شبكة ثقافية ادبية متنوعة وشاملة

المواضيع الأخيرة

»  ديوان حادى يابادى يا كرنب زبادى
10/14/2017, 6:21 am من طرف محمود العياط

» من عجائب الأرقام
5/24/2017, 9:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» ابن الرومي
5/24/2017, 9:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  قصيدة حبك وقلبى
8/13/2016, 11:05 pm من طرف محمود العياط

» أنا بهذه اللحظة
6/14/2016, 2:23 am من طرف لطفي

» الأعشى الأكبر
6/11/2016, 4:17 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» بوابة الجحيم
6/7/2016, 7:22 am من طرف السراب

» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
5/27/2016, 9:22 am من طرف السراب

» مساء الخير
5/2/2015, 8:40 am من طرف السراب

» مي زيادة
4/22/2015, 11:17 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» لبيد بن ربيعة
12/28/2014, 4:44 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زهير بن أبي سلمى
12/20/2014, 4:32 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» جبران خليل جبران
12/5/2014, 2:16 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
11/24/2014, 10:58 pm من طرف eng rado

» إيايا أبو ماضي
11/5/2014, 2:09 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حمل برنامح تعلم اللغة الانجليزيه على جهازك المحمول
9/11/2014, 10:04 pm من طرف poopy87

» أوبريت ملحمة تحتمس الرابع ولوحة الاحلام
7/28/2014, 9:41 am من طرف محمود العياط

»  سيف الفراق
7/22/2014, 2:59 am من طرف محمود العياط

»  ديوان اعشقك جدا
7/22/2014, 2:56 am من طرف محمود العياط

» ديوان الحديث مع النفس البشرية
7/22/2014, 2:54 am من طرف محمود العياط

» عمرو بن كلثوم
6/14/2014, 6:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» طرفة بن العبد
5/28/2014, 5:26 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة
5/20/2014, 10:40 pm من طرف محمود العياط

» شهداء 6 أيار 1916
5/6/2014, 5:45 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الياس قنصل
4/23/2014, 4:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زكي قنصل
4/23/2014, 4:18 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» فضائية الجزيرة إحدى أسلحة قطر
4/3/2014, 6:05 pm من طرف طالب علي

» إضافة رائعة للفايرفوكس ( ميزة AutoPager ) تجعل كل المواضيع في صفحة واحدة
4/2/2014, 4:47 pm من طرف العـدوي

» محمود درويش مؤلفات ودواوين
3/20/2014, 9:56 pm من طرف wadfay

» حاتم الطائي
3/20/2014, 6:35 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
3/2/2014, 6:03 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» امرؤ القيس
3/2/2014, 5:55 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» محتويات مكتبة الروايات
2/9/2014, 4:26 pm من طرف أريج الورد

» تقديم ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة محمود العياط
2/1/2014, 8:33 pm من طرف محمود العياط

» الحارث بن حلزة
1/21/2014, 7:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
1/19/2014, 10:02 am من طرف mas12ter

» رخصة زواج للمؤجل اداريا
1/8/2014, 9:17 am من طرف anas198510

» الف ليلة وليلة
1/8/2014, 2:01 am من طرف سعيد خليف

» عنترة العبسي
1/5/2014, 6:30 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» معجم المصطلحات النفسية انكليزي فرنسي عربي
11/24/2013, 1:33 pm من طرف محمد حمد

» أنا بهذه اللحظة
11/16/2013, 4:20 am من طرف روان علي شريف

»  ديوان حارسات سجن حوامل من سجين واحد
11/11/2013, 4:27 am من طرف محمود العياط

» النابغة الذبياني
11/10/2013, 5:47 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» عيد مبارك
10/15/2013, 4:02 am من طرف شهين طه

» شعراء الصعاليك
10/7/2013, 3:15 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» برنامج اطلس العالم 2005 ....
9/21/2013, 4:40 pm من طرف magda salah

» ليلى العفيفة
9/14/2013, 3:57 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
9/4/2013, 4:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل الصغير
9/4/2013, 3:54 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل
8/12/2013, 9:26 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

شاطر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي

    شاطر
    avatar
    رشيد عوبدة
    سرابي مميز
    سرابي مميز

    ذكر
    عدد المشاركات : 187
    عدد مرات الشكر : 40

    ?1???? فلسفة الحداثة عند المفكر عبد الله العروي

    مُساهمة من طرف رشيد عوبدة في 2/5/2012, 9:53 am






    يعتبر سؤال
    "الحداثة" عند الأستاذ عبد الله العروي من ألغز الأسئلة، فهو من جهة
    سؤال يستوعب كُلَّ كُتُب سلسلة المفاهيم بحيث يقول العروي:"إن ما كتب إلى
    الآن يمثل فصولا من مؤلف واحد حول مفهوم الحداثة " [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ويضيف "إن كل ما كتبه يندرج تحت
    مفهوم مهيمن على الكل هو بالطبع مفهوم الحداثة" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] وهو ما يبين أن مفهوم
    "الحداثة" يستغرق كل مؤلفات العروي بأكملها، بل إنه يصرح أن "منطق
    الحداثة" هو الذي دفعه إلى الشروع في كتابة سلسلة المفاهيم [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] إلا أن "الحداثة"- في نظر عبد
    الله العروي- واقع تاريخي ومبادئ تتشكل فيما بينها لتنتج مفهوم الحداثة.



    أما من حيث هي واقع تاريخي، فيلخصها العروي- مع المؤرخين- في عدة مياسم يذكرها
    كالتالي:



    * ثورة إقتصادية.


    * إحياء للتراث القديم في الفلسفة والقانون.


    * إصلاح ديني ووجه للكنيسة، وإحتكارها التأويل المقدس.


    * ثورة سياسية موجهة ضد الفيودالية والكنيسة.


    * ثورة فكرية تعتمد على"العقل".


    من هذا التطور التاريخي الذي وقع في
    "الغرب" يستلهم عبد الله العروي سؤال "الحداثة"، ويجمله في
    المفاهيم التالية: "الفردانية"، "العقلانية"،
    "الحرية"، "الديمقراطية"، "العلمية"، أو
    "العلمانية"، بمعنى "العلم الحديث" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ولقد سبق للأستاذ العروي أن لخص سؤال
    "الحداثة" – من حيث هي ثقافة الطبقة الوسطى الأوروبية – في المفاهيم
    التالية: مفهوم "الطبيعة"، مفهوم "الفرد"، مفهوم
    "الحرية"، مفهوم "السعادة"، مفهوم "العقل"… وذلك في
    تعبير بديع، بحيث قال:" تنطلق (الحداثة) من "الطبيعة"، معتمدة على "العقل"
    في صالح "الفرد" لتصل إلى "السعادة" عن طريق
    "الحرية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] وهو ما يبين موطن "الحداثة"،
    وليس العالم الشيوعي [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ومن جهة أخرى، هناك إرتباط عضوي بين
    سؤال "الحداثة" ومبادئ "الليبرالية" وخاصة ليبرالية القرن 18
    (عصر الأنوار) [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، بل إن "الليبرالية" هي أصل
    "الحداثة" وخلاصتها [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] لكن لا ينبغي أن يفهم من هذا أن العروي
    يدعو على تبني "النظام الليبرالي"، ولقد صرح بهذا قائلا:" أنا لا
    أملك، شخصيا، أي تعاطف مع "النظام الليبرالي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، إلا أنه يدعو إلى الليبرالية كمضمون؛
    أي إلى فلسفة القرن الثامن عشر [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] والتي تتميز بالكونية [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] والثورية [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] … أما ليبرالية القرن 19 و20 فهي نظرية
    ومنهج سياسي، بل إنها هي استعبدت شعوب العالم الثالث [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وأما الفكر الليبرالي الكلاسيكي
    الأوروبي فهو الذي ادخل إلى حد ما، التفكير التاريخي في جميع الميادين، بل إن
    الفكر الليبرالي هو أصل الفكر الأوروبي الحديث [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] .


    إلا أن الإشكالية الرئيس عند الأستاذ عبد الله
    العروي، حسب ما نطق به لسانه حاله هي: "كيف يمكن للفكر العربي أن يستوعب
    مكتسبات الليبرالية [أي يستوعب سؤال الحداثة، المتمثلة حتى الآن في الفكر
    الليبرالي للقرن 18] قبل (وبدون) أن يعيش مرحلة ليبرالية؟" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، بل إنه حتى "الماركسية
    الموضوعية" أو "التاريخانية" ما هي إلا "إستيعاب
    الليبرالية" تحت غطاء "الماركسية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، ذلك أنه من الخطأ نقد التراث الليبرالي
    بإعتباره مواكبا وحليفا ومبررا للإستعمار، لأن ذلك سيفتح الباب أمام "الفكر
    التقليدي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] .


    وإذا كانت "الليبرالية" هي أساس الفكر
    الحديث [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، فإن "الماركسية" هي
    "وارثة المنطق الليبرالي الحديث" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] بل إن "الماركسية" هي أصول
    الفكر الحديث " [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] بل" إن "الماركسية" هي
    عصارة تاريخ الغرب ولباب ثقافته" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] في نظر الأستاذ العروي، ولا ينبغي أن
    يفهم من عبارة أن الماركسية هي وارثة "المنطق الليبرالي"، أن هذه الأخيرة
    "مرحلة" يتم تجاوزها في "المنطق الماركسي"، بل إن
    "الليبرالية" هي "منتهى" "التاريخانية الثورية"،
    وفي هذا السياق يقول الأستاذ العروي:"أما مثقف العالم الثالث فينطلق من
    التاريخانية الثورية [وهي تاريخانية ظهرت بعد الثورة الفرنسية، ويقابلها العروي
    ب"تاريخانية محافظة تبريرية" ( فلسفة الدولة عند هيجل)] كما يقرأها عند
    ماركس وينتهي إلى ليبرالية ثورية على شكل القرن الثامن عشر، بسبب ظروف مجتمعه
    الخاصة [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] .


    إلا أن الماركسية التي كان يدعو إليها العروي،
    ليست ما يسمى باسم "الماركسية العلمية"، ذلك أنه قد أنكر "علمية
    الماركسية وعموميتها" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، بل إن "الماركسية"، بالنسبة
    للعرب، هي مدرسة "الفكر التاريخي". وهذا الأخير مقياس
    "المعاصرة" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ومن هنا يحق لنا أن نتساءل عن خصائص
    "الفكر التاريخي"؟ وعن خصائص "الماركسية" التي يدعو إليها؟



    مفهوم "الماركسية
    الموضوعية"


    الماركسية عند الأستاذ العروي حاجة ضرورية
    للأمة العربية [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، لذا تراه يقول:" مازلت أعتقد أن
    الأمة العربية في حاجة إلى أن تتتلمذ على "الماركسية التاريخية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . إلا انه يعتبرها "بيداغوجية"
    توضيحية تقرب إلى الأفهام غير الأوروبية تطور العالم الحديث [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، وهي ماركسية معتمدة على أساس
    المنفعة [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، وهذا يظهر حتى في تسمية ماركس عند
    العروي بحيث يسميه "ماركس النافع" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، وهو ما يبين ميل العروي إلى النزعة
    "البراغماتية" باعترافه هو [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ولكن ما هي خصائص ماركس النافع؟


    يجيب العروي: "إنني أحب أن أوضح أن
    ماركس الذي أشير إليه هو الاقتصادي والمؤرخ لا المحرض ولا
    الإيديولوجي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وإذا كانت هذه هي صفات "ماركس
    النافع" - الاقتصادي والمؤرخ لا الإيديولوجي- إلا أن هذا لا يعني أن
    "الماركسية" غير معتمدة بوصفها "أيديولوجيا"، بل إن الكلام
    هنا محصور في تبني "الماركسية" على المستوى الإيديولوجي " [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ذلك أن "الماركسية" التي دعا
    إليها في كتابه "الإيديولوجيا العربية المعاصرة" ـ والتي وصفها
    ب"الموضوعية" ـ ما هي إلا "ماركسية" تتلون بأوضاع الأمة
    العربية [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . إلا انه لا يزعم بأن هذه
    "الماركسية" هي الحقيقية وما دونها الباطل، وهذا ما يظهر بجلاء في قوله:
    "لا أقول إن "الماركسية التاريخانية" هي "لب الماركسية"
    وحقيقتها المكنونة، وإنما أكتفي بتسجيل واقع والتقيد به، وهو أن الأمة العربية ما
    زالت محتاجة في ظروفها الحالية إلى "الماركسية" [يقصد "الماركسية
    التاريخانية"] [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وحتى إذا قيل للعروي: إن
    "الماركسية" التي تستعملها هي "ماركسية" تخضع للمصالح الخاصة
    بالأمة العربية، سيجيب:" لِمَ لا ؟ أؤممها، فهي رغم كل شيء، ليست
    بيولوجيا؟" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


    إذا كنا تعرفنا على "الماركسية الموضوعية" التي دعا إليها
    في"الإيديولوجيا العربية المعاصرة"، فما هي يا ترى مياسم
    "الماركسية التاريخانية" التي دعا إليها في كتابه" العرب والفكر
    التاريخي"؟ وما هي خصائص "الفكر التاريخي" الذي يعد - عند العروي -
    مقياس "المعاصرة"؟



    مفهوم "الفكر
    التاريخي"


    بدءا، نحدد "الفكر التاريخي" بالسلب
    فنقول: إن "الفكر التاريخي" لا يعني الفكر في مجال التاريخ فقط، وإنما
    هو إدخال "البعد التاريخي" في أي دراسة كانت، وكيفما كان الموضوع، بل
    وحتى خارج مجال الفكر، وهو ما يبين أن "الفكر التاريخي" يقوم على نوع من
    النظرة إلى الأشياء والى الحياة [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، كما أن "الفكرالتاريخي" لا
    يتنبأ بالمستقبل [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . هذا بالإضافة إلى أنه لا يدعي بأنه
    أحسن أنواع التفكير وأرقاها، لان هذا حكم فلسفي [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] في حين أن "الفكر التاريخي"
    ليس من الفلسفة في شيء [ يقصد العروي الفكر النظري] ولا يدعي الحقيقة
    الدائمة [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] كما أنه لا ينفي وجود حقائق مطلقة، وإنما
    يقول إن الحقائق لا يمكن فصلها عن ظروفها الإنسانية والبشرية [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] … إلا انه لا يتكلم نهائيا عن الحقائق
    المطلقة التي يتقاتل عليها الناس ويموتون [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] وإنما يطرح السؤال التالي: كيف يمكن أن
    نتعايش مع أحد يقول إن كلامه لا نقاش فيه، وأنه يتكلم عن المطلق وعن أشياء لا
    تتغير؟ [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


    على أنه يمكن أن نحدد دلالة "الفكر التاريخي" فنقول: إن "الفكر
    التاريخي" هو ضرورة ملحة وقتية عملية [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ويمكن أن نقول بالجملة، إن مياسم مفهوم
    "الفكر التاريخي" هي:



    * صيرورة الحقيقة.


    * إيجابية الحدث التاريخي.


    * تسلسل الأحداث.


    * مسؤولية الأفراد ( بمعنى أن الإنسان هو صانع التاريخ ) [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


    مفهوم التاريخانية


    * من "الماركسية
    الموضوعية"
    إلى "الماركسية التاريخانية"


    لا شك أن مفهوم "التاريخانية"
    من أشكل المفاهيم في كتابات عبد الله العروي، بل هو بمثابة بؤرة سؤال الحداثة،
    ونظرا لأهميته سَنُوْليه عناية خاصة، ونظرا لاضطراب المفهوم كذلك، ذلك ان المتتبع
    لتعريفات العروي له يجد أكثر من ثلاثين تحديد له، ذلك أنه يسميها أحيانا باسم
    "التاريخانية" وأحيانا أخرى بوسم "الماركسية التاريخانية"، بل
    بمسمى "التاريخانية الماركسية"…. إلا أننا سنحاول أن نحدد بعض ملامح
    المفهوم قدر المستطاع.



    بدءا، إن مفهوم "الماركسية
    التاريخانية" محط جدال فكري عميق، وإذا كان العروي قد دافع عن المفهوم،
    فإن(لوي ألثوسير ) (
    Althusser ) قد نقد المفهوم، بحيث أنه كتب في الجزء الأول من
    كتابه"
    Lire le capital"بحثا كاملا بعنوان "الماركسية ليست نزعة
    تاريخانية". إلا أن العروي يرفض ذلك ويقر بأن لمفهوم التاريخانية جذورا في
    فلسفة هيغل وماركس [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، وهو ما يبين أن
    "التاريخانية" من إنتاجات القرن التاسع عشر [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . كما أنها نزعة في العلوم
    الإنسانية [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وبالرغم من أن لمذهب
    "التاريخانية"جذورا في الفلسفة الألمانية، إلا أن العروي يقول إن له
    تصورا خاصا به، بحيث إذا كانت "الحقيقة" في نظر هيغل – مثلا - توجد في
    "التاريخ" ولها صفة "الإطلاق" و"الشمول"، فإن العروي
    لا يوافقه على ذلك، وهو ما يبين أن لمفهوم "التاريخانية" معنى خاصا عند
    العروي بحيث يقول:"أما في ما يخصني، فلمفهوم "التاريخانية" معنى
    مختلف ومغاير، لأسباب كلها تعود إلى تباين موقعي ومواضعي، وبما أن
    "التاريخانية" حَدَتْ بفلاسفة الغرب إلى الإنكباب على تاريخ مجتمعاتهم
    وحضارتهم، فإنها عندي دليل يُحيلني على مجتمعي وتاريخه، ولو اكتفيت بالتموضع في
    "التاريخانية" كفلسفة أو ككتلة أفكار، لكنت مجرد داعية شأن
    "البرجسونيين" أو "السارتريين" العرب" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وذلك أنه يمكن للغرب أن يكون
    "برغسونيا" أو "ظاهراتيا" (فينومينولوجيا)، أما الشرق العربي
    فهو مرغم عمليا على أن لا يرى ويستوعب إلا ما في السجل الهيغيلي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ؛ وبالتالي فإن "التاريخانية"
    ليست مذهبا فلسفيا تأمليا [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، كما أنها لا تؤمن بوجود "الحقيقة
    المطلقة"، بل إنها لا تعنى بها بقدر عنايتها بالسلوك [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ، بل إن الحقيقة المطلقة"من
    المفاهيم التي ينبذها العروي في المجال الفكري، وتبعا لهذا ترفض
    "التاريخانية" ما يسمى باسم"لاهوت التاريخ" لأنه يفسر كل شيء
    بالمطلق، يقول العروي: "… لا نتكلم هنا عن الفكرة التي نجدها في كثير من
    الكتب التاريخية الإسلامية وخاصة المتأخرة منها؛ أي تفسير كل حادثة بالإرادة
    الربانية لأن التاريخ يصبح حينئذ قسما من علم الكلام " [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] ويضيف:"إذا كان كل حادث يقع بمشيئة
    الله، ما فائدة سرد الحوادث[…]؟ [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] في حين إن عملية فهم التاريخ والسياسة
    مرتبطة بقدر من "العلمانية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]].


    أما في ما يخص تعامل
    "التاريخانية" مع الظواهر الإنسانية، فإنها لا تفسرها بمبدأ "العلة
    العلمية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] التي تنشد "الضرورة"
    و"الحتمية"، في مجال "الإنسانيات"، إذ"لا يعقل أن يعتبر
    الأفراد مسلوبي الإرادة" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]، ولهذا تدخل "التاريخانية"
    فعالية الإنسان في بناء "الواقعة التاريخانية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]].


    هذا ويمكن أن نحدد التاريخانية بالإيجاب، فنقول: من مسلمات
    "التاريخانية" أنها تقول: "إن الإنسان كائن تاريخي". وفي هذه
    الخاصية تلتقي "التاريخانية" مع "التاريخية الوجودية" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ليس هذا فحسب، بل أجمع
    "التاريخانيون" على أن "التاريخ" هو تاريخ الإنسان الحر
    الواعي، وأن ما عداه تاريخ بالنسبة للإنسان وليس تاريخا في ذاته [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وفي هذه النقطة تختلف
    "التاريخانية" عن "المادية التاريخية" التي تعتبر أن
    "التاريخ" تطور"بلا وعي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . هذا بالنسبة إلى نظرتها لأمر
    "التاريخ"، أما "التاريخانية" فهي السعي إلى الإحاطة علما
    بوقائعنا وبالوضع الذي نعيش فيه مع حل مشكلاتنا التاريخية على أرض
    "التاريخ" نفسه. لذلك تكون الدعوة إلى تجاوز المراحل أو قيم الغير دعوة
    فارغة تماما من كل مضمون وكل فعالية، فطريقنا الحق والقويم إلى التخطي والتجاوز لا
    يمر إلا عبر الإستيعاب وآلام الولادة" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]. ومن تم فإن: "التاريخانية ليست
    شيئا سوى قبول منطق العالم الحديث، الذي هو منطق أوروبا الغربية من القرن الخامس
    عشر إلى القرن التاسع عشر" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وهو ما يبين أن
    "التاريخانية" هي "أدلوجة البلدان المتأخرة". وأن إدراك
    "التأخر" هو إمساك بمنحى "التاريخ" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . وإذا كان "التأخر التاريخي"
    معناه أن البلدان العربية "مسبوقة في الميدان الفكري والإجتماعي والعلمي
    والثقافي" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] فإن هذا "التأخر" ليست له صفة
    "الإطلاقية" و"القدرية"، بل هو قضية "نسبية" إضافية
    لا يمكن معاينتها وإقرارها إلا إذا قسنا [من المُقَايَسَة] مجتمعنا بمجتمع
    آخر [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] .


    وهو ما يبن أن "التاريخانية موقف أخلاقي يرى "التاريخ" بصفته
    مجموع الوقائع الإنسانية، مخبرا للأخلاق وبالتالي للسياسة" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . هذا مع العلم السابق
    أن:"العقلانية الاجتماعية والسياسية" تقوم على "الفصل" بين
    "السياسة" و"الأخلاقيات" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]] . ويمكن أن نقول، بالجملة، إن التاريخانية
    تعتمد على أربعة مبادئ هي تباعا:



    1- ثبوت قوانين التطور التاريخي ( حتمية المراحل).


    2- وحدة الاتجاه ( المستقبل/ الماضي ).


    3- إمكانية اقتباس الثقافة ( وحدة الجنس).


    4- ايجابية دور المثقف والسياسي (الطفرة واقتصاد الزمن) [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]


    بعد أن تعرفنا على بعض المفاهيم
    التي تشكل سؤل "الحداثة" بالتفصيل يمكن أن نقول، بالجملة،
    إن"الحداثة" هي "استيعاب الليبرالية وتبني الماركسية
    التاريخانية"، ولكن هل هذه "مطلقات جديدة" استبدلت بالمطلقات
    القديمة؟ يجيب العروي: "تعني الحداثة فقدان الإطلاقية حتى في ما يخصها هي
    ذاتها" [
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]].






    الهوامش


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: مفهوم العقل، المركز العربي الثقافي، بيروت - الدار البيضاء .
    (ط2) [1997] ص 14.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: مفهوم العقل، مصدر سبق ذكره، ص15.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: مفهوم العقل . مصدر سبق ذكره . ص 15.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: عوائق التحديث، محاضرة نشرت بملحق "فكر وإبداع"، جريدة
    الاتحاد الاشتراكي، العدد رقم 8161، الجمعة 3 فبراير 2006، ص7.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء-
    بيروت (ط 4) [1998] ص108.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التحديث والديمقراطية (حوار)، مجلة آفاق،[1992]، العدد 3 – 4 ، ص
    157.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة (صياغة جديدة)، المركز الثقافي
    العربي، الدار البيضاء – بيروت، الطبعة الأولى، [1995]، ص 18.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 17.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: عن التخلف والتأخر التاريخي، ( حوار مع عبد العزيز بلال ومحمد
    جسوس ) نشر الحوار في مجلة ( لاماليف Lamalif ) عدد 64، يونيو 1974 ( ص 12- 25 ) وأجرت الحور زكية داوود و
    ترجمه عن الفرنسية مصطفى المسناوي و محمد بولعيش ونشرت الترجمة في مجلة بيت
    الحكمة، السنة الأولى، العدد الأول، ابريل. 1986 . ص 138.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 187 في الهامش رقم 15.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 187.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 192.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 187 في الهامش رقم 15.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التعايش بين التقليد والحداثة … غير ممكن ( حوار)، مجلة أطروحات،
    سنة 1990 – العدد 16 . جانفي، ص 17.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 45.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 17.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 46.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: عن التخلف والتأخر التاريخي، ( حوار مع عبد العزيز بلال ومحمد
    جسوس ) نشر الحوار في مجلة ( لاماليف Lamalif ) عدد 64، يونيو 1974 ( ص 12- 25 ) وأجرت الحور زكية داوود و
    ترجمه عن الفرنسية مصطفى المسناوي و محمد بولعيش ونشرت الترجمة في مجلة بيت
    الحكمة، السنة الأولى، العدد الأول، ابريل، 1986. ص 153.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص21.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 185.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 193.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 68.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 69.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 68.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 67.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 67.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التحديث والديمقراطية (حوار)، مجلة آفاق، [1992]، العدد 3 – 4 .
    ص 157.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 168 في الهامش
    رقم 48.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: حوار مع مجلة أمل، نشر في العدد المزدوج 19 - 20. السنة السابعة،
    [2000]. ص193.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 70.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 66.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 68.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: عن التخلف والتأخر التاريخي، ( حوار مع عبد العزيز بلال ومحمد
    جسوس ) نشر الحوار في مجلة ( لاماليف Lamalif ) عدد 64، يونيو 1974 ( ص 12- 25 ) وأجرت الحور زكية داوود و
    ترجمه عن الفرنسية مصطفى المسناوي و محمد بولعيش ونشرت الترجمة في مجلة بيت
    الحكمة، السنة الأولى، العدد الأول، ابريل، 1986، ص 158.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التعايش بين التقليد والحداثة … غير ممكن ( حوار)، مجلة أطروحات،
    سنة 1990 – العدد 16، جانفي، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: المصدر أعلاه . ص 21.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    نشير هنا إلى الحوار الذي أجراه الأستاذ عبد الله العروي مع الأستاذ سالم حميش ،
    ولقد اثبت هذا الأخير الحوار في كتابه . سالم حميش، " معهم حيث هم"، بيت
    الحكمة، الدار البيضاء، [ 1988 ]، ص 37.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: المصدر أعلاه . ص 40.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التعايش بين التقليد والحداثة … غير ممكن ( حوار)، مجلة أطروحات،
    سنة 1990 – العدد 16، جانفي، ص 21.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: المصدر أعلاه. ص 20.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: التعايش بين التقليد والحداثة … غير ممكن ( حوار)، مجلة أطروحات،
    سنة 1990 – العدد 16، جانفي، ص 21.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: نشير هنا إلى الحوار الذي أجراه الأستاذ عبد الله العروي مع
    الأستاذ سالم حميش، ولقد اثبت هذا الاخير هذا الحوار في كتابه، "معهم حيث
    هم"، بيت الحكمة، الدار البيضاء، [1988]، ص 37.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 206.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي في حوار مع سالم حميش، انظر كتاب هذا الأخير "معهم حيث
    هم"، بيت الحكمة، الدار البيضاء، [1988]، مصدر سبق ذكره، ص 35.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء–
    بيروت،(ط2)،ص 166.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 24.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    انظر سالم حميش: "معهم حيث هم"، بيت الحكمة، الدار البيضاء، [1988]،
    مصدر سبق ذكره، ص 35.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: الأيديولوجيا العربية المعاصرة، مصدر سبق ذكره، ص 185.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 29.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 30.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 54 في الهامش رقم 8


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي. ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 14.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 16


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 33.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 20.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص 22.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    انظر سالم حميش: "معهم حيث هم"، بيت الحكمة، الدار البيضاء، [1988]،
    مصدر سبق ذكره، ص 37.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: عن التخلف والتأخر التاريخي، مجلة بيت الحكمة، السنة الأولى،
    العدد الأول، ابريل، 1986. مصدر سبق ذكره . ص 157.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: خواطر الصباح : يوميات ( 1967 – 1973 ) المركز الثقافي العربي،
    الدار البيضاء - بيروت، الطبعة الأولى [2001]، ص 21 .


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: "من التاريخ إلى الحب"، حوار مع محمد برادة و محمد
    الداهي، منشورات الفنك، [1996]، ص 19 .


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 174، و انظر كذلك كتاب
    سالم حميش "معهم حيث هم"، مصدر سبق ذكره، ص 39 .


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: ثقافتنا في ضوء التاريخ، مصدر سبق ذكره، ص16.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: مفهوم الدولة، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء – بيروت،
    الطبعة السابعة [2002]. ص161 .


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: العرب والفكر التاريخي، مصدر سبق ذكره، ص 206-207.


    [[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
    عبد الله العروي: في حوار مع مجلة أمل، السنة السابعة، عدد مزدوج 19 – 20،
    سنة[2000]، مصدر سبق ذكره، ص

    200

      الوقت/التاريخ الآن هو 10/22/2017, 5:50 pm