حمل ذاك المولود بظهوره في الشرق رسالة الحب والسلام والذي أجمعت أكثر المصادر على ولادته بين عامي " 7- 6 م " عندما كان اسم الإمبراطور أغسطس يملأ الدنيا وارتفعت مكانته حتى أن ميلاده صار حداً للتاريخ قبل وبعد الميلاد .
أعدم السيد المسيح صلباً وهو في الثلاثينات من عمره إلا أن فعله وأثره كانا كبيرين حيث كان لقيمه الروحية والإنسانية التأثير الكبير على ملايين الأتباع المخلصين لمبادئه الروحية السامية .
تمثل الشرق دعوة السيد المسيح ولم يرفضها بالرغم من كل النظريات اليونانية والهلنستية والشرقية الفارسية والكابية واليهودية التي كانت تصطرع فيه لأن ما طرحه السيد المسيح من مبادئ لاقت قبولا وراحة النفس الإنسانية المعذبة والمحرومة بآمال كبيرة في ملكوت السماء وفي الدعوة لعبادة الإله الواحد .
لكن الرفض العنيف جاء من الغرب فقد أعدم القديس " بولوس" في روما عام " 64 م"وبعد ثلاث سنوات حكم على القديس بطرس بالصلب لنفس السبب وحكم الإمبراطور الروماني " دوقنيان" على ابن عمه بالإعدام لأنه آمن بالمسيحية وذلك عام " 95م" وراح ألوف الناس ضحية هذه الاضطهادات بطرق وحشية لا إنسانية حتى جاء عهد الإمبراطور " قسطنطين " الذي جعل الديانة المسيحية ديانة الدولة الرومانية.
فازدهرت بعدها الديانة المسيحية
أما في الشرق وبالأخص في بلاد الشام فقد أدى تطور المفهوم المسيحي فكريا لإغنائه بالأفكار الهلنستية الشرقية إلى وقوع خلافات عقائدية بين شرقي الدولة الرومانية وغربيها وهذا ما سبب الانقسام في الدولة الرومانية نفسها عقائدياً وسياسياً .
ازدهرت مدن الشرق المسيحي فأصبحت أنطاكية عاصمة دينية تتبعها العديد من الأبرشيات في دمشق وطرابلس وسلمية والرصافة
في أواخر القرن الثاني الميلادي تباين اسلوب التعبد بين إنطاكية وأديسا العاصمة المسيحية للسريان فيما بين النهرين حيث تركزت في الشرق أساليب كثيرة للتعبد منها:
الكنائس :
وهي دور للعبادة تضم جميع الناس على كافة مستوياتهم حيث تمارس فيها طقوس العبادة بشكل جماعي بقيادة الرهبان والمسؤولين الدينيين الذين كانوا مع الزمن يفلسفون المسيحية مقتبسين الأفكار الشرقية بنوازعها العديدة وقد برزت الكنيسة الشرقية على نقيض الكنيسة الغربية فكراً وسلوكاً .
الحركة الديرية :
اسلوب من العبادة يهدف إلى الانقطاع عن العالم المادي والانصراف إلى العبادة الروحية الخالصة كما دعا إليه السيد المسيح تهيئة للوصول إلى العالم الروحاني في الدعوات لملكوت السماوات مقتنعين بالفلسفة اللاهوتية .
وكان أول من أبدع فكرة الدير هو الراهب " أفرام " في حوالي "373م" في صحراء سيناء ثم في وادي العقبة لتبدأ في تقدمها إلى الشمال من فلسطين والشام على طرق القوافل التجارية حيث كان التجار يقدمون المساعدات المادية لهؤلاء المنقطعين عن الحياة المادية وهكذا زحفت هذه النزعات إلى أوربا وانتشرت فيها بعد أن عمت الشرق كله .
مع احترامي
أعدم السيد المسيح صلباً وهو في الثلاثينات من عمره إلا أن فعله وأثره كانا كبيرين حيث كان لقيمه الروحية والإنسانية التأثير الكبير على ملايين الأتباع المخلصين لمبادئه الروحية السامية .
تمثل الشرق دعوة السيد المسيح ولم يرفضها بالرغم من كل النظريات اليونانية والهلنستية والشرقية الفارسية والكابية واليهودية التي كانت تصطرع فيه لأن ما طرحه السيد المسيح من مبادئ لاقت قبولا وراحة النفس الإنسانية المعذبة والمحرومة بآمال كبيرة في ملكوت السماء وفي الدعوة لعبادة الإله الواحد .
لكن الرفض العنيف جاء من الغرب فقد أعدم القديس " بولوس" في روما عام " 64 م"وبعد ثلاث سنوات حكم على القديس بطرس بالصلب لنفس السبب وحكم الإمبراطور الروماني " دوقنيان" على ابن عمه بالإعدام لأنه آمن بالمسيحية وذلك عام " 95م" وراح ألوف الناس ضحية هذه الاضطهادات بطرق وحشية لا إنسانية حتى جاء عهد الإمبراطور " قسطنطين " الذي جعل الديانة المسيحية ديانة الدولة الرومانية.
فازدهرت بعدها الديانة المسيحية
أما في الشرق وبالأخص في بلاد الشام فقد أدى تطور المفهوم المسيحي فكريا لإغنائه بالأفكار الهلنستية الشرقية إلى وقوع خلافات عقائدية بين شرقي الدولة الرومانية وغربيها وهذا ما سبب الانقسام في الدولة الرومانية نفسها عقائدياً وسياسياً .
ازدهرت مدن الشرق المسيحي فأصبحت أنطاكية عاصمة دينية تتبعها العديد من الأبرشيات في دمشق وطرابلس وسلمية والرصافة
في أواخر القرن الثاني الميلادي تباين اسلوب التعبد بين إنطاكية وأديسا العاصمة المسيحية للسريان فيما بين النهرين حيث تركزت في الشرق أساليب كثيرة للتعبد منها:
الكنائس :
وهي دور للعبادة تضم جميع الناس على كافة مستوياتهم حيث تمارس فيها طقوس العبادة بشكل جماعي بقيادة الرهبان والمسؤولين الدينيين الذين كانوا مع الزمن يفلسفون المسيحية مقتبسين الأفكار الشرقية بنوازعها العديدة وقد برزت الكنيسة الشرقية على نقيض الكنيسة الغربية فكراً وسلوكاً .
الحركة الديرية :
اسلوب من العبادة يهدف إلى الانقطاع عن العالم المادي والانصراف إلى العبادة الروحية الخالصة كما دعا إليه السيد المسيح تهيئة للوصول إلى العالم الروحاني في الدعوات لملكوت السماوات مقتنعين بالفلسفة اللاهوتية .
وكان أول من أبدع فكرة الدير هو الراهب " أفرام " في حوالي "373م" في صحراء سيناء ثم في وادي العقبة لتبدأ في تقدمها إلى الشمال من فلسطين والشام على طرق القوافل التجارية حيث كان التجار يقدمون المساعدات المادية لهؤلاء المنقطعين عن الحياة المادية وهكذا زحفت هذه النزعات إلى أوربا وانتشرت فيها بعد أن عمت الشرق كله .
مع احترامي






» أنا بهذه اللحظة
» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة