شبكة ثقافية ادبية متنوعة وشاملة

المواضيع الأخيرة

»  ديوان حادى يابادى يا كرنب زبادى
10/14/2017, 6:21 am من طرف محمود العياط

» من عجائب الأرقام
5/24/2017, 9:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» ابن الرومي
5/24/2017, 9:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  قصيدة حبك وقلبى
8/13/2016, 11:05 pm من طرف محمود العياط

» أنا بهذه اللحظة
6/14/2016, 2:23 am من طرف لطفي

» الأعشى الأكبر
6/11/2016, 4:17 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» بوابة الجحيم
6/7/2016, 7:22 am من طرف السراب

» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
5/27/2016, 9:22 am من طرف السراب

» مساء الخير
5/2/2015, 8:40 am من طرف السراب

» مي زيادة
4/22/2015, 11:17 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» لبيد بن ربيعة
12/28/2014, 4:44 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زهير بن أبي سلمى
12/20/2014, 4:32 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» جبران خليل جبران
12/5/2014, 2:16 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
11/24/2014, 10:58 pm من طرف eng rado

» إيايا أبو ماضي
11/5/2014, 2:09 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حمل برنامح تعلم اللغة الانجليزيه على جهازك المحمول
9/11/2014, 10:04 pm من طرف poopy87

» أوبريت ملحمة تحتمس الرابع ولوحة الاحلام
7/28/2014, 9:41 am من طرف محمود العياط

»  سيف الفراق
7/22/2014, 2:59 am من طرف محمود العياط

»  ديوان اعشقك جدا
7/22/2014, 2:56 am من طرف محمود العياط

» ديوان الحديث مع النفس البشرية
7/22/2014, 2:54 am من طرف محمود العياط

» عمرو بن كلثوم
6/14/2014, 6:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» طرفة بن العبد
5/28/2014, 5:26 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة
5/20/2014, 10:40 pm من طرف محمود العياط

» شهداء 6 أيار 1916
5/6/2014, 5:45 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الياس قنصل
4/23/2014, 4:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زكي قنصل
4/23/2014, 4:18 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» فضائية الجزيرة إحدى أسلحة قطر
4/3/2014, 6:05 pm من طرف طالب علي

» إضافة رائعة للفايرفوكس ( ميزة AutoPager ) تجعل كل المواضيع في صفحة واحدة
4/2/2014, 4:47 pm من طرف العـدوي

» محمود درويش مؤلفات ودواوين
3/20/2014, 9:56 pm من طرف wadfay

» حاتم الطائي
3/20/2014, 6:35 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
3/2/2014, 6:03 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» امرؤ القيس
3/2/2014, 5:55 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» محتويات مكتبة الروايات
2/9/2014, 4:26 pm من طرف أريج الورد

» تقديم ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة محمود العياط
2/1/2014, 8:33 pm من طرف محمود العياط

» الحارث بن حلزة
1/21/2014, 7:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
1/19/2014, 10:02 am من طرف mas12ter

» رخصة زواج للمؤجل اداريا
1/8/2014, 9:17 am من طرف anas198510

» الف ليلة وليلة
1/8/2014, 2:01 am من طرف سعيد خليف

» عنترة العبسي
1/5/2014, 6:30 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» معجم المصطلحات النفسية انكليزي فرنسي عربي
11/24/2013, 1:33 pm من طرف محمد حمد

» أنا بهذه اللحظة
11/16/2013, 4:20 am من طرف روان علي شريف

»  ديوان حارسات سجن حوامل من سجين واحد
11/11/2013, 4:27 am من طرف محمود العياط

» النابغة الذبياني
11/10/2013, 5:47 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» عيد مبارك
10/15/2013, 4:02 am من طرف شهين طه

» شعراء الصعاليك
10/7/2013, 3:15 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» برنامج اطلس العالم 2005 ....
9/21/2013, 4:40 pm من طرف magda salah

» ليلى العفيفة
9/14/2013, 3:57 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
9/4/2013, 4:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل الصغير
9/4/2013, 3:54 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل
8/12/2013, 9:26 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

شاطر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    شاطر

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 5/10/2009, 9:50 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لعشاق الشاعرة السورية المبدعة فاديا غيبور قمت بتنسيق ديوانها مزيداً من الحب في كتاب الكتروني صغير

    حجم الكتاب 75 كيلو بايت

    رابط التحميل

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    عناوين القصائد الموجودة في الديوان
    احـــــتمال
    اعتراف أخير لعشتار
    الشــــــاعر
    أنا لاأريدك عاشقاً كالآخرين
    انسان
    أوراق هاربة من السّيرة الذاتية
    بطاقة إلى شهيد
    تقول عيون الغزالة
    ســــؤال ؟!
    سورية ياحبيبتي
    عشق.. وعناق
    فلمن توجه طلقتك
    قراءات في دفتر العشق
    لا... تســـــــافر
    ماذا تبقى من دماك
    مزيداً من الحبّ
    هـــوَ .. أنت
    هواجس ليلى الأخيلية
    ومـضــات...


    عدل سابقا من قبل سيف العرب في 2/20/2011, 8:26 am عدل 2 مرات
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف السراب في 5/10/2009, 6:03 pm

    بطاقة إلى شهيد




    سلامٌ على وردِ ناركَ

    هذا الذي سيّجَ الموتَ بالأغنياتْ

    سلامٌ على صحوةٍ تشتريكَ

    بومضِ دمٍ لاينامُ وحيداً

    ولايستريحْ

    سلامٌ على عاشقٍ صارَ في الزّمن المستباحِ

    وريثَ المسيح

    سلامٌ على زهوة المائساتِ من الحورِ

    تشمخُ قربَ ضفافِ ربيعكَ

    يومَ تهاطلتَ فوقَ المروجِ اخضرارا

    وصغتَ نهارا..

    وأوقدتَ عبرَ صفاءِ العيونِ

    مرايا التّوهجِ.. نارَ النّزيفْ

    وأيقظتَ في خاطرِ الأرضِ حلمَ ارتواءٍ

    وكنتَ الندى

    والغدا

    والضريحْ


    لن اقول شكرا سيف
    بل ساقول عفوا لتعبك الواضح
    لك مني كل الورود ومنك الى روح كل شهيد
    نلتقي لنرتقي



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف السراب في 11/17/2009, 4:18 am

    ماذا تبقى من دماك


    حملَ الصباحُ رسالةً

    لمتيّم أضناهُ وجدٌ واستفاقتْ

    في رؤى عينيه أطيافُ الهوى

    فهوى.. يحنُّ إلى مرابعِ حبّهِ

    قربَ الضفافْ

    ألفتْ خطاهُ -صغيرةً-

    أن تستكينَ لموجةٍ تأتي وترحلُ

    غير عابئة بهِ...

    عبثاً تناديها النوارسُ للبقاءْ

    فالمشتهى صعبٌ

    وأصعبُ مايكونُ المشتهى

    ورْدَ الدماءْ

    هو غائبٌ.. ولهانُ

    شدّتْه المنافي نحو تربتها

    وتربتُهُ تشدُّ

    اللهُ.. ماأشقى بلاداً

    دونَها.. سفرٌ وحدُّ

    لكنّهُ... سيعودُ أقسمَ

    يومَ باعتْ أمّةُ أوقاتها للأمنياتِ

    وماجنتْ إلا.. عذاباً يستبدُّ

    نامتْ على صدرِ المساءِ

    وبسمة الرّيحانِ قربَ سريرِها

    ياأمُّ...

    هلْ كانَ المدى بيني وبينك

    غيرَ أيّامٍ... تمرّ

    ولا تعدُّ ؟!

    ومضيتَ تمضغُكَ الشوارعُ

    والوجوهُ المتعبةْ

    وتمزّقُ الآهاتُ ثوبَ حنينِكَ الفضفاضَ

    إذ لم تأتِ في ذاكَ المساءْ

    ولقد تجيءُ محمّلاً بالحزنِ من أرضِ المنافي

    دمُكَ المهجّرُ قد يعودُ إلى الجسدْ

    عيناك تتقدانِ قربَ المرجةِ الخضراءِ

    في ولهِ المحبِّ

    تفتشانِ عن ابتساماتِ الشّفاهِ

    على تفاصيل الجماجمْ

    وتعاودان بذارَها

    وعداً ندياً

    في بساتين العواصمْ

    لازلتَ تشرقُ في عيونِ الأمهاتْ

    كفّاكَ من عبقِ الرّصاصِ

    ترفرفانِ

    كنخلتينِ على الفراتْ

    الوقتُ وقتُك.. فاقتربْ

    والنارُ ملكك.. فالتهبْ

    كتبوا على بابِ الصّباحِ وأسلموا

    عريَ الصدورِ إلى الرّماحْ

    فتكسّرت فوق الجراحِ... ولم تزل

    تروي على هام الذرا نشوى

    أساطيرَ الكفاحْ

    هل كان للأشواقِ وجهٌ آخرُ؟

    هل كانتِ الأوطانُ أطهرَ تربةً؟

    هل كانتِ اللحظاتُ أكثرَ ألفةً؟

    لا... فالبلادُ هي البلادْ

    تمتدُّ من ظمأ الترابِ إلى

    مواويل الحصادْ

    والبحرُ لازالت تخاصرُه المدينةُ ثائراً

    وتلمّ عن أثوابهِ لونَ الحدادْ

    ومدارسُ الأطفالِ لازالت

    تعلّمهم حكاياتِ البطولةْ

    هم يحفظونَ مئاتِ أسماءِ الذين

    تتوّجوا بالغارِ من سبأٍ.. إلى ماءِ المحيطِ

    وأطلعوا شجراً عروبياً

    تعلّقُهُ الحكايةُ فوق أحلامِ الصّغارِ القادمينَ

    إلى البلادْ

    قصصُ الفوارسِ تفتحُ الكلماتِ ينسربونَ

    في آياتها...

    ويسطّرونَ لمجدِ وجهِكَ سورةً

    كي يقرؤوها

    في احتفالاتِ الفصولْ

    وتعودُ مقترباً من الصبحِ الحزينِ

    يلفّكَ المطرُ الموشحُ بالغناءِ

    على طقوسِ السنديانْ

    هل نادمتكَ زنابقُ الغدارنِ؟

    مَّدتْ نحوَ صدركَ عطرَها

    هل جاءَ عشّاقُ القرنفلِ نحو فصلكَ؟

    لاتجيبْ

    وسدى أصوغُ من ازدهاءِ بيادري

    ترنيمةً

    فالجوعُ جاءَ بكلِّ أسرابِ العصافيرِ الأليفة

    كي تريحَ على أريجِ سنابلي أصواتها

    وتنامْ...

    فجراً أرددُ بعضَ أورادي القديمة والجديدةْ

    وأراكَ تزهرُ في دمي

    بينَ المواجعِ والقصيدةْ

    ........

    ماذا تبقّى من دماكَ وقد غدّتْ

    مزقاً مبعثرةً على كلِّ البطاحْ؟!

    وتحارُ بين دخولِكَ المنفى

    وبينَ دخولكِ الوطنَ المباحْ

    ماكلُّ من قرأ التفاصيلَ الجميلة قادرٌ

    أن يستضيء بنارها

    أو يحتوي صوتَ الجراحْ

    بالأمسِ.. هزّتْك القبيلةُ مرتين

    كانَ الغزاةُ على المشارفِ

    يرسلون رياحهم

    وغدوتَ بين القومِ (عنترةَ) الذي

    جعلوه أليهةَ ووجهاً ضائعاً

    بين الأب العبسيِّ والأعمامِ

    والأمّ الغريبة

    نادوا... تقدّمْ يابنَ شدادٍ

    وماذكروا "زبيبة"

    ونفرتَ مؤتزراً بحبّك غاضباً

    هاأنتَ تركضُ نحو تاريخِ استلابِكَ

    واقترابكَ من حدودِ الطعنةِ الأولى

    وتسلمكَ العشيرةُ للوعودْ

    ها أنتَ وحدكَ

    والظعائنُ لم تزلْ تمتدُّ

    بين السبيِ

    والسبي الجديدْ

    وتصيحُ عبلةُ

    - "ويكَ عنترَ أقدمِ..."

    نادَوا: حيا الله يابنَ شدادٍ

    وردَّ الخيلَ نمنحْك الحبيبةَ والحياةْ

    فجأتْك ومضةُ بارقٍ

    وعلمتَ أنّكَ لن تكونَ سوى الضحيةْ

    فإذا رديتَ تناوحوا

    وتهامسوا...

    وتسارعوا...

    كي يحفروا قبراً يهيلوا الرملَ

    تنتحبُ الرّمال

    باعوك يومَ شريتَهم

    جعلوا دماك مدادَ أمجادِ القبيلةِ

    نخبَها يومَ أنكشافِ الغمَ

    ماكانتْ دماءُ النازفين على امتدادِ الأرضِ

    غيرَ دماك تبعثُ من جديدْ

    هاأنتَ وحدَكَ

    تبتدي حربَ التحررِ من سلالاتِ العبيدْ

    وتجيءُ غزّةُ نحوَ صدرِكَ

    تفتديكَ من النّزيف

    يامنْ يلمُّ الحزنَ عن ثمر الحجارةِ

    عن حكاياتِ الرغيفْ!...

    ........

    من أينَ أبدأ رحلتي نحو احتضاركَ

    يا... مفدّى

    من صرخةٍ مسكونةٍ بالخوفِ

    أمْ.. من رايةٍ شمختْ على نبضِ الوريْد؟

    عد نحو جرحي...

    إن جرحي يشتهي لهبَ اتقادِكَ

    إن حضرْتَ وإنْ تغبْ

    ولربّما أسرجتَ خيلَ دمي لمجدِكَ

    إذ تؤوبُ محملاً بالمورقاتِ من القصائدِ

    والأناشيدِ التي أطلقْتها

    يومَ التقى الجمعانِ أو....

    عبّأتها بالأرجوانْ

    ........

    ضاقت مساحاتُ الكلامِ عن ابتكارِ خميلةٍ

    يغفو بها الزيتونُ طفلاً متعباً...

    سغباً يبسملُ خائفاً

    والجلنارُ مسبّحاً بالحبِّ

    يمرحُ... فوقَ أشلاءِ الحجارةْ

    وغدا حضورُك وحدَهُ

    أملَ الذين تناثروا

    وجعاً يمزّقُ في فضاءِ الرّوحِ

    أجنحةَ البشارة !

    (فاديا غيبور)



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف السراب في 12/8/2009, 10:21 pm

    أنا لاأريدك عاشقاً كالآخرين

    وتعودُ.. تغمرُك الظّلالُ بسحرها

    لاشيء يستلبُ انعتاقك من حدودِ الحزنِ

    فالدّنيا بخير...

    وتروحُ تحلمُ هائماً برفيفِ أجنحةِ العصافيرِ

    الصغيرةِ وهي ترقصُ في يديكْ وتدقُّ بابَ العيدِ

    تفتحُهُ أحاديثُ الأصابعِ حين تركضُ نحو ضحكتها وتهمسُ:

    "كلّ عامٍ والدروبُ نديّةٌ بالعاشقين"

    عندَ متَ أغنيةً...ورحتَ ترشها فوقَ الغيومِ

    فأرسلتْ مطراً... وكانَ الصّحو ينذرُبانتشارِ القبلةِ الأولى

    على ثغرِ ابتسامتكِ الوضيئةِ و انتشى قمرُ الطفولةِ

    فوق أكتافِ المزارعِ فابتدّتْ رقصاتها ولهى

    بأغنيةٍ يردّدها صباحَ العيدِ آلافُ الأحبةِ

    كلّ عامٍ والحياةُ جميلةٌ

    لم تذبل الأشعار فوقَ بطاقةٍ أرسلتها لحبيبةٍ

    كانت تزورك طفلةً وتنازَعتكَ الذكرياتُ

    وأنت ترسمُ غابةً شجراً مديداً...

    يستطيلُ إلى السّماءِ

    يرودُ غيمَ الأمنياتِ فيرتمي مطراً

    وينهمرُ البهاءُ على الحدائقِ والقصيدةُ..

    تفتحُ اللحظاتِ للمطرِ الجميلْ

    فانهضْ إلى فرحِ الفصولْ واضحك

    أحبّكَ ضاحكاً

    أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين

    هذا المدى رحبٌ ويتّسعُ الفضاءُ لضحكتينِ صغيرتين

    ولحزمةٍ من دفءِ صوتك إذ يسافرُ في دمي

    كيف ارتحلتَ إلى التناسي

    بعدما أدمنت فيك توحدي وتشردي..

    وجعلتُ حبّك بوحَ نايٍ.. في فمي

    أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين

    هذا المدى رحبٌ

    وتتسع السماءُ لهامةٍ مرفوعةٍ

    ولقبضةٍ من عنفوان الأرضِ بعض شموخِها

    لقصيدةٍ ترتادُ آفاقَ التألقِ حينَ ترسِلُها شفاهكَ

    عبرَ إيراقِ البنفسجِ واقترافِ الصبوة الأولى ليومٍ...

    فيه يبتكرُ التذكرُأغنياتِ الوقتِ والفرحِ القديمِ

    فأنثني نحو ارتيابي واعتناقي كذبةَ الصّمتِ المعبأ بالهوى

    متناثراً في أضلعي مطراً... نجوماً.. ياسمينْ

    أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين

    فاضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً

    كالأقحوان على سرير النّهرِيغزلُ حلمَهُ

    في لحظةٍ مغسولةٍ بالضّوءِ يحملُ دفأها ويمدُّها

    كي تستحيلَ إلى سنين لو...

    يبتدي زمني لأجلك أبتديهِ بوردةٍ...

    وبضحكةٍ جذلى تزغردُ فوقَ ثغرِ قصيدتي

    لو... ترجعُ النبضاتُ نحو ربيعها الأحلى

    رسمتُّكَ فوقَ أوراق اليفاعةِ حلمَها المجنونَ

    رّياها المعبأ بالعطورْوعدوتُ نحوكَ مهرةً عربيةً

    لاالريحُ تجرحُ وجهها لاالعابراتُ من الهمومِ تلفّها

    لاغربةُ الكلماتِ تسرقُ صوتَها لكنني...

    لم أستطعْ غير احتواءِ الحلمِ

    في زمنِ المواجعِ

    فابتكرْ لمواجعي أثوابها

    أنت احتمالُ النبضةِ الأغلى

    تمادَت في دمي...

    فاكتبْ دمي

    ورداً خضيلا واختصرْ آهاتهِ

    وابدأْ صعودك في أغانيَّ الجديدةِ وانبعثْ...

    زمناً جديداً للصفاءْ واضحكْ..

    أحبّكَ ضاحكاً

    أنا لاأريدك عاشقاً كالآخرين



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 12/9/2009, 1:43 am

    أحبّكَ ضاحكاً

    أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين

    هذا المدى رحبٌ ويتّسعُ الفضاءُ لضحكتينِ صغيرتين

    ولحزمةٍ من دفءِ صوتك إذ يسافرُ في دمي

    كيف ارتحلتَ إلى التناسي

    بعدما أدمنت فيك توحدي وتشردي..

    وجعلتُ حبّك بوحَ نايٍ.. في فمي

    أنا لا أريدك عاشقاً كالآخرين

    هذا المدى رحبٌ

    وتتسع السماءُ لهامةٍ مرفوعةٍ

    ولقبضةٍ من عنفوان الأرضِ بعض شموخِها

    لقصيدةٍ ترتادُ آفاقَ التألقِ حينَ ترسِلُها شفاهكَ

    عبرَ إيراقِ البنفسجِ واقترافِ الصبوة الأولى ليومٍ...

    فيه يبتكرُ التذكرُأغنياتِ الوقتِ والفرحِ القديمِ

    فأنثني نحو ارتيابي واعتناقي كذبةَ الصّمتِ المعبأ بالهوى

    متناثراً في أضلعي مطراً... نجوماً.. ياسمينْ

    أنا لاأريدُك عاشقاً كالآخرين

    فاضحكْ.. أحبّكَ ضاحكاً


    قصيدة اكثر من مبهرة
    سلمت يداكي ايتها السراب
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف السراب في 12/21/2009, 2:42 am

    ســــؤال ؟!

    أنا ماعرفتك قبلَ ميلادِ المطرْ لكنني أعلنتُ وجهكَ
    وردةَ الروحِ الأخيرةْيومَ أئتلقتَ على جدارِ القلبِ
    أغنية أثيرة واحتارَ نهرُ الياسمينِ
    على امتدادِ الشارعِ المزروعِ بالأحلامِ والعشاقْ
    فويح دمي .. لماذا صرتَ بين قصائدي وعدا ؟!
    وفوق أصابعي... وردا ؟!
    وحين رشفتُ من عينيك كأس الحبِّ
    صارت قبلتي.. شهدا ؟!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    لا... تســـــــافر

    لاتسافر....
    خلِّ عينيك على النهرِ.. فقد
    يسرقُه عابرٌ في هدأةِ هذا الليلِ
    أو يرسلُه للعاشقينْ كي يناموا
    فوقَ أحلامِ المرايا إنهم سرقوا ماءَ الينابيع
    وغلّوا في مزاريبِ البيوت لا.. تسافرْ
    خلِّ عينيك على قلبي.. فقدْ
    يسرقُهُ قمرٌ يمضي وحيداً
    ليهاديه أميراً في المداراتِ البعيدةْ
    ثم يرميه إلى الأرضِ فينسابُ..
    قصيدةْ





    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: فادية غيبور ديوان مزيداً من الحب في كتاب الكتروني

    مُساهمة من طرف السراب في 9/28/2010, 3:32 am

    فلمن توجه طلقتك

    أنا حينَ أدخلُ نارَ صوتكَ لاأخافُ

    من الحريقِ أو الدّخانْ

    فصفاؤه يمتدُّ من وجعِ انهمارِكَ في دمي

    حتى بدايات الزّمانْ

    ويصوغُ ماءُ الغمرِ في أسطورةِ التكوينِ

    بعض ملامحي

    فيضيعُ من زمني المكانْ

    وينامُ وجُهك في مرايا القلبِ طفلاً

    وادعَ القسماتِ

    موشومَ الأصابع بالكلامْ

    مطرُ التولهِ حين يرقصُ بين وجهينا

    يعطرُه التّولهُ بالغمام

    ويبثّهُ شوقاً إلى ماضٍ تأرّج بالألوهةِ

    وهي تزهرُ في المياهْ

    من قالَ: إن الصّمتَ يجدي

    يومَ تزدحم القصائدُ فوق يابسةِ الشفاهْ؟

    أو تبتدي صلواتها

    وجداً ألوهياً

    حنيناً يافعاً

    والنهرُ يرشفُ أغنياتِ القلبِ

    ينثرُها على النهرِ.. الكلام

    ........




    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

      الوقت/التاريخ الآن هو 12/11/2017, 11:49 am