كان هنالك ولد صغير يعيش مع امه بعد أن مات والده بحادث سيارة، ولكنه كان يخجل بها امام الناس
فلقد كانت امه بعين واحده.
و تعمل خادمة في البيوت لان حالتهم كانت صعبة من أجل أن تصرف على ولدها.
دخل الولد المدرسه في الصف الاول .
فأحبت والدته أن تسال المدرس عن ولدها .
وطبعا شافها واحد من زملاء الولد وعرف انه ولد الخادمة التي تخدم في منزلهم ، وراح يركض عند الولد ويقول له امك بعين واحده وجلس يتشمت فيه.
زعل الولد كثيراً ، و ذهب الى البيت وقال لامه :
انتي أخجلتني أمام اصحابي عند حضورك المدرسة و أنتي بعين واحدة
ياليتك تموتين .
طبعا الام ما ردت على ولدها واكتفت بالصمت.
مرت الايام وكبر الولد وتخرج وهو ما زال يكره امه .
سافر الى دوله غربيه من أجل أن يكمل دراسته .
فأتم دراسته وتوظف في نفس الدوله وتزوج هناك.
طبعا امه كانت باتصال معه دائماً لأنه لم يعد يأتي لزيارتها ،وانتم تعرفون قلب الام.
وفي يوم من الايام قررت امه أن تفاجأه بعد أن أعياها الشوق اليه
فسافرت اليه تزوره في بيته هناك و لكنها لم تجده لانه كان في عمله
فقابلت زوجته و عرفتها على نفسها وسلمت على أحفادها التي كانت مشتاقة لهم كثيراً .
ولكن ابناءه كانوا يخافون منها لانها كانت بعين واحده.
فحضر ابنها من العمل بعد أن اتصلت به زوجته و أخبرته بما حصل
و بدل أن يرحب بها نهرها و قام بتوصيلها الى المطار لتعود الى بيتها لأنها أخافت اطفاله بعينها الواحدة
ورجعت وهي تذرف الدموع والحسره.
ومع مرور الايام مرضت الام مرض شديد وجلست تصارع المرض حتى سلمت روحها لباريها
وعلم الولد ان امه ماتت
فحضر لدفنها دون أن تذرف عيونه باي دمعه.
و بعد أن انتهى العزاء راح يفتش في غرفة امه .
وفعلا وجد ورقه فيها رساله من امه لم تسعفها الحياة لارسالها مكتوب فيها
ولدي العزيز يعلم الله كم كنت احبك واتمنى لك السعاده . واريد ان اخبرك شيء لا تعرفه وهو بانك عندما كنت طفلا صغيرا اصبت بحادث سياره فمات ابوك وانت اصبت في عينك .
ولا مجال لعلاجك سوى ان تاتي بعين اخرى .
فقررت بأن اعطيك عيني .
فوالله
كم كنت سعيده عندما ارى ابني ينظر من عين امه
وكل عام وامهاتكم بخير إن كن أحياء
وباقة زهر على قبورهن إن كن أموات
لكم حبي
فلقد كانت امه بعين واحده.
و تعمل خادمة في البيوت لان حالتهم كانت صعبة من أجل أن تصرف على ولدها.
دخل الولد المدرسه في الصف الاول .
فأحبت والدته أن تسال المدرس عن ولدها .
وطبعا شافها واحد من زملاء الولد وعرف انه ولد الخادمة التي تخدم في منزلهم ، وراح يركض عند الولد ويقول له امك بعين واحده وجلس يتشمت فيه.
زعل الولد كثيراً ، و ذهب الى البيت وقال لامه :
انتي أخجلتني أمام اصحابي عند حضورك المدرسة و أنتي بعين واحدة
ياليتك تموتين .
طبعا الام ما ردت على ولدها واكتفت بالصمت.
مرت الايام وكبر الولد وتخرج وهو ما زال يكره امه .
سافر الى دوله غربيه من أجل أن يكمل دراسته .
فأتم دراسته وتوظف في نفس الدوله وتزوج هناك.
طبعا امه كانت باتصال معه دائماً لأنه لم يعد يأتي لزيارتها ،وانتم تعرفون قلب الام.
وفي يوم من الايام قررت امه أن تفاجأه بعد أن أعياها الشوق اليه
فسافرت اليه تزوره في بيته هناك و لكنها لم تجده لانه كان في عمله
فقابلت زوجته و عرفتها على نفسها وسلمت على أحفادها التي كانت مشتاقة لهم كثيراً .
ولكن ابناءه كانوا يخافون منها لانها كانت بعين واحده.
فحضر ابنها من العمل بعد أن اتصلت به زوجته و أخبرته بما حصل
و بدل أن يرحب بها نهرها و قام بتوصيلها الى المطار لتعود الى بيتها لأنها أخافت اطفاله بعينها الواحدة
ورجعت وهي تذرف الدموع والحسره.
ومع مرور الايام مرضت الام مرض شديد وجلست تصارع المرض حتى سلمت روحها لباريها
وعلم الولد ان امه ماتت
فحضر لدفنها دون أن تذرف عيونه باي دمعه.
و بعد أن انتهى العزاء راح يفتش في غرفة امه .
وفعلا وجد ورقه فيها رساله من امه لم تسعفها الحياة لارسالها مكتوب فيها
ولدي العزيز يعلم الله كم كنت احبك واتمنى لك السعاده . واريد ان اخبرك شيء لا تعرفه وهو بانك عندما كنت طفلا صغيرا اصبت بحادث سياره فمات ابوك وانت اصبت في عينك .
ولا مجال لعلاجك سوى ان تاتي بعين اخرى .
فقررت بأن اعطيك عيني .
فوالله
كم كنت سعيده عندما ارى ابني ينظر من عين امه
وكل عام وامهاتكم بخير إن كن أحياء
وباقة زهر على قبورهن إن كن أموات
لكم حبي










» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» فتاة مغرورة
» أنا بهذه اللحظة
» زفرات ...بقلم سامي
» الجزائر
» سلملي......عليه.....
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله
» مليحة سمراء
» جزائر العزة والكرامة
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» غزل في قلاع الشياطين
» لَسْـتُ مُمْتَـنًّا ...
» مجموعة شبه كاملة للمطربة الكبيرة نجاة الصغيرة
» سكون كل ما أبغي
» استقبال عام جديد
» نص اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية وتعديلاتها
» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
» سيمفونيته الخالدة
» وهران تنصف هلا وين
» طريقة فك البلوك في اللايت سي حصريا على منتديات السراب
» تفاؤل
» الانتخابات الملتحية
» قصيدة ثقوب في رداء الليل
» ** حكمة اليوم**
» رفيق فاخوري
» قصيدة محطات رؤى
» جميع نسخ برنامج ميغ 33 للدردشة على الموبايل mig 33
» مجموعة كبيرة من اروع معزوفات عازف الاورغ ياني
» أبيات لشاعرمن شعراء العصر العباسيّ واسمه عمر الورّاق وقد غنّى هذه الأبيات ابن جامع في بلاط هارون الرشيد
» حوار مع الصمت
» صرت بعدك .. لا أغنـي
» برنامج كاشف الباسورد الايميل المحفوظ في جهازك
» المـــرأة
» زكي قنصل
» رشيد سليم الخوري ( الشاعر القروي )
» خطأ أثناء الارسال دون قصد
» الله عند المعتزلة
» توضيح
» ما السؤال الذي يضايقك ولاتحب أحدا أن يسألك عنه
» الى عشاق مسلسل وادي الذئاب هديه مني جميع نغمات وموسيقا المسلسل mp3