شكرا للمرورك ايتها السراب
المقهـــى....

سيف العرب- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 7833
تاريخ الميلاد: 03/07/1981
العمر: 30
عدد مرات الشكر: 141
- مساهمة رقم 91
رد: المقهـــى....

حمودي- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 1376
تاريخ الميلاد: 04/02/1985
العمر: 27
عدد مرات الشكر: 29
- مساهمة رقم 92
رد: المقهـــى....
جميل جدا اخي سيف ماقرانه للاصمعي
جميل ان ناتي الى هنا ونشاهد الجميع منهمك بكتابه قصه اورد
القهوه ياساده ياكرام تجمعنا على المحبه على روح الاخوه
دخلت الى القهوه اليوم ولم اجد سو النادله الفلبينيه التي كانت تلتهي بتنظيف الطاولات
سالتها سؤال وكانت اجابتها لو انني لم اكن فلبينيه لم عملت كنادله وخادمه ولكن الفقر ياسيدي جعلنا اسوء سمعه بين الناس نذهب الى كل بلاد العالم ونجول كل الاراضي بحثا عن لقمه عيش نكسبها من عرق جبيننا
وقف اتامل ماقالته النادله شعرت بندم لاانني سالتها
نظره الي بنظره عاديه وقالت هل من الممكن ان تعمل كنادل وانت غني هل من الممكن ان تجلي الصحون وتمسح الاراضي وانت لست بحاجه
لاتنظر الي نظره شفقه فنحنا كل الناس تنظر الينا هكذا اننا من اسوء الناس لااننا نعمل وناخود بعرق جبينا
لا ايتها النادله ليس كل الناس من ينظر اليك هكذا على العكس تماما ليس من العيب ان نعمل باي مجال لكسب لقمه عيش
ردت على النادله بكلمات حزينه لقد قلت نعمل باي مجال ولم تقل اعمل كنادل اتلاحظ معي انك تخجل بان تقول اعمل نادل
جلست افكر بحديثها ولم اكون انوي ان اطلب شي اخاف من ان تجعلني في دائره الحيره مره اخره
ذهبت الى البوفيه لك اجلب لنفسي فنجاني المعتاد عليه واذا انه متسخ نظره الي وكانت نظراتها ثاقبه احيانا كنت اخاف ان اتطلع بها ومره اشعر بلذه الحديث
قالت لي هذا فنجانك متسخ ولاتريد ان تغسله لاانك لست فلبيني
قلت له ان من يعمل لايخجل ومن ياتي لطلب المال بعرقه فليعرف راسه
وقتها احسست بان الكل ياتي ويذهب الا بعض الكلمات التي تجعلنا نفكر بعدم التمييز
وتقبلو مروري بفنجاني المعتاد الذي تعودت ان اشره الان
جميل ان ناتي الى هنا ونشاهد الجميع منهمك بكتابه قصه اورد
القهوه ياساده ياكرام تجمعنا على المحبه على روح الاخوه
دخلت الى القهوه اليوم ولم اجد سو النادله الفلبينيه التي كانت تلتهي بتنظيف الطاولات
سالتها سؤال وكانت اجابتها لو انني لم اكن فلبينيه لم عملت كنادله وخادمه ولكن الفقر ياسيدي جعلنا اسوء سمعه بين الناس نذهب الى كل بلاد العالم ونجول كل الاراضي بحثا عن لقمه عيش نكسبها من عرق جبيننا
وقف اتامل ماقالته النادله شعرت بندم لاانني سالتها
نظره الي بنظره عاديه وقالت هل من الممكن ان تعمل كنادل وانت غني هل من الممكن ان تجلي الصحون وتمسح الاراضي وانت لست بحاجه
لاتنظر الي نظره شفقه فنحنا كل الناس تنظر الينا هكذا اننا من اسوء الناس لااننا نعمل وناخود بعرق جبينا
لا ايتها النادله ليس كل الناس من ينظر اليك هكذا على العكس تماما ليس من العيب ان نعمل باي مجال لكسب لقمه عيش
ردت على النادله بكلمات حزينه لقد قلت نعمل باي مجال ولم تقل اعمل كنادل اتلاحظ معي انك تخجل بان تقول اعمل نادل
جلست افكر بحديثها ولم اكون انوي ان اطلب شي اخاف من ان تجعلني في دائره الحيره مره اخره
ذهبت الى البوفيه لك اجلب لنفسي فنجاني المعتاد عليه واذا انه متسخ نظره الي وكانت نظراتها ثاقبه احيانا كنت اخاف ان اتطلع بها ومره اشعر بلذه الحديث
قالت لي هذا فنجانك متسخ ولاتريد ان تغسله لاانك لست فلبيني
قلت له ان من يعمل لايخجل ومن ياتي لطلب المال بعرقه فليعرف راسه
وقتها احسست بان الكل ياتي ويذهب الا بعض الكلمات التي تجعلنا نفكر بعدم التمييز
وتقبلو مروري بفنجاني المعتاد الذي تعودت ان اشره الان

سيف العرب- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 7833
تاريخ الميلاد: 03/07/1981
العمر: 30
عدد مرات الشكر: 141
- مساهمة رقم 93
رد: المقهـــى....
جميل جدا هذا الحضور الانساني في قهوتك اليوم
النادل هو من يقوم بخدمة الزبائن في المطعم
ومن منا لا يقوم بتقديم الخدمات بطريقة او بأخرى للناس
المهم ان يكون العمل شريفاً ويكفي لحياة كريمة
شكراً لحضورك الجميل اليوم وكل يوم
النادل هو من يقوم بخدمة الزبائن في المطعم
ومن منا لا يقوم بتقديم الخدمات بطريقة او بأخرى للناس
المهم ان يكون العمل شريفاً ويكفي لحياة كريمة
شكراً لحضورك الجميل اليوم وكل يوم

السراب- ادارة عامة


عدد المشاركات: 10882
تاريخ الميلاد: 11/01/2008
العمر: 4
عدد مرات الشكر: 353
- مساهمة رقم 94
رد: المقهـــى....
مااجمل كلامك ياحمودي
ومااجملك من انسان
دمت للسراب
تقبل مروري مرددةَ قول سيف ...
المهم ان يكون العمل شريفاَ
وساضيف على كلام سيف
والاهم ان يكون من يقوم بالعمل شريفاَ
ومااجملك من انسان
دمت للسراب
تقبل مروري مرددةَ قول سيف ...
المهم ان يكون العمل شريفاَ
وساضيف على كلام سيف
والاهم ان يكون من يقوم بالعمل شريفاَ



أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

حمودي- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 1376
تاريخ الميلاد: 04/02/1985
العمر: 27
عدد مرات الشكر: 29
- مساهمة رقم 95
رد: المقهـــى....
مساء القهوه يارواد قهوتنا الغالين
احببت اليوم ان احتسي قهوتي وانا كلي امل بان استطيع ان افكر ما فعلته بالامس وماذا سافعل بالغد
اخترت ان تكون قهوتي ساده لك احس بمرارتها مثلما اشعر بمرارت الدنيا
يمكن رح كون لحالي اليوم هون بس يالله المهم احسن الشي ياسراب حطيتي بالقهوه شويت كتب لحتا نطالع شوي
مسا الخير
احببت اليوم ان احتسي قهوتي وانا كلي امل بان استطيع ان افكر ما فعلته بالامس وماذا سافعل بالغد
اخترت ان تكون قهوتي ساده لك احس بمرارتها مثلما اشعر بمرارت الدنيا
يمكن رح كون لحالي اليوم هون بس يالله المهم احسن الشي ياسراب حطيتي بالقهوه شويت كتب لحتا نطالع شوي
مسا الخير

ابو صبير- سرابي مميز


عدد المشاركات: 337
تاريخ الميلاد: 06/05/1979
العمر: 33
عدد مرات الشكر: 13
- مساهمة رقم 96
رد: المقهـــى....
بسم الله
قرأت هالقصه كتير وعجبتني بتحكي عن القهوه المالحه
ان يراها وهي تذهب وتعود.... تبعها مرات عدة لكن خجله منعه من الحديث معها سأل عنها وعن أهلها .... أُعجب بأخلاقها
كان هو شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه
تقدم اليها وخطبها من والديها..... طار قلبه من الفرح فهو على وشك أن يكون له بيت وأسرة خرج ذات مرة هو وإياها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة
جلسوا في مطعم في مكان منعزل جميل
كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه
خشيت أن تحرجه فصارت تبتسم له كلما وقعت عيناهما على بعض
وفجأه أشار للجرسون قائلا :
(( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!
نظرت اليه وعلى وجهها ابتسامة فيها استغراب
احمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته لم أسمع بملح مع القهوة
رد عليها قائلا
عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحه،
الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق لأبواي اللذين علماني وربياني وتحملا لأجلي الكثير... رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته
امتلأت عيناه الدموع.... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
تأثرت بحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها.... فرحاً بزوج حنون ووفي أهداها الله إياه
حمدت الله أنه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب
لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها
لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها هماً ونكداً مع رجل لا يخاف الله
حقق الله لها أمنيتها .... اكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها وهو يودعها
لكن قهوته المالحة شيء غريب فعلاً
إلى هنا، القصه كأي قصة لخطيبين
...
كانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحاً لانه يحبها هكذا..... مالحه
بعد أربعين عاما من زواجهما وإنجابهما ستة أطفال ، توفاه الله
مات الرجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمل كأبيه أعباء كثيرة
لكن بيتهما وعشهما الدافئ أهدى للمجتمع ستة أطفال اثنان: أطباء جراحة والثالث: مهندس رفيع المستوى
والرابع: محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يرده لأصحابه، يقصده الفقراء قبل الأغنياء
يحبه القضاة لنزاهته.... معروف في الحي أنه النزيه ذي اليد التي لا تنضب
والخامسة طبيبة نسائية وتوليد
والسادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عاماً من حياة الحب والود مع رفيقة دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رسالة هذا نصها :
(( أم فلان، سامحيني، لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط
القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء في المقهى بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي قلت ملح بدل سكر !!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت!!
أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكني خفت أن اطلعك عليها كي لا تظني أنني ماهر في الكذب!! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى
لكني الآن أعلم أن أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقه
انا لا احب القهوة المالحه !! طعمها غريب!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك وقلبك الحنون طغى على اي شيء
لو ان لي حياه اخرى في هذه الدنيا اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانية
لكن ما عند الله خير وأبقى وإني لأرجو أن يجمعني الله بك في جنات ونعيم
دموعها اغرقت الرساله... وصارت تبكي كالأطفال
يوما ما سألها ابنها: أمي ما طعم القهوة المالحه ؟
فاجابت: إنها على قلبي أطيب من السكر، إنها ذكرى عمري الذي مضى، وفاضت عيناها بالدموع
هذه ليست قصة من قصص الخيال، لقد حدثت فعلاً
أيها الآباء: لماذا لا نختار لبناتنا أزواجاً من هذا القبيل
لقد قيل: ما من رجل عظيم إلا وخلفه امرأة، أي تسانده وتغير من عاداته بالرفق واللين والقدوة الصالحة
نسمع عن حالات طلاق لأن المرأة لم تعد تحتمل تصرفات زوجها، إذن لماذا لا تغيره بقدوتها الصالحة
لماذا لا تدعو له في صلاتها فلا يرد القدر إلا الدعاء ولن يهلك مع الدعاء أحد
لماذا تختار الفتاة زوجها بنفسها فلربما تقع في مشكلات لا حل لها، بينما والديها على قيد الحياة..
ارجوا اعجابكم بهده القصة
قرأت هالقصه كتير وعجبتني بتحكي عن القهوه المالحه
ان يراها وهي تذهب وتعود.... تبعها مرات عدة لكن خجله منعه من الحديث معها سأل عنها وعن أهلها .... أُعجب بأخلاقها
كان هو شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه
تقدم اليها وخطبها من والديها..... طار قلبه من الفرح فهو على وشك أن يكون له بيت وأسرة خرج ذات مرة هو وإياها بعد أن دعاها إلى فنجان قهوة
جلسوا في مطعم في مكان منعزل جميل
كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث
هي بدورها شعرت بذلك لكنها كانت رقيقة ولطيفة فلم تسأله عن سبب اضطرابه
خشيت أن تحرجه فصارت تبتسم له كلما وقعت عيناهما على بعض
وفجأه أشار للجرسون قائلا :
(( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !!
نظرت اليه وعلى وجهها ابتسامة فيها استغراب
احمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها
سألته لم أسمع بملح مع القهوة
رد عليها قائلا
عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحه،
الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق لأبواي اللذين علماني وربياني وتحملا لأجلي الكثير... رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته
امتلأت عيناه الدموع.... تأثر كثيرا
كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه
تأثرت بحديثه العذب ووفاءه لوالديه فترقرقت الدموع في عينيها.... فرحاً بزوج حنون ووفي أهداها الله إياه
حمدت الله أنه جعل نصيبها على شاب حنون رقيق القلب
لطالما طلبت ذلك من الله بصدق في صلاتها
لطالما سألته في سجودها أن لا يجعل حياتها هماً ونكداً مع رجل لا يخاف الله
حقق الله لها أمنيتها .... اكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها
كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته كلما أخرج رأسه الأصلع من خلف باب بيتها وهو يودعها
لكن قهوته المالحة شيء غريب فعلاً
إلى هنا، القصه كأي قصة لخطيبين
...
كانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحاً لانه يحبها هكذا..... مالحه
بعد أربعين عاما من زواجهما وإنجابهما ستة أطفال ، توفاه الله
مات الرجل الحبيب إلى قلبها بعد أن تحمل كأبيه أعباء كثيرة
لكن بيتهما وعشهما الدافئ أهدى للمجتمع ستة أطفال اثنان: أطباء جراحة والثالث: مهندس رفيع المستوى
والرابع: محامي شريف يقف مع الحق إلى أن يرده لأصحابه، يقصده الفقراء قبل الأغنياء
يحبه القضاة لنزاهته.... معروف في الحي أنه النزيه ذي اليد التي لا تنضب
والخامسة طبيبة نسائية وتوليد
والسادسة لا تزال تكمل مشوارها الدراسي
مات هذا الأب العظيم، بعد أربعين عاماً من حياة الحب والود مع رفيقة دربه
لكنه قبيل موته ترك لزوجته رسالة هذا نصها :
(( أم فلان، سامحيني، لقد كذبت عليك مرة واحدة فقط
القهوة المالحه !
أتذكرين أول لقاء في المقهى بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها وأردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي قلت ملح بدل سكر !!
وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت!!
أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه
ولكني خفت أن اطلعك عليها كي لا تظني أنني ماهر في الكذب!! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى
لكني الآن أعلم أن أيامي باتت معدودة فقررت أن أطلعك على الحقيقه
انا لا احب القهوة المالحه !! طعمها غريب!
لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك وقلبك الحنون طغى على اي شيء
لو ان لي حياه اخرى في هذه الدنيا اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانية
لكن ما عند الله خير وأبقى وإني لأرجو أن يجمعني الله بك في جنات ونعيم
دموعها اغرقت الرساله... وصارت تبكي كالأطفال
يوما ما سألها ابنها: أمي ما طعم القهوة المالحه ؟
فاجابت: إنها على قلبي أطيب من السكر، إنها ذكرى عمري الذي مضى، وفاضت عيناها بالدموع
هذه ليست قصة من قصص الخيال، لقد حدثت فعلاً
أيها الآباء: لماذا لا نختار لبناتنا أزواجاً من هذا القبيل
لقد قيل: ما من رجل عظيم إلا وخلفه امرأة، أي تسانده وتغير من عاداته بالرفق واللين والقدوة الصالحة
نسمع عن حالات طلاق لأن المرأة لم تعد تحتمل تصرفات زوجها، إذن لماذا لا تغيره بقدوتها الصالحة
لماذا لا تدعو له في صلاتها فلا يرد القدر إلا الدعاء ولن يهلك مع الدعاء أحد
لماذا تختار الفتاة زوجها بنفسها فلربما تقع في مشكلات لا حل لها، بينما والديها على قيد الحياة..
ارجوا اعجابكم بهده القصة

حمودي- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 1376
تاريخ الميلاد: 04/02/1985
العمر: 27
عدد مرات الشكر: 29
- مساهمة رقم 97
رد: المقهـــى....
قصتك رائعه ايها الامير الطيب لقد تحمل بطل هذه القصه الكثير من اجل ان لايضحي بحبه
القهوه المالحه كانت بطعم تمها جميله لاانه كان يجلس معها وينسى الملح
مشكورصبري ولك كل الموده
القهوه المالحه كانت بطعم تمها جميله لاانه كان يجلس معها وينسى الملح
مشكورصبري ولك كل الموده

حمودي- سرابي ملكي


عدد المشاركات: 1376
تاريخ الميلاد: 04/02/1985
العمر: 27
عدد مرات الشكر: 29
- مساهمة رقم 98
رد: المقهـــى....
قهوه السراب على الحائط
في مدينة السراب وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا
فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط
فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيهافنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
وفي أحد المرات كنا بالقهوه فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط
أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات
تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به
لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة
وشكرا لكم
في مدينة السراب وفي ناحية من نواحيها النائية كنا نحتسي قهوتنا
فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط
فأحضر النادل له فنجان قهوة وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين
وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيهافنجان قهوة واحد
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط
فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا
فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد
وفي أحد المرات كنا بالقهوه فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان قهوة من على الحائط
أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ورماها في سلة المهملات
تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني
فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان
فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب
ومن دون أن يعرف من تبرع به
لهذا المقهى مكانه خاصه في قلوب سكان هذه المدينة
وشكرا لكم

السراب- ادارة عامة


عدد المشاركات: 10882
تاريخ الميلاد: 11/01/2008
العمر: 4
عدد مرات الشكر: 353
- مساهمة رقم 99
رد: المقهـــى....
رررررررروعه الكلام الذي قراته منكما
امير وحمودي
كل الشكر لكما
وقهوه دايمه
امير وحمودي
كل الشكر لكما
وقهوه دايمه



أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

السراب- ادارة عامة


عدد المشاركات: 10882
تاريخ الميلاد: 11/01/2008
العمر: 4
عدد مرات الشكر: 353
- مساهمة رقم 100
رد: المقهـــى....
قرأت خبر عجبني قلت احكيه لكم اخوتي في المقهى
واجه مالك مقهى في كارولينا الشمالية لصاً زعم أنه مسلح ليتبين أن سلاحه هو مجرد موزة سارع إلى أكلها لإخفاء الأدلة .
ونقلت صحيفة وينستون سالم جورنال الأميركية عن روبي راي مايب مالك مقهى « 109 » بيز في مدينة وينستون سالم قوله ان شاباً دخل وتحت قميصه شيء فطلب زجاجة شراب ماونتن ديو ومبلغاً مالياً بسيطاً ما زال موجوداً بحوزته بعد تسديد فاتورة بقيمة ألفي دولار .
وقال بايب قفز علي ومن دون أن أدري أحكمت قبضتي عليه، مشيراً إلى ان أحد الزبائن أمسك بالشاب وأجلسه على كرسي .
وأضاف لو كان يحمل بالفعل مسدساً لكان استخدمه ولكن كل ما كان يحمله هو موزة .
وأشار إلى أن المشتبه فيه أكل الموزة قبل أن يصل نواب مأمور شرطة مقاطعة فورسيث .
ولفت إلى إن أحد نواب الشرطة قال أنه صحيح أنه أكل الموزة وهي دليل في القضية ، إلا أن قشرتها ما زالت موجودة ثم التقط صورة لها .
وأوقفت الشرطة الشاب الذي تبين أنه في الـ 17 من العمر ووجهت إليه تهمة السرقة .
تحياتي وحبي
وقهوه دايمه
سلام
واجه مالك مقهى في كارولينا الشمالية لصاً زعم أنه مسلح ليتبين أن سلاحه هو مجرد موزة سارع إلى أكلها لإخفاء الأدلة .
ونقلت صحيفة وينستون سالم جورنال الأميركية عن روبي راي مايب مالك مقهى « 109 » بيز في مدينة وينستون سالم قوله ان شاباً دخل وتحت قميصه شيء فطلب زجاجة شراب ماونتن ديو ومبلغاً مالياً بسيطاً ما زال موجوداً بحوزته بعد تسديد فاتورة بقيمة ألفي دولار .
وقال بايب قفز علي ومن دون أن أدري أحكمت قبضتي عليه، مشيراً إلى ان أحد الزبائن أمسك بالشاب وأجلسه على كرسي .
وأضاف لو كان يحمل بالفعل مسدساً لكان استخدمه ولكن كل ما كان يحمله هو موزة .
وأشار إلى أن المشتبه فيه أكل الموزة قبل أن يصل نواب مأمور شرطة مقاطعة فورسيث .
ولفت إلى إن أحد نواب الشرطة قال أنه صحيح أنه أكل الموزة وهي دليل في القضية ، إلا أن قشرتها ما زالت موجودة ثم التقط صورة لها .
وأوقفت الشرطة الشاب الذي تبين أنه في الـ 17 من العمر ووجهت إليه تهمة السرقة .
تحياتي وحبي
وقهوه دايمه
سلام



أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء



» أنا بهذه اللحظة
» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة