شبكة ثقافية ادبية متنوعة وشاملة

المواضيع الأخيرة

»  ديوان حادى يابادى يا كرنب زبادى
10/14/2017, 6:21 am من طرف محمود العياط

» من عجائب الأرقام
5/24/2017, 9:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» ابن الرومي
5/24/2017, 9:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  قصيدة حبك وقلبى
8/13/2016, 11:05 pm من طرف محمود العياط

» أنا بهذه اللحظة
6/14/2016, 2:23 am من طرف لطفي

» الأعشى الأكبر
6/11/2016, 4:17 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» بوابة الجحيم
6/7/2016, 7:22 am من طرف السراب

» 05 نيسان عيد ميلاد اميرة دمشق
5/27/2016, 9:22 am من طرف السراب

» مساء الخير
5/2/2015, 8:40 am من طرف السراب

» مي زيادة
4/22/2015, 11:17 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» لبيد بن ربيعة
12/28/2014, 4:44 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زهير بن أبي سلمى
12/20/2014, 4:32 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» جبران خليل جبران
12/5/2014, 2:16 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة مؤلفات محمد حسنين هيكل
11/24/2014, 10:58 pm من طرف eng rado

» إيايا أبو ماضي
11/5/2014, 2:09 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حمل برنامح تعلم اللغة الانجليزيه على جهازك المحمول
9/11/2014, 10:04 pm من طرف poopy87

» أوبريت ملحمة تحتمس الرابع ولوحة الاحلام
7/28/2014, 9:41 am من طرف محمود العياط

»  سيف الفراق
7/22/2014, 2:59 am من طرف محمود العياط

»  ديوان اعشقك جدا
7/22/2014, 2:56 am من طرف محمود العياط

» ديوان الحديث مع النفس البشرية
7/22/2014, 2:54 am من طرف محمود العياط

» عمرو بن كلثوم
6/14/2014, 6:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» طرفة بن العبد
5/28/2014, 5:26 am من طرف المهندس جورج فارس رباحية

»  ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة
5/20/2014, 10:40 pm من طرف محمود العياط

» شهداء 6 أيار 1916
5/6/2014, 5:45 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الياس قنصل
4/23/2014, 4:20 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» زكي قنصل
4/23/2014, 4:18 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» فضائية الجزيرة إحدى أسلحة قطر
4/3/2014, 6:05 pm من طرف طالب علي

» إضافة رائعة للفايرفوكس ( ميزة AutoPager ) تجعل كل المواضيع في صفحة واحدة
4/2/2014, 4:47 pm من طرف العـدوي

» محمود درويش مؤلفات ودواوين
3/20/2014, 9:56 pm من طرف wadfay

» حاتم الطائي
3/20/2014, 6:35 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
3/2/2014, 6:03 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» امرؤ القيس
3/2/2014, 5:55 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» محتويات مكتبة الروايات
2/9/2014, 4:26 pm من طرف أريج الورد

» تقديم ديوان رصاصة فى قلب الجياد العجوزة محمود العياط
2/1/2014, 8:33 pm من طرف محمود العياط

» الحارث بن حلزة
1/21/2014, 7:36 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» مجموعة من الاغاني النادرة لكاظم الساهر تجدونها عند السراب فقط لا غير
1/19/2014, 10:02 am من طرف mas12ter

» رخصة زواج للمؤجل اداريا
1/8/2014, 9:17 am من طرف anas198510

» الف ليلة وليلة
1/8/2014, 2:01 am من طرف سعيد خليف

» عنترة العبسي
1/5/2014, 6:30 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» معجم المصطلحات النفسية انكليزي فرنسي عربي
11/24/2013, 1:33 pm من طرف محمد حمد

» أنا بهذه اللحظة
11/16/2013, 4:20 am من طرف روان علي شريف

»  ديوان حارسات سجن حوامل من سجين واحد
11/11/2013, 4:27 am من طرف محمود العياط

» النابغة الذبياني
11/10/2013, 5:47 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» عيد مبارك
10/15/2013, 4:02 am من طرف شهين طه

» شعراء الصعاليك
10/7/2013, 3:15 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» برنامج اطلس العالم 2005 ....
9/21/2013, 4:40 pm من طرف magda salah

» ليلى العفيفة
9/14/2013, 3:57 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» حكمة اليوم
9/4/2013, 4:02 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل الصغير
9/4/2013, 3:54 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

» الأخطل
8/12/2013, 9:26 pm من طرف المهندس جورج فارس رباحية

شاطر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الجاحظ

    شاطر
    avatar
    المهندس جورج فارس رباحية
    سرابي مميز
    سرابي مميز

    ذكر
    عدد المشاركات : 108
    عدد مرات الشكر : 10

    1??? الجاحظ

    مُساهمة من طرف المهندس جورج فارس رباحية في 11/12/2012, 6:16 pm

    الجَـاحِـظْ
    775 ؟ ـ 869 م
    المهندس جورج فارس رباحية
    هوَ أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب من موالي كنانة . كان جدّه عبداً أسود اللون ، يعمل جَمَّالاً عند عمرو بن قَلع الكناني من أهل البصرة . وُلِدَ أبو عثمان المُلَقَّب بالجاحــظ ( لبروز عينيه من حدقتيهما الواسعتين ) في البصرة سنة 775 م ، توفّي والده وهو بعد حديث السنّ .

    دمامة خَلقه : ذكرنا أن جدّ الجاحظ كان عبداً أسود اللون ، فلا عجب إذا ورث هذا الشيء الكثير من خَلْقِه ، فغدا دميم الهيئة ، بشع المنظر ، قصير القامة ، ناتئ العينين ولهذا دُعِيَ بالجاحظ . وله في قبح صورته ، أخبار عديدة نورد بعضها :

    ـ قال عن نفْسه على سبيل الفكاهة : " ذُكِرْتُ للمتوكَل لتأديب بعض وُلده . فلما رآني استبشع

    منظري فأمر لي بعشرة آلاف درهم وصرفني .

    ـ قال أتتني امرأة وأنا على باب داري ، فقالت : لي إليك حاجة ، وأنا أريــد أن تمشي معي . فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صائغ يهـودي فقالت له : ( مثــل هذا ! ) وانصرفت . فسألت الصائغ عن قولها . فقال : إنها أتت إليَّ بفَصّ وأمرتني أن أنقش عليه صورة شيطان ، فقلت : ياسيدتي ، ما رأيت الشيطان . فأتت بك .

    ـ وقال أيضاً : رأيت امرأة في العسكر ( مكان في سامرّاء كان مصيفاً للخلفاء العبّاسيين ) وكانت طويلة القامة وكنت على طعام . فأردت أن أُمازحها ، فقلت : انزلي كلي معنا ! فقالت: اصعد أنت حتى ترى الدنيا ( معرّضة بقصره ).

    ـ وقد هجاه في ذلك أحد الشعراء فقال :

    لو يُمْسَخُ الخنزير مسخاً ثانياً ما كان إلاّ دون قبح الجـاحظ !
    رجلٌ ينوبُ عن الجحيم بنفسه وهو القَذى في كلِّ طَرفً لاحِظِ
    كانت البصرة ، في ذاك العصر ، من أكبر حواضر العلم والأدب ، بعد بغداد . وكان يجتمع في مسجدها الكبير كثير من الأدباء والعلماء والنّحاة واللغويين فعُرِفوا ( بالمسجديين ) كما يذكر الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين) وكان مِمَّن مَنَّ الله عليهم بسرعة الحافظة ووفرة الذكاء والرغبة في التعلّم ، فجالسهم وعاشرهم وأخذ عنهم . وكانت رغبته الأولى الاكتساب والمطالعة حيث كان يكتري دكاكين الورّاقين ويبيت فيها أحياناً للمطالعة .

    ولما كبر وصار له قدر من العلم والأدب ، قصد بغداد واتّصل فيها بكبار رجال الدين وعلماء اللغة . فأخذ اللغة عن الأصمعي ، وأبي زيد الأنصاري ، وأبي عبيدة معمّر بن المُثَنّى وأخذ النحو عن الأخفش ، والحكمة عن صالح بن جُناح اللّخمي ، وعلم الكلام من أبي اسحق إبراهيم بن سيّر البلخي المشهور ( بالنظَّام ) حيث كان من أكبر علماء المتكلّمين في ذلك الزمن ، وإمام المعتزلين في عصره فأخذ عنه مبادئ الفلسفة وطرق التفكير وتحكيم العقل في مرويّات القوم . واقتبس علوم اليونان مما ترجمه ابن البطرق ، وحُنين بن اسحق ، وبختيشوع ، وسَلمويه وغيرهم وكان يعرف الفارسية . وتردّد إلى مجالس الأدباء كابن وهب وابن الزيّات ، فوجد عندهم ـ على ما قال هو نفسه ـ ما لم يجده عند مشايخه الذين أخذ عنهم الشعر والأدب .

    بدأ الجاحظ بالكتابة وبنشر التآليف في جميع الفنون المعروفة في عهده . وكان في أول أمره ، يشكو من مُناوئيه ، ومنتقديه ، وكان يعلم من أخلاق الناس حبَّهم للماضي ، وميلهم لتكريم القدماء من الكتّاب ، فكان ينسب كتبه إلى ابن المقفّع أو سهل بن هارون حتى تسير بين الناس

    وهي حيلة لطيفة وقد استعملها تابعو الجاحظ من أدباء العرب ، فنسبوا إليه الكتب العديدة .

    ولما بدأت كتاباته تنتشر وذاع صيته وازدادت شهرته وسمع عنه المأمون وقرأ له كتــاب ( الإمامة في حجج الراوندية ) فاستقدمه وأقامه على ديوان رسائله لكنه لم يمكث سوى ثلاثة أيام ، لأنه لم يستطع الخضوع لنُظُم الدواوين وما يقتضيه سير العمل فيها .

    في سنة 835 م اختار المعتصم بالله ( 833 ـ 842 ) م محمد بن عبد الملك المعروف بابن الزيّات وزيراً له حيث كان من كبار رجال الأدب والسياسة ، فاتّصل به الجاحظ ومدحه وأهداه ( كتاب الحيوان ) فأجازه الوزير بخمسة آلاف دينار . وفي تلك الثناء سافر إلى دمشق وأنطاكية وربّما وصل إلى مصر ، فزادته هذه الأسفار اطلاعاً .

    وجرى في سنة 847 م أن مُنافس ابن الزيّات القاضي أحمد بن دُؤاد قد استمال الخليفة المتوكّل على الله ، فأسقط ابن الزيّات وفتك به , فهرب الجاحظ ولكنه قُبِضَ عليه ، فكسب عطف القاضي لظرفه وخفّة روحه ، فقدّم له ( كتاب البيان والتبيين ) فأعطاه القاضي خمسة آلاف دينار . ولما فُلِجَ القاضي خلفه في القضاء ابنه أبو الوليد وبقي الجاحظ عنده إلى أن عُزِلَ عن القضاء سنة 851 م . بعد ذلك اتّصل الجاحظ بوزير المتوكّل الفتح بن خاقان وقدّم له بعضاً من كتبه منها ( كتاب مناقب الترك وعامة جُنْدْ الخلافة ) وقد أثنى الفتح على الجاحظ عند المتوكّل وأخذ له الجوائز . إلاّ أن المتوكّل لم يُقربه منه لدمامة خلقه .

    لما ثَقُلَتْ على الجاحظ وطأة السنين ووهنت قواه وأصيب بشلل نصفي ، فعاد إلى البصرة حيث لزم بيته وعندما كان جالساً في مكتبته يُطالع بعض الكتب المُحبّبة إليه ، فوقع عليه صفٌ من الكتب أردته ميّتاً وكان ذلك عام 869 م . حيث يُجمِع المؤرخون على أنه توفي في شهر محرّم من سنة 255 هـ . وشهر محرّم في تلك السنة ابتدأ في 20 كانون الأول سنة 868 م وانتهى في 18 كانون الثاني سنة 869 م ولم يُعَيَّن المؤرخون يوم الوفاة من الشهر المذكور .

    لقد مات الجاحظ مدفوناً بالكتب مُخلّفاً وراءه كتباً ومقالات وأفكاراً ما زالت خالدة إلى الآن .

    إن الجاحظ بالرغم من قباحته الظاهرية كان له صفات كثيرة جعلت منه رجل العصر يروق الكبير والصغير ، فكان مطبوعاً على ظرافة الحديث والفكاهة وأميَل إلى التفاؤل منه إلى التشاؤم ويبدو عليه السرور وحب الدعابة وخفة الروح وحلو الحديث ، حسن الحضور ، حاضر الجواب ، سريع النكتة ، يحب اللهو وسماع المُغنين وكان وفيّاً لأصحابه ثابتاً على وُدّهم . كان ذكياَ غريب الذكاء مُحبّاً للمطالعة .

    اختلف الناس في دين الجاحظ فتحامل بعضهم عليه كما ذكرنا أعلاه عندما هجاه أحد الشعراء . والحقيقة أن الجاحظ ديّن ، ويظهر شعوره الديني في جميع آثاره ، فهو لا ينفكّ يرتفع من الخليقة إلى الخالق ليظهر قدرته وعظمته وحكمته ، وهو مؤمن ولكنه ليس من المتشدّدين ، فكان من ذوي التفكير الحرّ ( المُعتزلة ) فهو يذهب في أمور الدين مذهبه في أمور العلم ولا يريد إلاّ العلّة والبرهان في كل قضية من القضايا .

    كان الجاحظ من أصحاب الأدب المُجَرّد ، فيريد الحرية في الأدب واللغة فيهتمّ باختيار الألفاظ والمعاني المناسبة والتنقيح والتهذيب في الكتابة ويريد فيها وضوح الدليل والإيجاز به

    فالجاحظ هو إمام الأدباء ، وحجّة المفكّرين ، في العصر العبّاسي . عاش مستقلاَّ في مآتيه وأعماله ، واختطَّ لنفسه مذهباً خاصّاً في علم الكلام عُرِفَ به وجرى في الكتابة على أسلوب جديد انفرد به عن غيره . فهو في حياته رجل شخصي ، وفي آرائه مُتَكلِّم شخصي ، وفي إنشائه أديب شخصي . وقد قال عنه ابن العميد : كُتُبْ الجاحظ تُعَلِّم العقل أوّلاً والأدب ثانياً .



    آثـــاره :

    عُنِيَ الجاحظ بتأليف الكتب والرسائل حتى قيل أنه ترك ما يزيد على مئة وسبعين كتاباً . وقد ساعده على كثرة التأليف امتداد عمره ، وانصراف العظماء عن استخدامه في قصورهم ودواوينهم لدمامة خلقه ، ومرضه الطويل الذي اضطره إلى ملازمة بيته وقطع فراغه بالكتابة والتأليف وميل علماء عصره لا سيما أساتذته ، إلى التأليف . ونذكر أدناه أهم كتبه ورسائله:

    في الكُتـــــب :

    1ـ كتاب الحيوان: وجعله في سبعة أجزاء يشتمل على وصف طبائع الحيوانات وأودعه مـا

    ما شاء من الحكمة والأدب والظرف وبيّن ما في الحيوان من الحجج على حكمة اللــه

    العجيبة وقدرته الباهرة . طُبِعَ في مصر سنة 1907 م .

    2 ـ كتاب البيان والتبيين ( ويُقال التبيُّن ) : يختص في الأدب والإنشاء والبيان والخطـابة

    والخطباء مع أمثلة من خطب النبي (ص) والخلفاء ( رض) . وفي السّجع والشِـــعر

    والشعراء والنُسَّاك والزُهَّاد وفي اللّحن واللّحانين والأحاديث والنوادر وقد أهداه إلــى

    القاضي أحمد بن دُؤاد . طُبعَ طبعة أولى في مصر سنة ( 1893 ـ 1895 ) م .

    3 ـ كتاب البخلاء : درس أخلاقي انتقادي طبعه المستشرق فون فلوتن في ليدن سنة 1900

    4 ـ كتاب مناقب الترك وعامة جُنْدْ الخلافة : وقد أهداه إلى وزير المتوكّل الفتح بن خاقان ،

    طُبِعً في ليدن سنة 1898 م .

    5 ـ كتاب المحاسن والأضداد والعجائب والغرائب : طبع في ليدن 1898 م .

    6 ـ كتاب التّاج : يبحث في أخلاق الملوك ، طبع بمصر سنة 1914 م .

    7 ـ كتاب تهذيب الأخلاق : طبع في دمشق سنة 1924 م .

    8 ـ كتاب الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير : طبع في حلب سنة 1928 م

    9 ـ كتاب سلوة الحريف في المناظرة بين الربيع والخريف : طُبعَ في الأستانة سنة 1884 م

    10 ـ كتاب الاستطاعة وخلق الأفعال : أو كتاب الاعتزال وفضله أو فضيلة المعتزلة ، وقـد

    وضعه لتقرير مذهب الاعتزال . وقد ردّ عليه ابن الراوندي بكتابه الذي سمّاه ( فضيحة

    المعتزلة ) .

    11 ـ كتاب الاستبداد والمشاورة في الحرب .

    12 ـ كتاب أخلاق الشُطَّار .

    13 ـ كتاب أخلاق الفتيان وفضائل أهل البطالة .

    14 ـ كتاب خصومة الحُول والعور .

    15 ـ كتاب الأخبار وكيف تصحّ .

    16 ـ كتاب الملوك والأمم السالفة والباقية .

    17 ـ كتاب الأمصار .

    18 ـ كتاب المعادن .

    19 ـ كتاب نقض الطب .

    20 ـ كتاب في طبقات المُغنين .

    21 ـ كتاب القحطانية والعدنانية .

    22 ـ كتاب العرب والعجم .

    23 ـ كتاب العرب والموالي .

    24 ـ كتاب مُفاخرة السودان والحُمران .

    25 ـ كتاب الزرع والنخل والزيتون والأعناب .

    26 ـ كتاب أقسام فضول الصناعات ومراتب التجارات .

    27 ـ كتاب عناصر الآداب .

    28 ـ كتاب الأخوان .

    29 ـ كتاب ذوي العاهات .

    30 ـ كتاب العالم والجاهل .

    31 ـ كتاب الحزم والعزم .

    32 ـ كتاب إمامة معاوية .

    33 ـ كتاب إمامة بني العبّاس .

    34 ـ كتاب الإمامة في حجج الراوندية .

    في الرســـائل :

    1 ـ رسالة في الخــراج .

    2 ـ رسالة في الكيميــاء .

    3 ـ رسالة في فخر السودان على البيضان .

    4 ـ رسالة الحاسد والمحسود .

    5 ـ رسالة تفضيل النطق على الصّمت .

    6 ـ رسالة مدح التجَّار وذمّ عمل السلطان .

    7 ـ رسالة العشق والنساء .

    8 ـ الوكــــلاء .

    9 ـ استنجاز الوعد .

    10 ـ رسالة بيان مذاهب الشيعة .

    11 ـ رسالة التربيع والتدوير .

    12 ـ رسالة في كتمان السرّ .

    13 ـ رسالة في العفو والصفح .

    14 ـ رسالة في القُضاة والولاة .

    15 ـ رسالة في الأمل والمأمول .

    مقتطفـــات من أعمالـــه :

    1 ـ قال الجاحظ في كتاب الحيوان في وصف العيون :

    والعُيون الحُمر للعَرَض المفارق (1) كعين الغضبان ، وعين السّكران ، وعين الكَلِب ، وعين

    الرَمِد . والعيون التي تسرج بالليل عيون الأسد وعيون النمور وعيون السّنانير وعيون الأفاعي

    ومن العيون : المُغرب والأزرق والأشكل والأصحر (2) والأشهل والأخيَف وذلك إذا اختلفا . وعين الفارة كحلاء وهي أبصر بالليل من الفرس والعقاب .

    (1) ـ إن العيون تحمَرّ مؤقتاً بسبب عارض لا يلبس أن يُفارق صاحبه .

    (2) ـ الأصحر : صفة ما كان لونه أغبر ، في حُمرة خفيفة ، إلى بياض قليل .

    (3) ـ الأشهل : ذو الشُهلة وهي حُمرة في سواد العين .

    (4) ـ الأخيَف : ذو الخِيَف وهو زرقة إحدى العينين وسواد الأخرى .

    2 ـ وقال في كتاب الحيوان عن بيض الحيَّـات :

    وقد رأيت بيض الحيّات ، وكسرتها لأتعرّف ما فيها . فإذا هو بيض مستطيل ، أكدر اللون ، أخضر . وفي بعضه هشّ ولمع . فأما داخله فلم أرَ قيحاً قط ، ولا صديداً خرج من جرح فاسد ، إلاّ والذي في بيضها أسمج منه وأقذر . ويزعمون إنها كثيرة البيض جداً ، وإن السلامة في بيضها دون ذلك ، وإن بيضها يكون مُنَضّداً في جوفها طولاً على غِرار (1) واحد ، وعلى خيط واحد . وهي طويلة البدن والأرحام ، وعدد أضلاعها عدد أيام الشهر . وكان ذلك بعض ما زاد في شدّة بدنها .

    (1) ـ الغِرار : المثال ، الطريقة . على غِرار واحد : أي على طريقة واحدة .

    3 ـ وفي كتاب البخلاء قال عن شيخ بخيل في البصرة :

    اشتكيتُ إياماً بسُعالٍ أصابني بصدري ... وكرهت الكلفة ورجوْتُ العافية . فبينما أنا أدافع الأيام ، إذ قال لي بعض الموَفَّقين : عليكَ ماء النُّخالة فاحْسُه (1) .. فحسوْتُ فإذا هو طيّبٌ جداً ، وإذا هو يعْصِمُ (2) فما جُعْتُ ولا اشتهيتُ الغذاء في ذلك اليوم إلى الظهر .. ثم ما فَرغْتُ من غذائي وغسلِ يدي حتى قاربتُ العصر . فلما قَرُبَ وقت غذائي من وقت عشائي طويتُ العشاء وعرفتُ قصدي .. فقلتُ للعجوز : لِمً لا تطبخين لعيالنا في كلّ غداةٍ نُخالة ؟ فإنّ ماءها جلاء(3) وقوتها غذاء وعِصْمَه ، ثمّ تُجفّفين بعدُ النُّخالة فتعود كما كانت .

    (1) ـ اشربه شيئاً بعد شيء . (2) ـ يمنع الجوع . (3) الصقل النظافة .

    4 ـ وجاء في كتاب البخلاء :

    أن أُناساً من أهل مدينة مرو ( في خراسان ) لا يلبسون خفافهم ( أحذيتهم ) إلاّ ستّة أشهر في السنة ، فإذا لبسوها في هذه الأشهر الستّة يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر وعلى أعقاب أرجلهم ثلاثة أشهر مخافة أن تنقب هذه النِّعال .

    5 ـ وذكرَ أيضاً في كتابه البخلاء :

    إن رَجلاً زارَ قوماً فأكرموه وطيَّبوه فجعلوا المسك في شاربه ، فحَكَّته شفته العُليا ، فأدخل إصبعه فحكَّها من باطن الشفة مخافة أن تأخذ إصبعه من المسكِ شيئاً .



    1/11/2011 المهندس جورج فارس رباحية



    المصــادر والمراجــع :

    ـ روائع الأدب : فؤاد أفرام البستاني ، الأجزاء 18 و 19 و20 بيروت 1928

    ـ تاريخ الأدب العربي : حنا الفاخوري

    ـ مجاني الأدب : الجزء 2 ـ 1906

    ـ المنجد في اللغة والأعلام : بيروت 1973

      الوقت/التاريخ الآن هو 11/22/2017, 4:58 pm