من طرف سيف العرب في 7/4/2010, 8:01 pm
ثالثاً: تطوير أسلوب
عمل الذخائر الكيماوية وتنوعها :
1. تطوير أنواع الذخائر الكيماوية:
أ. الذخائر الكيماوية
المتفجرة: وفيها يتم نثر الغاز الحربي في جميع الاتجاهات وتزود الذخائر
المتفجرة طبقاً لنوع الغاز المستخدم بالطبات الآتية:
• طبات طرقية وتستخدم
عادة في ذخائر الزارين والمسترد.
• طبات رادارية (اقترابية) وتستخدم في ذخائر
غاز (VX).
ب. أجهزة الرش: ويختلف
تصميم أجهزة الرش طبقاً لنوع الغاز الحربي.
ج. الذخائر الحرارية:
وتستخدم فيها المولدات لإنتاج غازات محترقة تدفع الغازات الحربية في شكل
قطرات، كما تستخدم القنابل اليدوية المملئة بمخلوط الغاز الحربي ومخلوط
حارق حيث يتم تبخير الغاز ثم تكثيفه بملامسته للهواء الجوي إلى أيروسول.
د. المنثرات: ويستخدم
فيها الهواء المضغوط لنثر الغاز الحربي.
2. أسلوب نثر الغازات الحربية:
أ. نثر الغاز الحربي من
نقطة واحدة :
ويستخدم في ذلك القنابل الكبيرة التي تلقيها
الطائرات، حيث نجد أن أقصى تركيز لسحابة رزاز (أيروسول) الغاز يوجد مباشرة
تحت الرياح بالنسبة للنقطة التي يتصاعد منها الغاز الحربي ويقل التركيز
تدريجياً كلما انتشرت هذه السحابة مع الرياح، وتستخدم في هذه الطريقة
الذخائر الكيماوية الآتية:
• القنابل: ويوجد العديد من القنابل التي تملأ
بغاز الزارين وتستخدم بكفاءة عالية من الطائرات وهذه القنابل مزودة بطبات
طرقية.
•
الألغام الأرضية:M 23 واللغم الكيماوي واحد جالون.
ب. نثر الغاز الحربي من
نقاط متعددة
وتستخدم
في هذه الطريقة ذخائر كيماوية تحتوي على العديد من الذخائر ذات مصدر
النقطة الواحدة، والتي يتم توزيعها عشوائياً فوق أرض الهدف، ويتصاعد الغاز
على هيئة أيروسول أو بخار يتقابل مع الأيروسول أو البخار المتصاعد من مصادر
أخرى وهكذا تتحرك سحابة الغاز المتكونة مع الرياح ومن أمثلة هذه الذخائر
الآتي:
• الذخائر الكيماوية
للمدافع والهاونات .
• الذخائر الكيماوية للصواريخ صغيرة العيار:
وتتميز بكثرة عددها
وكذا معدلها العالي لإطلاق الذخائر الكيماوية وتستخدم ضد الأهداف القريبة.
• الذخائر الكيماوية
للصواريخ كبيرة العيار:
وتستخدم لمهاجمة الأهداف الموجودة على أعماق
بعيدة، وتعتمد هذه الذخائر على وجود قنابل صغيرة في رأس الصاروخ يتم نثرها
في الهواء فوق الهدف وبالتالي فإنها تتوزع على مساحات كبيرة.
ج. نثر الغاز الحربي
على خط واحد :
وذلك باستخدام خزان رش تجهز بها الطائرات أو
إسقاط قنابل على الأرض في شكل خطي، ويستخدم هذا الأسلوب في تلويث رتل متحرك
أو مضيق أو ممر جبلي، ولتحقيق هذا التلويث الخطي تستخدم الذخائر الكيماوية
الآتية:
• ذخائر كيماوية ذات
المصدر الخطي المحمولة:
وهي عبارة عن خزانات للرش تجهز بها الطائرات.
• ذخائر كيماوية ذات
المصدر الخطي الأرضي:
وتعتبر هذه الذخائر نوعاً من القنابل العنقودية
طراز (CB 21S)، وهي عبارة عن خزان به قنابل تجهز به الطائرة، وفيه يتم نثر
القنابل بمعدل يمكن التحكم فيه على خط، وتزود هذه القنابل بطبات طرقية.
رابعاً: تطوير الغازات
الحربية:
1. إنتاج غازات أعصاب جديدة: اهتم علماء الحرب الكيماوية بالجيش
الأمريكي بتخليق غازات أعصاب من نوع الكاربامات (Carbamate)، والذي يشبه في
تأثيره الفسيولوجي غازات الأعصاب العضوية الفسفورية، إلا أن تأثير
الكاربامات وقتي وعكسي ويعتبر ذلك مدخلاً جديداً في مجال الغازات الحربية،
وقد قام العالم زومارSOMMER في معامل الحرب الكيماوية الأمريكية بتحضير بعض
مركبات الكاربامات التي لها سمية تقدر بعشرة أضعاف سمية غاز الزارين.
2. التخليق البيولوجي
لمركبات الترايكوثيسينات (سموم الفطريات) بواسطة العلماء السوفييت واستخدامها كغاز حربي
ضد القوات الأفغانية.
تاريخ استخدام الغازات الحربية
خلال الحرب العالمية الأولى:
كان أول استخدام
للغازات الحربية، في 23 إبريل 1915، أثناء الحرب العالمية الأولى بواسطة
القوات الألمانية، ضد قوات الحلفاء حيث أصابت عدد كبير من الجنود، وفر
الباقين من خنادقهم.
وقد
استخدم الألمان 7530 اسطوانة معبأة بغاز الكلور المضغوط، أنتجت 180 طن غاز
بمواجهة ستة كيلو متر، مما أدى إلى قتل خمسة آلاف جندي فرنسي وإصابة عشرة
آلاف آخرين.
وقد حدثت ثغرة بمواجهة 8
: 9 كيلومتر، في الدفاعات الفرنسية استغلها الألمان في الاختراق لدفاعات
الحلفاء. وفقدت قيادة الجبهة السيطرة على القوات في القطاعات التي لوثت
بالغاز لمدة ساعات.
حفزت
تلك النتائج الألمان، على تكرار استخدام الغازات، على الجبة الشرقية، مع
القوات الروسية، وحققوا بها مكاسب تكتيكية ، ثم أعادوا الاستخدام على
قطاعات أخرى، كانت أكبرها في منطقة رهيمس، ضد القوات الفرنسية، في أكتوبر
1915، بواسطة 25 ألف اسطوانة، أنتجت 550 طن من غاز الكلور.
قاوم الحلفاء الاستخدام
الأول للغازات بمحاولة جمع معلومات من الأسرى والعملاء عن أماكن تجميع
وتركيب اسطوانات الغاز بقذائف المدفعية لتدميرها، وكذلك استخدمت مهمات
وقاية بدائية عبارة عن قطعة من القطن مبللة بمحلول كيماوي يمتص الغاز.
توالى استخدام غازات
الحرب من الطرفين، حيث قامت القوات النمساوية بإطلاق 100 طن غاز سام (مخلوط
من غازات الكلور والفوسجين)، ضد القوات الإيطالية التي خسرت خمسة آلاف
قتيل وعشرة آلاف مصاب من جراء ذلك. كما خططت القوات البريطانية لاستخدام
الغازات الحربية في هجوم الربيع من عام 1918، ضد الألمان على المواقع
الرئيسية، ومرابض المدفعية، في العمق بواسطة 200 ألف اسطوانة غاز، محققة
إنتاج 5800 طن الغازات السامة، تم إطلاقها بمقذوفات لأول مرة ولمدى 1 : 2
كيلومتر.
تطور استخدام الغازات
خلال الحرب العالمية الأولى من الاسطوانات إلى المقذوفات إلى قذائف
المدفعية من مختلف الأعيرة. كما تنوعت الغازات المستخدمة من كلور إلى
فوسجين، وخليط منهما والمسترد ووصلت خسائر البريطانيون وحدهم عقب إعلان
الهدنة في نوفمبر 1918، إلى 160 ألف مصاب توفى منهم 4000 فرد، واستغرق علاج
الآخرين ستة أسابيع مما حقق إخلاء المواقع الدفاعية من القوات . كما أصبحت
الذخائر الكيماوية مطلوبة بشدة من القادة الميدانيين وتزايدت نسبتها من
10% : 50%، من حجم ذخيرة المدفعية وحدها.
أيضاً تطورت وسائل
الوقاية من القطن المبلل بالمحاليل إلى الكيس المشبع بالمحاليل ثم القناع
ذو الصندوق وهو الذي مازال مستخدماً للآن بأشكال مختلفة.
• خلال الحرب العالمية
الثانية:
عقب
الحرب العالمية الأولى، صدر بروتوكول جنيف في عام 1925، يحظر استخدام
الغازات السامة، وقعت عليه 32 دولة، بينما رفضته الولايات المتحدة
الأمريكية. وقد التزمت الأطراف المتحاربة بهذا البروتوكول، في الحرب
العالمية الثانية، ولم ينتهك إلا في مرات معدودة.
استخدمت إيطاليا غاز
المسترد ، ضد الأحباش خلال حملتها للاستيلاء على إثيوبيا، في 1935: 1936،
وبلغت الخسائر البشرية، من استخدامه 150 ألف قتيل، كما استخدمت غاز الكلور،
في هضبة الأوجادين بالصومال الإيطالي، بواسطة الرش بالطائرات، وهو ما أثر
على المزروعات، والثروة الحيوانية، ومياه الأنهار، بالإضافة لاستخدامه
بواسطة قنابل الطائرات، وقاومت القوات الإثيوبية ذلك الأسلوب بتفادي
المناطق الملوثة. وكان أساس الاستخدام بالنسبة للقوات الإيطالية، تأمين
أجنابها، أثناء تحركها، وكذا تأمين خطوط مواصلاتهم، وطرق الإمداد. وأيضاً
تقييد حركة القوات الإثيوبية، بالإضافة إلى قصفهم لمراكز القيادة ومراكز
الاتصالات ومناطق تجمع القوات وعند ارتداد الإثيوبيين.
وقد حسمت الغازات
الحربية، للمرة الأولى الحرب، لصالح الإيطاليون، فتمكنوا من الاستيلاء على
أديس أبابا، العاصمة الإثيوبية، بسرعة يعتقد أنها لم تكن ستصل إليها إلا
بعد تسعة شهور من القتال المضني، في المناطق الجبلية، كما قللت خسائرهم
بشكل كبير، كنتيجة إضافية.
وقد ذكرت تقارير القتال أن اليابانيين،
استخدموا ذخيرة مدافع كيميائية، في قتالهم مع الصينيون، بنسبة 25 % ،
وقنابل طائرات كيميائية، بنسبة 30%، وتقدر نسبة الخسائر من جراء ذلك 10 %،
من حجم الخسائر الحربية، والعمليات، من 18 يوليه 1937، إلى 8 مايو 1945،
واستخدمت فيها غازات الفوسجين، وثنائي الفوسجين، واللورو بكرين، وسيانيد
الهيدروجين، والمسترد، والليوزيت، وشمل الاستخدام قذائف المدفعية، وقنابل
الطائرات، ضد العسكريين، والمدنيين، في المناطق المليئة بالأنفاق والكهوف،
بهدف إجبارهم على الخروج والاستسلام. ولم يكن لدى الصينيون مهمات وقاية.
وقد استخدم اليابانيون تكتيكاً جديداً، حيث كانوا يبدءون بقذف مواد حارقة،
يعقبها غازات سامة، ثم دخان، حتى تصل حالة الذعر بين القوات الصينية للأعلى
مدى ولفترة طويلة.
وفي
المسرح الأوربي، لم يستخدم الطرفين الغازات الحربية بشكل مباشر، حيث لم
تدل أي تقارير عسكرية عن ذلك، رغم تأكد امتلاك الأطراف المتحاربة لأنواع
ووسائل مختلفة منها. وقد حدثت عدة اتهامات من الجانبين، عن استخدام غاز
المسترد، حول وارسو، في سبتمبر1939، وفي كريمن، في مايو 1942، حيث اكتشفت
3000 جثة، في مخبأ، بعد توقف العمليات، لأشخاص توفوا مختنقين بالغاز.
وفي أثناء العمليات
لغزو إيطاليا، في بداية عام 1943، حدث بنوع الخطأ أن انفجرت شُحنات أمريكية
من الذخائر الكيماوية، نتيجة قصف الطائرات الألمانية لسفينة أمريكية
بالقرب من أنزو، ولكن سحابة الغاز نقلتها الريح السائدة نحو الخطوط
الألمانية، وقد أسرع قائد المحور لتحذير القائد الألماني بذلك.
وفي استخدام آخر في تلك
الحرب، بشكل غير مباشر، قامت وحدات الجستابو الألمانية، بقتل الأسرى من
المدنيين، والعسكريين، في معسكر الاعتقال ، في غرف أعدت خصيصاً لذلك، وقد
قدر عدد القتلى بين 2.5 : 4.5 مليون شخص.
أما في مسرح العمليات
الباسفيكي، فقد استخدم اليابانيون، عبوات الدخان المعبأة بغاز سيانيد
الهيدروجين، ضد الأمريكيون في عمليات أيسلندا. كما أستخدم غاز المسترد ضد
بورما.
وبانتهاء الحرب
العالمية الثانية، استولى الحلفاء على مخزون ألمانيا، من الذخائر
الكيماوية، ومصانعها. حيث استولى الروس، على مصنع غاز التابون، ونقله
لبلادهم، واستولى الأمريكيون، على 250 ألف طن مخزون النمسا، من غاز
التابون، والزارين، والزومان .
• الحرب الكورية 1951 : 1952
رغم معارضة البعض، من
السياسيين، والعسكريين، فإن الأمريكيون، استخدموا الغازات الحربية، أربعة
مرات ضد الصينيون، والكوريون، بواسطة قنابل الطائرات، من قاذفات قنابل من
النوع B 29 .
• الحرب الفيتنامية 1961 : 1970
أكدت مصادر الأمم
المتحدة، إن القوات الأمريكية استخدمت المواد الكيماوية السامة، خلال سنوات
الحرب الفيتنامية العشر، ضد المحاصيل الزراعية لإزالتها، حتى لا تستخدم في
الإخفاء، والاستتار الطبيعي. وكذلك تدمير الثروة الغذائية، للشعب
الفيتنامي، لإجباره على التوقف عن القتال، وتم ذلك بالرش بالطائرات للأحماض
المبيدة للزراعات، خاصة محصول الأرز، ووصلت المساحة التي تم تلوثها، إلى
48136 كيلومتر مربع، وعدد الأفراد المصابين إلى 1.286.016 فرد، والقتلى إلى
1622، وترجع نسبة القتلى البسيطة لحجم التلوث، ونوعية المواد المستخدمة
والهدف منها.
وبالإضافة
لبرنامج إزالة المزروعات، فإن الأمريكيون، استخدموا غازات الإزعاج،
والأعصاب، من نوع B Z, V X , C S.، من قنابل الطائرات وقذائف المدفعية
لتحقيق أهداف عسكرية تكتيكية.
• لاوس وكمبوديا وأفغانستان 1975 : 1979
استخدمت الأسلحة
الكيماوية، في تلك الدول الآسيوية، من قبل القوات السوفيتية، حيث استخدموا
غازات الأعصاب، والمشلة للقدرة، والمسيلة للدموع، والمواد الشديدة السمية
المختلطة بمواد كيمائية، وغيرها.
وقد بدأ استخدام الغازات الحربية، على لاوس، في
أواخر عام 1975، بالتدريج بدءاً من الغازات المسيلة للدموع، ثم غازات شل
القدرة، وباقي الغازات المزعجة. ثم تطورت لاستخدام المواد السمية. واستخدم
في ذلك القاذفات التكتيكية، والتعبوية، وطائرات المعاونة الأرضية،
والهليوكوبتر. كما استخدمت صواريخ عيار 2.75 بوصة، أمريكية الصنع، من
متروكات الجيش الأمريكي في فيتنام.
وللطبيعة الجبلية والمزارع لمسرح عمليات الحرب
الروسية ضد الأفغان فقد استخدمت القوات الروسية، غازات شل القدرة،
والأومسيت، والداي فوسجين، و C S .V X,، بواسطة الطائرات المقاتلة، و
القاذفات، والهليوكوبتر، والصواريخ. وذلك لرخص تكاليف إنتاجها، وتوفرها لدى
القوات الروسية، تأثيرها الشامل على كافة عناصر القتال . ولعدم توفر مهمات
وقاية، أو تدريب على الوقاية منها لدى القوات الأفغانية.
• الحرب العراقية ـ
الإيرانية
استخدم
العراق الغازات الحربية، ضد القوات الإيرانية، التي تحولت للهجوم على
الأرض العراقية في فبراير 1984، حيث استخدم، غاز المسترد الكاوي، في هجوم
مُركز ضد قوات الفيلق الإيراني الثاني، في القطاع الشمالي، والأوسط، بواسطة
الطائرات، والمدافع، فتسببت في إصابة 15% منه، بخلاف تأثيرها المعنوي على
باقي المقاتلين.
وفي
10 مارس، قامت القوات العراقية، بهجوم كيميائي مُركز، في القطاع الجنوبي،
بواسطة قنابل الطائرات، المعبأة بغاز المسترد، والتابون، ودانات المدفعية
المعبأة بغاز المسترد، ويقدر حجم الذخائر المستخدمة، 250 طن من غاز
المسترد، و9 طن من غاز التابون، وتم التركيز على شرق البصرة، وحقل المجنون.
وأعادت العراق استخدام
الغازات الحربية، لوقف الهجوم الإيراني شمال البصرة، في مارس 1985، إلا أن
القوات الإيرانية، استخدمت في الحال مهمات وقاية أدت إلى خفض نسبة الخسائر.
استغلت القوات
العراقية، الضربات الكيماوية، وتحولت للهجوم المضاد العام، في القطاع
الجنوبي، ثم قامت بتوجيه ضربات كيميائية جديدة، في إبريل 1985، بهدف
الاستمرار في الضغط على القوات الإيرانية شمال البصرة.
• المناطق الكردية
العراقية
استخدمت
القوات الحكومية العراقية، عدة أنواع من مخزونها من الغازات الحربية، ضد
الأكراد العراقيين، المناؤيين للحكومة، في المناطق الكردية الجبلية، بعد أن
أنهكها القتال المستمر معهم، سواء كان ذلك أثناء الحرب مع إيران، أو
بعدها، عندما كانت تعد العدة لغزو الكويت، وكان الهدف من ذلك، تفرغ قواتها
للغزو، بعد تأمين الجبهة الداخلية، والعمق العراقي.
» ما السؤال الذي يضايقك ولاتحب أحدا أن يسألك عنه
» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
» أنا بهذه اللحظة
» قصيدة أعجبتني
» رسائلي إليكم انتحار...سامي
» حكمة اليوم
» في ذكرى نازك الملائكة
» ** حكمة اليوم**
» قصيدة أعجبتني
» همسة شعرية
» سرااااااااااااب...بقلم سامي
» استمع لقصائد مظفر النواب صوت MP3
» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
» شرح مصور للحصول على حساب في مستندات كوكل وادارتها ومشاركة ملفاتنا عليه 2010
» هل من مرحب ؟
» قصيدة أعجبتني
» سلملي......عليه.....
» سجال شعري
» الرسم بالرصاص .. !
» حمل سفاح ..
» ينعاد عليك وعقبال المية ياسهران
» فيروز
» عيد ميلاد سعيد روان علي شريف
» كلمات في ضوء القمر
» نصيحة إلى كل إمرأة
» ولن ترضي عنك اليهود ولا نصاري حتي تتبع ملتهم
» دعوة للحوار.. !
» المغرب الكبير
» زفرات ...بقلم سامي
» شجرة الحياة والموت
» الحكم بسجن عادل إمام هل هي بداية قتل الفن..؟؟؟
» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
» مسودة الدستور السوري الجديد
» من نصائح د.إبراهيم الفقىد. ابراهيم الفقي (رحمه الله )
» إشعار
» طلب ترحيب بعضو جديد
» جارة القلبي
» طلب العلم
» هشام الجخ ..التأشيرة
» فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي
» فتاة مغرورة
» الجزائر
» كم اشتقت الكم..
» الجديد القديم
» براعم ..
» حكمة اليوم
» قصيدة ابحار السفن المتأخرة
» ومضة نزارية...
» اتقي الله