هو أبعد ... ضمير جديد لأجل حقائق حتى الآن هي بكماء"..........يجب أن يكون ثمة احترام للذات ومحبة للذات وحرية غير مقيدة تجاه الذات , حسن اذا هؤلاء المطرقون هكذا هم فقط قرائي قرائي الأخصاء .)
(من هذه الحداثة نحن مرضى , من السلام المتعفن من التسوية الجبانة ومن الصلاح القذر للنعم واللاحديثين, هذه المسامحة ووسع القلب التي التي تعذر الكل لأنها "تتفهم" الكل , هي ريح الجنوب الشرقي التي تهب علينا.)
من هنا يبرز نيتشة وجهة نظره بتفوق الإنسان الأعلى على ذلك الدوغمائي الأرثوذكسي الشرقي والذي يشبهه بريح الصحراء القاحلة في إشارته الأخيرة .
ما يقصده نيتشة هو أن قوانين الطبيعة دائما ما كانت تترك للقوي فرصة الحياة فلماذا نحن الآن وبعد الحداثة نرأف تجاه جميع الفاشلين والضعفاء أوليس مرتبتهم الطبيعية هي الاندثار هنا تجب البداية في المسيحية التي ترأف بهم ؟
فهل المسيحية حقا ترأف بهم ؟ طبعا لا فكم من الحروب ذهب بها الضعفاء باسم المسيحية ولم يبقى بها غير القوي المتطور كم باسم المسيحية ضرب التسامي الإنساني ؟
طبعا القارئ لنيتشة لن يحرك ساكنا به إن لم يخلع ثوب المعايير التقليدية التي تغنت بها البشرية في تاريخها الأسود فدستور أي فقرة عند نيتشة هو "هكذا تكلم زاردشت و ماوراء الخير والشر " وقرائتهما ضرورية قبل الشروع بعدو المسيح , ففي فقرة في هذا الكتاب يقول نيتشة
(المعاناة من الواقع تعني وجود واقع غير ذي توفيق . هذا الرجحان لمشاعر النفور على مشاعر المسرة هو السبب في تلك الأخلاق وتلك الديانة الوهمية الصورية: هكذا رجحان مع ذلك هو وصفة الانحطاط.)
وهنا قد يجد الغالبية صعوبة فهم كيف تكون الأخلاق المبنية على الفضيلة قمة الانحطاط , فنيتشة هنا ليس الشيطان بل الإنسان الفعلي المتحرر من معايير تكاثفت مع الزمن لتشل إنسانية الإنسان نفسها , وفيما يلي مثال توضيحي لذلك.
*(الدافع الذي يحدر المقهورون إلههم إلى الإله الطيب ذاته , يجردون إله الغالبين من خصاله الجيدة , إنهم ينتقمون من أـسيادهم محولين إله هؤلاء إلى شيطان.
الإله الصالح مثل الإله الشرير : كلاهما طرح الانحطاط
كيف أمكن إلى اليوم أن يسلم لبلاهة اللاهوتين المسيحين إلى حد أن يقرر معهم أن التطور اللاحق لمفهوم الله بدءا من "إله إسرائيل , من إله شعب إلى إله مسيحي –هو خلاصة جوهرية للخير- يكون ترقيا؟!)
إن مفهوم الإله لم يزد مع الزمن شيئا يذكر فحتى مع الفلاسفة الحديثين كانط مثلا الله كان عند أفلاطون "مثال أعلى ثم روح مجردة إلى مطلق إلى الشيء في ذاته أخير عند كانط فما الله إذا سوى العدم ؟ وهنا يتفق اللاهوتيين والفلاسفة الكلاسيكيين في انحطاط ديانتهم وعلى رأسهم كانط .
القارئ لمؤسس فلسفة الوجودية سيثار بلا شك بالمقدرته على التحليل النفسي لبعض أهم وأخطر أليات التفكير الإنسانية الاجتماعية والتي تحولت عقل مكون باقي حتى الأن وفيما يلي مختصر لبعضها :
• ( بسبب هذه القدرة على اسلاء التعساء فإن الأمل والرجاء بنظر اليونان يعني شر الشرور , لجعل المحبة ممكنة يجب أن يصير الله انسانا وحتى تبقى الك الدوافع أكثر حطة مصانة يجب على ذلك الإله أن يكون شابا ولأجل حمية النساء يجب أن يوضع في الواجهة قديسا حلو , وعذراء لأجل الرجال هذا يوطد الإفتراض بأن المسيحية قد طمحت للسيطرة على بقاع كانت فيها عبادة افروديت وأدونيس )
وبرأي كذلك استطاعت المسيحية بادئ ذي بدء أن تنتشر شمالا وغربا اعتمادا على الديانات الخصوبة فغزت مناطق الكنعانيين والفينبقيبن باتجاه البحر لا باتجاه الجزيرة العربية !
وقد طورت المسحية نفسها مستغلة المحبة عند الرجال فكما هو معروف الحب عند الرجال يعني تصور الواقع بعكس ما هو عليه والمقدرة على التسامح فبنت المسيحية حسب تعبير نيتشة نفسها على ( الإيمان والمحبة والرجاء وتلك التي أدعوها أنا بالحذاقات المسحية)
• وفي موضوع الوصايا العشر والتي كما هو معررف موجودة في الديانة البابلية واليهودية والمسيحية والإسلامية نجده يقول: (منطلقا من تقييم نفسي ,فإن الخطايا عند كل شعب منظم كهنوتيا تغدو أمرا لا غنى وضروريا, تلك الخطايا هي الأدوات الحقيقية لبلوغ السلطة , والكاهن يحي من تلك الخطايا , ويحتاج إلى أن يوجد خطأة .
مبدأ أعلى : "الله يغفر لمن يكفر عن ذنوبه" , وبقول أكثر وضوحا : يغفر لمن يخضع للكاهن )
وكذا يبدأ نيتشة حديثه منذ نشأة اليهودية في عدها القديم والوسيط والأخير والمسيحية كامتداد لها لزاما لا نقيضا كما يفهمها الأغبياء المسيحيين لينتهي بصورة ساخرة لتطور مفهوم الفضيلة عندهم :
(حياتهم كوضاعة تظهر كواجب , وكوضاعة هي برهان زائد على التقوى تجاه الله.
أه أي بهتان منافق ذلك التواضع والعفة و الرحمة !
"الفضيلة نفسها يجب أن تثمن في نفوسنا ومن قبلنا" )
"إن المسيحي هو فقط يهودي بنعتقد أكثر حرية"126
"التأريخ الشهير الموجود في مطلع التوراة والخوف الجهنمي لله من المعرفة"
• المرأة هي من علمت الرجل حين اغوته بالاخذ من شجرة المعرفة
صفحة 68
فالمعرفة العدو اللدود للكهنوتي وعلى رأسهم بولس صاحب الكلمات المرضية: "الذي هو تجاه العالم ضعيف ..الذي هو تجاه العالم جاهل الذي هو غير نبيل , ومحتقر , ذاك الذي اختاره الله"
(المؤمن لا ينتمي إلى ذاته , فقط يمكن أن يكون أداة , ويوجب أن يكون مستخدما , ويحتاج إلى آخر كيما يستخدمه. غريزته تمنح الشرف الأعظم للأخلاق اللاشخصية "إنكار الذات"......الإستعباد هو الظرف الوحيد والنهائي الذي في ظله يترعرع الإنسان ذو الإرادة الواهنة وبالأخ النساء : إذاك أيضا يفهم الاعتقاد والإيمان.)
الرحلة مع نيتشة طويلة في تحليل سيكولوجية المسيحية منذ نشأة سلفها حتى ما بعد الحداثة أتمنى أن تستمتعوا بقرائته.
لتحميل الكتاب
تحميل الكتاب
عدل سابقا من قبل سيف العرب في 1/23/2010, 3:43 pm عدل 1 مرات (السبب : تم تحديث الروابط في 23/1/2010)








» أنا بهذه اللحظة
» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة