شبكة ثقافية ادبية متنوعة وشاملة

المواضيع الأخيرة

»  ديوان حادى يابادى يا كرنب زبادى
10/14/2017, 6:21 am من طرف محمود العياط

» من عجائب الأرقام
5/24/2017, 9:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» ابن الرومي
5/24/2017, 9:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  قصيدة حبك وقلبى
8/13/2016, 11:05 pm من طرف محمود العياط

» أنا بهذه اللحظة
6/14/2016, 2:23 am من طرف لطفي

» الأعشى الأكبر
6/11/2016, 4:17 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» بوابة الجحيم
6/7/2016, 7:22 am من طرف السراب

» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
5/27/2016, 9:22 am من طرف السراب

» مساء الخير
5/2/2015, 8:40 am من طرف السراب

» مي زيادة
4/22/2015, 11:17 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» لبيد بن ربيعة
12/28/2014, 4:44 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زهير بن أبي سلمى
12/20/2014, 4:32 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» جبران خليل جبران
12/5/2014, 2:16 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
11/24/2014, 10:58 pm من طرف eng rado

» إيايا أبو ماضي
11/5/2014, 2:09 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حمل برنامح تعلم اللغة الانجليزيه على جهازك المحمول
9/11/2014, 10:04 pm من طرف poopy87

» أوبريت ملحمة تحتمس الرابع ولوحة الاحلام
7/28/2014, 9:41 am من طرف محمود العياط

»  سيف الفراق
7/22/2014, 2:59 am من طرف محمود العياط

»  ديوان اعشقك جدا
7/22/2014, 2:56 am من طرف محمود العياط

» ديوان الحديث مع النفس البشرية
7/22/2014, 2:54 am من طرف محمود العياط

» عمرو بن كلثوم
6/14/2014, 6:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» طرفة بن العبد
5/28/2014, 5:26 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة
5/20/2014, 10:40 pm من طرف محمود العياط

» شهداء 6 أيار 1916
5/6/2014, 5:45 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الياس قنصل
4/23/2014, 4:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زكي قنصل
4/23/2014, 4:18 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» فضائية الجزيرة إحدى أسلحة قطر
4/3/2014, 6:05 pm من طرف طالب علي

» إضافة رائعة للفايرفوكس ( ميزة AutoPager ) تجعل كل المواضيع في صفحة واحدة
4/2/2014, 4:47 pm من طرف العـدوي

» محمود درويش مؤلفات ودواوين
3/20/2014, 9:56 pm من طرف wadfay

» حاتم الطائي
3/20/2014, 6:35 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
3/2/2014, 6:03 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» امرؤ القيس
3/2/2014, 5:55 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» محتويات مكتبة الروايات
2/9/2014, 4:26 pm من طرف أريج الورد

» تقديم ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة محمود العياط
2/1/2014, 8:33 pm من طرف محمود العياط

» الحارث بن حلزة
1/21/2014, 7:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
1/19/2014, 10:02 am من طرف mas12ter

» رخصة زواج للمؤجل اداريا
1/8/2014, 9:17 am من طرف anas198510

» الف ليلة وليلة
1/8/2014, 2:01 am من طرف سعيد خليف

» عنترة العبسي
1/5/2014, 6:30 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» معجم المصطلحات النفسية انكليزي فرنسي عربي
11/24/2013, 1:33 pm من طرف محمد حمد

» أنا بهذه اللحظة
11/16/2013, 4:20 am من طرف روان علي شريف

»  ديوان حارسات سجن حوامل من سجين واحد
11/11/2013, 4:27 am من طرف محمود العياط

» النابغة الذبياني
11/10/2013, 5:47 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» عيد مبارك
10/15/2013, 4:02 am من طرف شهين طه

» شعراء الصعاليك
10/7/2013, 3:15 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» برنامج اطلس العالم 2005 ....
9/21/2013, 4:40 pm من طرف magda salah

» ليلى العفيفة
9/14/2013, 3:57 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
9/4/2013, 4:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل الصغير
9/4/2013, 3:54 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل
8/12/2013, 9:26 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

شاطر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    شاطر

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 7/17/2009, 3:06 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لعشاق الشاعر الاندلسي ابن زيدون جمعت لكم قصائده في كتاب الكتروني صغير عبارة عن جزئين

    الجزء الاول
    الحجم 190 كيلو بايت
    رابط التحميل

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    الجزء الثاني
    الحجم 190 كيلو بايت
    رابط التحميل

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    محتويات الجزء الاول
    أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،
    أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟
    أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ،
    أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،
    أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟
    أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ،
    أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛
    أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ،
    أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،
    أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛
    أخطُبْ، فمُلكُكَ يَفقِدُ الإملاكَا؛
    أدِرْهَا! فَقَدْ حَسُنَ المَجْلِسُ،؛
    أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،
    أرخصتني، من بعدِ ما أغليتنِي،
    أسْتَوْدِعُ اللَّه مَنْ أُصْفَي الوِدَادَ لَهُ
    أسقَيطُ الطّلّ فَوقَ النّرجِسِ،
    أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛
    أصخْ لمقالَتي، واسمعْ؛
    أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا
    اعجبْ لحالِ السّروِ كيفَ تحالُ؛
    أعرفُكِ راحَ في عرفِ الرّياحِ؟
    أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !
    أفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النّدَى ؛
    أفَدْتَني، مِنْ نَفائسِ الدُّرَرِ،
    أقدَمْ، كما قَدِمَ الرّبيعُ الباكرُ،
    أكْرِمْ بِوَلاّدَة ِ ذُخْراً لِمُدّخِرٍ
    ألا ليتَ شعري هلْ أصادِفُ خلوة ً
    ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ
    الدّهرُ، إنْ أمْلى ، فَصِيحٌ أعْجَمُ،
    السيرة
    ألمْ ترَ أنّ الشّمس قد ضمّها القبرُ؛
    ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،
    الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛
    إليكِ، منَ الأنامِ، غدا ارتياحي،
    أمّا رِضَاكَ، فعِلْقٌ ما لَهُ ثَمَنُ،
    أما في نسيمِ الرّيحِ عرفٌ معرِّفُ
    أما وألحاظٍ مراضٍ، صحاحْ،
    أمولاي بلّغْتَ أقصَى الأمَلْ،
    إن تكُنْ نَالَتْكِ، بالضّرْبِ، يدي؛
    إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟
    إنّ للأرضِ والسّماء وللما
    أنا ظَرْفٌ لِلْهوِ كُلّ ظَريفِ
    أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ،
    أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ،
    أنّى أضيّعُ عهدكْ؟
    إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
    أهْدي إليّ بَقِيّة َ المِسْوَاكِ،
    أيّتُها النّفسُ إليهِ اذْهَبي،
    أيّها البَدرُ الّذِي
    أيّها الظّافرُ أبشرْ بالظّفرْ؛
    أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي،
    باعَدْتِ، بالإعرَاضِ، غيرَ مُباعِدِ،
    بِاللَّهُ خُذْ مِنْ حَيَاتي
    بَنى جَهْوَرٍ! أحْرَقْتُمُ بِجَفائِكُمْ
    بيْني وبينكَ ما لو شئتَ لم يضعِ
    تَباعَدْنَا، عَلى قُرْبِ الجِوَارِ،
    ثِقي بي، يا مُعَذِّبَتي، فإنّي
    جاءتْكَ وافِدَة ُ الشَّمُولْ،
    جازيتَني عن تمادي الوصلِ هجرَانا،
    خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ،
    خنْتَ عهدِي، ولمْ أخُنْ؛
    دُونَكَ الرّاحَ جامِدَهْ،
    رَاحَتْ، فَصَحّ بهَا السّقِيمْ،
    رضاكَ لنا، قبلَ الطَّهورِ، مطهِّرُ؛
    سَأُحِبُّ أعْدائي لأنّكِ منْهُمُ،
    سأقنعُ منكِ بلحظِ البصرْ،
    سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛
    سَرّكَ الدّهرُ وَسَاءَ،
    سرّي وجهرِي أنّني هائمُ،
    سلِ المعشرَ الأعداءَ إنْ رمتَ صرفَهم
    شَحَطنا وَما بالدّارِ نأيٌ وَلا شَحْطُ،
    شكوى وعتاب



    محتويات الجزء الثاني

    طابَتْ لَنا لَيْلَتُنا الخالِيَهْ؛
    عاودتُ ذكرى الهوى من بعدِ نسيانِ،
    عذرِي، إنْ عذلتَ في خلعِ عذرِي
    عَذيرِي مِنْ خَلِيلٍ يَسْتَطِيلُ،
    عرَفْتُ عرفَ الصَّبا إذْ هبّ عاطرُهُ
    علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛
    على الثَّغَبِ الشّهْديّ مني تَحِيّة ٌ،
    عُمِّرَ، مَنْ يَعْمُرُ ذا المَجلِسا،
    غمرَتْني لكَ الأيادي البيضُ،
    فُزْ بالنَّجاحِ، وأحْرِزِ الإقبالا،
    قالَ لي اعتلّ من هويتَ حسودٌ
    قدْ أحسنَ اللهُ في الّذي صنعَهْ،
    قد بَعَثْناهُ يَنفَعُ الأعضاءَ،
    قَد عَلِقْنَا سِواكِ عِلْقاً نَفِيسا
    قَدْ نَالَني مِنكَ ما حَسبي بهِ وكَفَى ،
    قُلْ لأبي حَفصٍ، ولمْ تَكذِبِ،
    قلْ للوزيرِ، وقدْ قطعْتُ بمدْحِهِ
    كَأنْ عَشِيَّ القَطْرِ في شاطىء النَّهْرِ
    كمْ ذا أريدُ ولا أرادُ؟
    كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ،
    كما تَشاءُ، فقُلْ لي، لستُ مُنتَقِلاً،
    لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ،
    لئنْ قصَّرَ اليأسُ منكِ الأملْ؛
    لَئن كنتَ، في السنّ، تِرْبَ الهِلالِ،
    لا افْتِنانٌ كافْتِناني
    لِبِيضِ الطُّلَى ، وَلِسُودِ اللِّمَم
    لحا اللَّهُ يوماً لستُ فيهِ بمُلْتَقِ
    لستُ بالجاحدِ آلاءَ العللْ،
    لَسْتَ مِنْ بَابَة ِ المُلُوكِ أبَا الـ
    لعمرِي، لئنْ قلّتْ إليكَ رسائلي،
    لقدْ سرّنا أنّ النّعِيّ مُوكَّلٌ
    للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،
    لم يكنْ هجرُ حبيبي عنْ قلى ،
    لمّا اتصلْتِ اتّصالَ الخلبِ بالكبدِ،
    لوْ أنّني لكَ في الأهواء مختارُ،
    لَوْ تُرِكْنَا بِأنْ نَعُودَكَ عُدْنَا،
    لوْ كان قولك متْ، ما كان ردّيَ لا،
    ليهْنِ الهُدى إنجاحُ سعيكَ في العدا،
    ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ،
    مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛
    مَا طُولُ عَذْلِكِ للمُحبِّ بنافِعِ؛
    مَا علمَتْ أنّ الشّفيعَ شبابُ،
    ما للمدامِ تديرُهَا عيناكِ،
    مَتى أبُثّكِ مَا بي،
    مرادُهُمُ حيثُ السّلاحُ خمائلُ؛
    هذا الصّباحُ، على سرَاكِ، رقيبَا،
    هل النّداءُ، الذي أعلنتُ، مُستَمَعُ؛
    هلْ راكبٌ، ذاهبٌ عنهمْ، يحيّيني،
    هَلْ عَهِدْنا الشّمسَ يَعْتَادُ الكِللْ؛
    هَلْ لِداعِيكَ مُجِيبُ؟
    هلْ يشكرَنّ أبو الوليدْ
    هوَ الدّهرُ الذي أحدَثَ الدّهرُ،
    هوايَ، وإنْ تناءتْ عنكَ دارِي،
    هيَ الشّمسُ، مغرِبُها في الكللْ؛
    وبنفسي وإنْ أضرّ بنفسي
    ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
    ورامشة ٍ يشفي العليلَ نسيمُهَا،
    وَضَحَ الحقُّ المبينُ؛
    ولمّا التقينَا للوداعِ غديّة ً،
    وليلٍ أدَمْنَا فيهِ شربَ مدامة ٍ،
    وما ضرَبَتْ عُتْبَى لذَنْبٍ أتَتْ بهِ
    يا أيّهَا المَلِكُ الجَلِيـ
    يا بَانِياً كُلَّ مَجْدِ؛
    يا سؤلَ نفسِي إنْ أحكَّم،
    يا ظبية ً لطفتْ منّي منازِلُها،
    يا غزالاً ! أصَارني
    يا قاطعاً حبلَ ودّي،
    يا قَمَراً مَطْلَعُهُ المَغْرِبُ،
    يا ليلُ طلْ، لا أشتَهي،
    يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛
    يا مستخفّاً بعاشقيِهِ،
    يا مُعطِشِي، من وِصَالٍ كنتُ وَارِدَهُ،
    يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا
    يا نازِحاً، وَضَمِيرُ القَلْبِ مَثْوَاهُ،
    يا نَاسِياً لي، على عِرْفَانِهِ، تَلَفي،
    يقصِّرُ قربُكَ ليلي الطّويلا؛


    عدل سابقا من قبل سيف العرب في 2/20/2011, 8:33 am عدل 2 مرات

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 7/17/2009, 3:12 am

    أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
    وَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي
    رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ
    أجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِ
    فدَيْتُكَ ! إنّني قدْ ذابَ قلْبي مِنَ الشّكْوَى إلى قَلْبٍ جَمَادِ


    _____________________________________
    أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛ وَبَلَغْتِ، مِنْ ظُلْمي، المَدَى
    لوْ كانَ يملكُ فدية ً، مِنْ حُبّكِ، القَلْبُ افْتَدَى
    كنتِ الحياة َ لعاشقٍ، مُذْ حُلْتِ، أيْقَنَ بِالرّدَى
    لَمْ يَسْلُ عَنْكِ، وَلَوْ سَلا لَعَذَرْتُهُ، فَبِكِ افْتَدى
    ضَيّعْتِ عَهْدَ مَحَبّة ٍ، كالوردِ سامرَهُ النّدَى
    أينَ ادّعاؤكِ للوفاء، وَمَا عَدّا مِمّا بَدَا؟
    ________________________________
    ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ سَبيلٌ فَيشكو كُلُّ صَبٍّ بما لَقي؟
    وقدْ كُنتُ أوْقاتَ التّزَاوُرِ في الشّتا أبِيتُ على جَمرٍ من الشّوقِ مُحرِقِ
    فكيفَ وقد أمسيتُ في حالِ قطعة ٍ لقدْ عجلَ المقدارُ ما كنت أتقي
    تَمُرُّ الليالي لا أرى البَينَ يَنقَضِي ولا الصبر من رقِ التشوق معتقي
    ____________________________________________


    إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟ حسبُ المتيَّمِ أنّهُ قدْ أحسنَا
    لم أسلُ حتى كانَ عذرُكِ، في الذي أبديْتِهِ، أخفَى ، وعذرِيَ أبيَنَا
    ولقد شكوتُكِ، بالضّميرِ، إلى الهوَى ، وَدَعَوْتُ، مِنْ حَنَقٍ، عليكِ فأمّنا
    مَنّيتُ نَفسي، من وَفائِكِ، ضَلّة ً، وَلَقَدْ تَغُرّ المَرْءَ بَارِقَة ُ المُنَى
    _______________________________________
    يا قاطعاً حبلَ ودّي، وَوَاصِلاً حَبْلَ صَدّي
    وَسَالِياً، لَيْسَ يَدرِي بطولِ بثّي ووجدِي
    لوْ كانَ، عندكَ، مني مثلُ الذي منكَ عندي
    لبتَّ، بعديَ، مثلي، وبتُّ مثلَكَ بعدِي
    _______________________

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 7/17/2009, 3:13 am

    أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا، وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
    ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
    مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
    أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
    غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا
    فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛ وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
    وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا، فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
    يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
    لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
    ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
    كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
    بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
    نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا، يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
    حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
    إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
    وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
    ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
    لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛ أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
    وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
    يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
    وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
    وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
    فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
    رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
    أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
    إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
    كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته، بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
    كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
    ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً، وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
    يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
    ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
    ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ، في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
    لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛ وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
    إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
    يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
    كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
    إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
    سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
    لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
    إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تلقينا
    أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
    لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
    وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
    نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً، فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
    لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
    دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً، فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
    فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
    وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
    أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
    وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
    إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف السراب في 7/17/2009, 3:30 am

    ابن زيدون
    394 - 463 هـ / 1003 - 1070 م
    أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
    وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
    فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
    ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
    وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
    ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.
    وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي
    وَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي
    رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ
    أجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِ
    فدَيْتُكَ ! إنّني قدْ ذابَ قلْبي مِنَ الشّكْوَى إلى قَلْبٍ جَمَادِ


    _____________________________________
    بيْني وبينكَ ما لو شئتَ لم يضعِ سرٌّ، إذا ذاعتِ الأسرَارُ، لم يَذعِ
    يا بائعاً حَظَّهُ مِنّي، وَلَوْ بُذِلَتْ ليَ الحياة ُ، بحظّي منهُ، لم أبعِ
    يكفيكَ أنّك، إنْ حمّلتَ قلبي ما لم تستطِعْهُ قلوبُ الناسِ يستطعِ
    تهْ أحتملْ واستطلْ أصبرْ وعزَّ أهنْ وَوَلّ أُقْبِلْ وَقُلْ أسمَعْ وَمُرْ أطعِ

    ________________________________
    ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ سَبيلٌ فَيشكو كُلُّ صَبٍّ بما لَقي؟
    وقدْ كُنتُ أوْقاتَ التّزَاوُرِ في الشّتا أبِيتُ على جَمرٍ من الشّوقِ مُحرِقِ
    فكيفَ وقد أمسيتُ في حالِ قطعة ٍ لقدْ عجلَ المقدارُ ما كنت أتقي
    تَمُرُّ الليالي لا أرى البَينَ يَنقَضِي ولا الصبر من رقِ التشوق معتقي
    ____________________________________________


    إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟ حسبُ المتيَّمِ أنّهُ قدْ أحسنَا
    لم أسلُ حتى كانَ عذرُكِ، في الذي أبديْتِهِ، أخفَى ، وعذرِيَ أبيَنَا
    ولقد شكوتُكِ، بالضّميرِ، إلى الهوَى ، وَدَعَوْتُ، مِنْ حَنَقٍ، عليكِ فأمّنا
    مَنّيتُ نَفسي، من وَفائِكِ، ضَلّة ً، وَلَقَدْ تَغُرّ المَرْءَ بَارِقَة ُ المُنَى
    _______________________________________
    يا قاطعاً حبلَ ودّي، وَوَاصِلاً حَبْلَ صَدّي
    وَسَالِياً، لَيْسَ يَدرِي بطولِ بثّي ووجدِي
    لوْ كانَ، عندكَ، مني مثلُ الذي منكَ عندي
    لبتَّ، بعديَ، مثلي، وبتُّ مثلَكَ بعدِي
    _______________________
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا، وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
    ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنا
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ، ومثيرُ كامنة ِ الدّموعْ
    يتمنّيانِ لو اعفيَا، مهما طلعْتَ، من الطّلوعْ
    وَالظّافِرُ المَلِكُ المُؤَيَّـ ـدُ واحدٌ، عدلُ الجموعْ
    البَدرُ في سُحُبِ البُرُو دِ، اللّيثُ في لبدِ الدّروعْ
    عَنَتِ الأصُولُ لأصْلِهِ، وتقاصرَتْ عنهُ الفروعْ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    خنْتَ عهدِي، ولمْ أخُنْ؛ بعتَ ودّي بلا ثمنْ
    قائِلاً: هَلْ مُزايِدٌ رَابِحَاً؟ ثُمّ مَنْ يَزِنْ؟
    عُدّتي كُنتَ للزّما نِ، فقدْ حلْتَ والزّمَنْ
    أرخصِ البيعَ كيفَ شئْـ ـتَ، وذرْني لتنْدَمَنْ
    سَوْفَ تُبْلَى بِغَيْرِنَا، جَرّبِ النّاسَ وَامْتَحِنْ
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    مااجملك من قائل يا ابن زيدون
    ومااجملك من مناضل ياسيف العرب
    كل الشكر والتقدير لك
    لاتعلم ما ابن زيدون للسراب
    تقبل مروري




    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    حمودي
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 1376
    تاريخ الميلاد : 04/02/1985
    العمر : 32
    عدد مرات الشكر : 29

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف حمودي في 7/18/2009, 2:24 am

    أضْحى التَّنائي بديلاً من تَدانينا،
    ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا

    ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا
    حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا

    مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ
    حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا

    أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا،
    أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا

    غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا
    بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا

    فانْحَلَّ ما كان مَعْقوداً بأنفسِنا،
    وانْبَتَّ ما كان مَوْصولاً بأيْدينا

    وقدْ نَكونُ، وما يُخْشى تَفَرُّقُنا،
    فاليَومَ نحنُ، وما يُرْجى تَلاقينا

    يا ليت شِعْري، ولم نُعْتِبْ أعادِيَكُمْ،
    هل نالَ حظّاً من العُتْبى أَعَادينا

    لم نَعْتَقِدْ بَعْدَكُم إلاّ الوفاءَ لَكمْ
    رَأْياً، ولم نَتَقَلَّدْ غيرَهُ دِينا

    ما حَقُّنا أن تُقِرُّوا عينَ ذي حَسَدٍ
    بِنا، ولا أن تُسِرُّوا كاشِحاً فينا

    كُنّا نَرى اليأسَ تُسْلينا عَوارِضُهُ،
    وقد يئِسْنا فما لليأسِ يُغْرينا

    بنْتُمْ وبِنّا، فما ابْتَلَّتْ جَوانِحُنا
    شوقاً إلَيْكُمْ، ولا جَفَّتْ مآقينا

    نَكادُ حينَ تُناجيكُمْ ضَمائرُنا،
    يَقْضي علينا الأسى لو لا تَأَسِّينا

    حالَتْ لِفَقْدِكُمُ أيّامنا، فغَدَتْ
    سوداً، وكانت بكمْ بِيضاً ليالينا

    إذ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تَألُّفِنا،
    ومَرْبَعُ اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصافِينا

    وإذ هَصَرْنا فُنونَ الوَصْلِ دانِيَةً
    قِطافُها، فَجَنَيْنا منهُ ما شِينا

    ليُسْقَ عَهْدُكُمُ عَهْدُ السُّرورِ فما
    كُنْتُمْ لأَرْواحِنا إلاّ رَياحينا

    لا تَحْسَبوا نَأْيَكُمْ عَنَّا يُغَيِّرُنا،
    أنْ طالما غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّينا!

    واللهِ ما طَلَبَتْ أَهْواؤنا بَدَلاً
    مِنْكُمْ، ولا انْصَرَفَتْ عَنْكُمْ أمانينا

    يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القَصْرَ واسْقِ بِهِ
    مَن كان صِرْفَ الهوى والوُدِّ يَسْقينا

    واسْألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذَكُّرُنا
    إلْفاً، تَذَكُّرُهُ أمسى يُعَنِّينا

    ويا نَسيمَ الصَّبا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا
    من لو على البُعْدِ حَيَّا كان يُحْيينا

    فهل أرى الدّهرَ يَقْضينا مُساعَفَةً
    مِنْهُ، وإنْ لم يَكُنْ غِبّاً تَقَاضِينا

    رَبِيْبُ مُلْكٍ كأَنَّ اللهَ أنْشأَهُ
    مِسْكاً، وقدَّرَ إنْشاءَ الوَرَى طِينا

    أو صاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وتَوَّجَهُ
    مِن ناصِعِ التِّبْرِ إبْداعاً وتَحْسينا

    إذا تَأَوَّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيَةً،
    تُومُ العُقودِ، وأَدْمَتْهُ البُرَى لينا

    كانتْ لهُ الشّمسُ ظِئْراً في أَكِلَّتِهِ،
    بلْ ما تَجَلَّى لها إلا أَحايِينا

    كأنّما أُثْبِتَتْ، في صَحْنِ وَجْنَتِهِ،
    زُهْرُ الكواكِبِ تَعْويذاً وتَزْيِينا

    ما ضَرَّ أن لم تَكُنْ أكْفاءَهُ شَرَفا،ً
    وفي المَوَدَّةِ كافٍ من تَكافينا؟

    يا رَوْضَةً طالما أَجْنَتْ لواحِظَنا
    وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غَضّاً، ونِسْرينا

    ويا حَياةً تَمَلَّيْنا، بزَهْرَتِها،
    مُنىً ضُروباً، ولذّاتٍ أَفَانِينا

    ويا نَعيماً خَطَرْنا، مِن غَضارَتِهِ،
    في وَشْيِ نُعْمى، سَحَبْنا ذَيْلَهُ حينا

    لَسْنا نُسَمّيكَ إجْلالاً وتَكْرُمَةً،
    وقَدْرُكَ المُعْتَلي عنْ ذاكَ يُغْنينا

    إذا انْفَردْتَ وما شُورِكْتَ في صِفَةٍ
    فَحَسْبُنا الوَصْفُ إيْضاحاً وتَبْيينا

    يا جَنّةَ الخُلْدِ أُبْدِلْنا، بسِدْرَتها
    والكَوْثَرِ العَذْبِ، زَقُّوماً وغِسْلينا

    كأنّنا لم نَبِتْ، والوَصْلُ ثالِثُنا،
    والسَّعْدُ قد غَضَّ مِن أَجْفانِ واشِينا

    إن كان قد عَزَّ في الدّنيا اللّقاءُ بِكُمْ
    في مَوقِفِ الحَشْرِ نَلْقاكُمْ وتَلْقُونا

    سِرَّانِ في الخاطِرِ الظَّلْماءِ يَكْتُمُنا،
    حتى يَكادَ لِسانُ الصّبْحِ يُفْشينا

    لا غَرْوَ في أنْ ذَكَرْنا الحُزْنَ حينَ نَهَتْ
    عَنْهُ النُّهى، وتَرَكْنا الصَّبْرَ ناسينا

    إنّا قَرَأْنا الأسى، يومَ النَّوى، سُوَراً
    مكتوبَةً، وأَخَذْنا الصَّبْرَ تَلْقينا

    أما هَواكَ، فَلَمْ نَعْدِلْ بِمَنْهَلِهِ
    شُرْباً وإن كانَ يُرْوينا فَيُظْمينا

    لم نَجْفُ أُفْقَ جَمالٍ أنتَ كوكَبُهُ
    سَالِينَ عَنْهُ، ولم نَهْجُرْهُ قالينا

    ولا اخْتِياراً تجنَّبْناهُ عن كَثَبٍ،
    لكن عَدَتْنا على كُرْهٍ، عَوَادينا

    نَأْسى عَلَيْكَ إذا حُثَّتْ، مُشَعْشَعَةً
    فينا الشَّمولُ، وغَنَّانا مُغَنِّينا

    لا أكْؤُسُ الرَّاحِ تُبْدي مِن شَمائلِنا
    سيما ارتِياحٍ، ولا الأَوْتارُ تُلْهِينا

    دُومي على العَهْدِ، ما دُمْنا، مُحافِظَةً
    فالحُرُّ مَن دانَ إنصافاً كما دِينا

    فما اسْتَعَضْنا خَليلاً مِنْكِ يَحْبِسُنا
    ولا اسْتَفَدْنا حَبيباً عنْكِ يَثْنينا

    ولو صَبا نَحْوَنا، مِن عُلْوِ مَطْلَعِهِ،
    بَدْرُ الدُّجى لم يَكُنْ حاشاكِ يُصْبِينا

    أبْكي وَفاءً، وإن لم تَبْذُلي صِلَةً،
    فالطَّيْفُ يُقْنِعُنا، والذِّكْرُ يَكْفينا

    وفي الجَوابِ مَتاعٌ، إن شَفَعْتِ بِهِ
    بِيضَ الأَيَادي، التي مازِلْتِ تُولِينا

    عليْكِ مِنّا سَلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
    صَبابَةٌ بِكِ نُخْفيها، فَتُخْفينا

    مشكور سيف لك كل الموده والاحترام لهل المجموعه الرائعه
    وتقبل تحياتي باحترام
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف السراب في 10/17/2009, 3:21 pm

    أنّى أضيّعُ عهدكْ؟ أمْ كيفَ أخلِفُ وعدَكْ
    وقدْ رأتْكَ الأماني رِضى ً، فَلَمْ تَتَعَدّكْ
    يا ليتَ ما لكَ عنْدي منَ الهوى ، ليَ عندَكْ
    فَطَالَ لَيْلُكَ بَعْدِي، كطولِ ليْليَ بعدَكْ
    سَلْني حَيَاتي أهَبْها، فلسْتُ أملكُ ردّكْ
    الدّهْرُ عَبْدِيَ، لَمّا أصْبَحتُ، في الحبّ، عَبدَكْ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ، وسبيلُ الهوى ، وقصدُ الولوعِ
    أنْتِ وَالشّمسُ ضُرّتَانِ، وَلَكِنْ لكِ، عندَ الغُروبِ، فَضْلُ الطُّلوعِ
    ليسَ بالمؤيسي تكلّفُكِ العتْبَ، دَلالاً، منَ الرّضَى المطبوعِ
    إنّما أنتِ، والحسودُ معنّى ، كوكبٌ يستقيمُ بعدَ الرّجوعِ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا
    والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا
    وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِ
    كأنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا
    والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌ
    كما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا
    يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْ
    بتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بَنى جَهْوَرٍ! أحْرَقْتُمُ بِجَفائِكُمْ جناني، ولكنّ المدائحَ تعبقُ
    تعدّونَني كالعنبرِ الوردِ، إنّمَا تطيبُ لكمْ أنفاسُهُ حينَ يحرقُ
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

    سيف العرب
    سرابي ملكي
    سرابي ملكي

    ذكر
    عدد المشاركات : 7832
    تاريخ الميلاد : 03/07/1981
    العمر : 36
    عدد مرات الشكر : 160

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف سيف العرب في 10/17/2009, 3:26 pm

    اوووف عباراتك تجنن منتقاه بعناية
    سلمت اناملك يا عبقه المعاني
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف السراب في 10/17/2009, 4:18 pm

    سيف العرب كتب:اوووف عباراتك تجنن منتقاه بعناية
    سلمت اناملك يا عبقه المعاني

    اشكرك سيف العرب
    بتعرف عجبني اسم عبقة المعاني
    اذا الله احيانا وعملنا فرع اخر للشبكه سنسميها الذواق وعبقة المعاني(اي السراب وسيف العرب)
    مرور مشكور



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    اريج الاندلس
    سرابي مميز
    سرابي مميز

    انثى
    عدد المشاركات : 544
    تاريخ الميلاد : 10/08/1985
    العمر : 32
    عدد مرات الشكر : 72

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف اريج الاندلس في 10/21/2009, 6:15 am

    اشكر كل من كتب عن ابن زيدون لانه شاعر بحق وله من الكلمات العذبة ما يبهج القلوب ويدميها بنفس الوقت وخاصة بيته الذي يقول فيه:
    غيظ العدى من تساقينا الهوى فدعوا بان نغص فقال الدهر آمينا
    شكر خاص لسيف العرب والسراب التي قدمت تعريفا جميلا بالشاعر
    وارجو التواصل
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف السراب في 10/21/2009, 6:25 am

    اهلا بك اريج الاندلس
    ودعيني عبر صفحه ابن زيدون ان ارحب بلكِ افضل ترحيب
    منوره اسرتنا غاليتي
    ونسال الله ان نكون عند حسن اختيارك لنا
    مساء الخير اريج الاندلس



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء
    avatar
    السراب
    ادارة عامة
    ادارة عامة

    انثى
    عدد المشاركات : 10951
    تاريخ الميلاد : 11/01/2008
    العمر : 9
    عدد مرات الشكر : 353

    tr11r رد: ابن زيدون المجموعة الشعرية الكاملة في كتاب الكتروني صغير

    مُساهمة من طرف السراب في 12/7/2009, 1:13 am

    خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ،

    خَليلَيّ، لا فِطرٌ يَسُرّ وَلا أضْحَى ، فما حالُ من أمسَى مَشوقاً كما أضْحَى ؟
    لَئِنْ شاقَني شَرْقُ العُقابِ فَلَمْ أزَل أخُصّ بمحوضِ الهَوى ذلك السفحَا
    وَمَا انفكّ جُوفيُّ الرُّصَافَة ِ مُشعِرِي دوَاعي ذكرَى تعقبُ الأسَفَ البَرْحا
    وَيَهْتاجُ قصرُ الفارسيّ صبابة ً، لقلبيَ، لا تألُوا زِنادَ الأسَى قدْحا
    وَليس ذَميماً عَهدُ مَجلسِ ناصحٍ، فأقْبَلَ في فَرْطِ الوَلُوعِ به نصْحَا
    كأنِّيَ لمْ أشهَد لَدَى عَينٍ شَهْدَة ٍ نِزَالَ عِتَابٍ كانَ آخِرُهُ الفَتْحَا
    وَقائِعُ جانيها التّجَنّي، فإنْ مَشَى سَفِيرُ خُضُوعٍ بَيْنَنا أكّدَ الصّلْحَا
    وَأيّامُ وَصْلٍ بالعَقيقِ اقتَضَيْتُهُ، فإلاّ يكُنْ ميعادُهُ العِيدَ فالفِصْحَا
    وآصالُ لهوٍ في مسنّاة ِ مالكٍ، مُعاطاة َ نَدْمانٍ إذا شِئتَ أوْ سَبْحَا
    لَدَى رَاكِدٍ يُصْبيكَ، من صَفَحاته، قواريرُ خضر خلتّها مرّدتْ صرحَا
    مَعاهِدُ لَذّاتٍ، وَأوْطانُ صَبْوة ً، أجلْتُ المعلّى في الأماني بها قدْحَا
    ألا هلْ إلى الزّهراء أوبَة ُ نازحٍ تقضّى تنائيهَا مدامعَهُ نزْحَا
    مَقَاصِيرُ مُلكٍ أشرَقَتْ جَنَباتُهَا، فَخِلْنَا العِشاء الجَوْنَ أثناء صِبحَا
    يُمَثِّلُ قُرْطَيها ليَ الوَهْمُ جَهرَة ً، فقُبّتَها فالكوْكبَ الرّحبَ فالسّطَحَا
    محلُّ ارْتياحٍ يذكرُ الخلدَ طيبُهُ إذا عزّ أن يَصْدى الفتى فيه أوْ يَضْحَى
    هُنَاكَ الجِمامُ الزُّرْقُ تَنْدي حِفافَها ظِلالٌ عهِدتُ الدّهرَ فيها فتًى سمحا
    تعوّضْتُ، من شَدوِ القِيانِ خلالها، صَدى فَلَوَاتٍ قد أطار الكرَى ضَبحَا
    ومِنْ حمليَ الكأسَ المفَدّى مديرُها تَقَحُّمُ أهْوَالٍ حَمَلْتُ لها الرُّمْحَا
    أجلْ‍! إنّ ليلي، فوقَ شاطئ نيطة ٍ، لأقْصَرُ مِنْ لَيْلي بآنَة َ فَالبَطْحَا



    أمة العرب لن تموت وإني أتحداك بإسمها يافناء

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/22/2017, 5:56 pm