مساكم معطرا بعطر الهيل احبابي رواد المقهى
ساروي لكم اليوم نبذه عن المقاهي في بغداد
تتخلى المقاهى البغدادية رغما عنها عن طقوسها القديمة وتقاليدها بسبب تغير نوعية الرواد
وتدهور الأوضاع الأمنية لكنها لا تزال تامل فى استعادة امجادها الغابرة.
فبعد أن كانت تلك المقاهى محطات استراحة لابناء المناطق الشعبية الشهيرة فى بغداد ومكانا لالتقاء شخصياتها
باتت الان تجمعا للمتقاعدين والعاطلين عن العمل هربا من ظروفهم الصعبة.
كما اصبحت تقفل ابوابها مع بداية المساء بسبب تردى الاوضاع الامنية
فيما كانت السهرات تطول فيها الى منتصف الليل فى الماضي.
كانت للمقهى ايام زمان طقوس خاصة ممتعة عندما كان محطة للراحة والالتقاء بين ابناء المحلة
اما الان فقد اختلف الامر فاصبح الزبائن ياتون لقضاء اوقات الفراغ
كان الموظفون والشيوخ فى المنطقة والشخصيات المعروفة يرتادون المقهى للترويح عن النفس
بعد يوم عمل لكن هذه التقاليد اختفت فى غالبية المقاهى البغدادية
وغالبا ما يحتل المقهى ركنا بارزا من السوق او الشارع ويديره كهل متمرس فى عمله جالسا على اريكة فى المدخل وامامه صينية كبيرة لجمع النقود التى يرميها الزبون قبل خروجه من المكان
وكان رواد المقاهى التى يعود ظهورها الى عشرينات القرن الماضى من الكهول والشيوخ
ومعظمهم من اصحاب الاعمال الخاصة والموظفين
وتستمر جلساتهم حتى ساعات متأخرة من الليل
ويتميز المقهى بارائك خشبية مصنوعة بطريقة تراثية
رصفت ضمن نسق معين تشكل حلقات مربعة احيانا تتوسطها منضدة صغيرة
لوضع اكواب الشاى او القهوه او المثلجات فى حين وضعت على الارائك
حصر من القصب صيفا وبسط ملونة شتاء
ويتفنن اصحاب المقاهى فى ابراز مكان تسخين اباريق الشاى والماء
الذى يعرف باسم (الوجاق )حيث تصف الاباريق والى جانبه السماور لغلى الماء
ويكون صاحب المقهى عادة من الوجهاء والكرماء يعاونه رجل يسمى "الخلفة"
وبعد دخول الزبون المقهى وجلوسه على الاريكة او التخت
يتقدم منه الخلفة ليلقى عليه التحية والسؤال عن حاجته من الشاى او القهوه
وتتوفر فى بعض المقاهى القديمة وسائل تسلية
مثل طاولة النرد والدومينو فى حين تغيب فى مقاهي اخرى
حرصا من اصحابها على الهدوء وعدم ارتفاع الاصوات
خصوصا مع الحوارات الادبية ومجالس الشعر والمسائل السياسية والاجتماعية
وتطلق على المقاهى اسماء اصحابها او اسماء المناطق التى تتواجد فيها
فضلا عن مقاهي عرفت باسماء شخصيات او شعراء وادباء
بينها مقهى الزهاوى او الرصافى
وكذلك مقهى ام كلثوم
والشابندر هى اقدم المقاهي البغداديه وكانت حتى اذار الماضى مكانا لتجمع الادباء والكتاب
لكنها تحولت الى ركام بسبب حادث تفجير شارع المتنبي
ويروى ان الشاعر جميل صدقى الزهاوى كان يرتاد المقهى الذى سمى باسمه فيما بعد
وكان على مقربة منه فى سوق السراى المقهى الذى كان يرتاده الاديب معروف الرصافى وسمى باسمه ايضا
تحياتي لكم
مساكم عبير وعنبر
ساروي لكم اليوم نبذه عن المقاهي في بغداد
تتخلى المقاهى البغدادية رغما عنها عن طقوسها القديمة وتقاليدها بسبب تغير نوعية الرواد
وتدهور الأوضاع الأمنية لكنها لا تزال تامل فى استعادة امجادها الغابرة.
فبعد أن كانت تلك المقاهى محطات استراحة لابناء المناطق الشعبية الشهيرة فى بغداد ومكانا لالتقاء شخصياتها
باتت الان تجمعا للمتقاعدين والعاطلين عن العمل هربا من ظروفهم الصعبة.
كما اصبحت تقفل ابوابها مع بداية المساء بسبب تردى الاوضاع الامنية
فيما كانت السهرات تطول فيها الى منتصف الليل فى الماضي.
كانت للمقهى ايام زمان طقوس خاصة ممتعة عندما كان محطة للراحة والالتقاء بين ابناء المحلة
اما الان فقد اختلف الامر فاصبح الزبائن ياتون لقضاء اوقات الفراغ
كان الموظفون والشيوخ فى المنطقة والشخصيات المعروفة يرتادون المقهى للترويح عن النفس
بعد يوم عمل لكن هذه التقاليد اختفت فى غالبية المقاهى البغدادية
وغالبا ما يحتل المقهى ركنا بارزا من السوق او الشارع ويديره كهل متمرس فى عمله جالسا على اريكة فى المدخل وامامه صينية كبيرة لجمع النقود التى يرميها الزبون قبل خروجه من المكان
وكان رواد المقاهى التى يعود ظهورها الى عشرينات القرن الماضى من الكهول والشيوخ
ومعظمهم من اصحاب الاعمال الخاصة والموظفين
وتستمر جلساتهم حتى ساعات متأخرة من الليل
ويتميز المقهى بارائك خشبية مصنوعة بطريقة تراثية
رصفت ضمن نسق معين تشكل حلقات مربعة احيانا تتوسطها منضدة صغيرة
لوضع اكواب الشاى او القهوه او المثلجات فى حين وضعت على الارائك
حصر من القصب صيفا وبسط ملونة شتاء
ويتفنن اصحاب المقاهى فى ابراز مكان تسخين اباريق الشاى والماء
الذى يعرف باسم (الوجاق )حيث تصف الاباريق والى جانبه السماور لغلى الماء
ويكون صاحب المقهى عادة من الوجهاء والكرماء يعاونه رجل يسمى "الخلفة"
وبعد دخول الزبون المقهى وجلوسه على الاريكة او التخت
يتقدم منه الخلفة ليلقى عليه التحية والسؤال عن حاجته من الشاى او القهوه
وتتوفر فى بعض المقاهى القديمة وسائل تسلية
مثل طاولة النرد والدومينو فى حين تغيب فى مقاهي اخرى
حرصا من اصحابها على الهدوء وعدم ارتفاع الاصوات
خصوصا مع الحوارات الادبية ومجالس الشعر والمسائل السياسية والاجتماعية
وتطلق على المقاهى اسماء اصحابها او اسماء المناطق التى تتواجد فيها
فضلا عن مقاهي عرفت باسماء شخصيات او شعراء وادباء
بينها مقهى الزهاوى او الرصافى
وكذلك مقهى ام كلثوم
والشابندر هى اقدم المقاهي البغداديه وكانت حتى اذار الماضى مكانا لتجمع الادباء والكتاب
لكنها تحولت الى ركام بسبب حادث تفجير شارع المتنبي
ويروى ان الشاعر جميل صدقى الزهاوى كان يرتاد المقهى الذى سمى باسمه فيما بعد
وكان على مقربة منه فى سوق السراى المقهى الذى كان يرتاده الاديب معروف الرصافى وسمى باسمه ايضا
تحياتي لكم
مساكم عبير وعنبر








» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة